English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

التهدئة الفلسطينية في مهب الريح

نابلس- أمين أبو وردة (قدس برس)- إسلام أون لاين.نت/ 15-4-2005

إبراهيم السميري محمولا إلى مثواه الأخير

لم تكن صرخات المسلحين في جنازة تشييع الشهيد إبراهيم السميري "حشاش" في مخيم بلاطة تحمل سخطا على عملية الاغتيال فحسب، إذ كانت صرخات الغضب موجهة أكثر إلى تفاهمات التهدئة، التي تم التوصل إليها بين السلطة والقوى الفلسطينية فيما عرف بإعلان القاهرة الذي صدر يوم 17 مارس 2005.

وتركت حادثة الاغتيال صدى في الشارع الفلسطيني، الذي يزداد حنقا يوما بعد يوم، في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، التي يتم رصدها والكشف عنها يوميا.

وكانت مجموعة من "المستعربين" (قوات كوماندوز إسرائيلية للاختطاف والقتل) قد توغلت، في ساعات ما بعد ظهر يوم الخميس 14-4-2005، إلى المدخل الجنوبي لمخيم بلاطة، شرق مدينة نابلس، متنكرةً بزي نساء محجبات، وقامت بنصب كمين للسميري (29 عاماً)، وهو أحد أعضاء كتائب شهداء الأقصى، ومطارد من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثم قامت بإطلاق النار صوبه بكثافة، مما أدى إلى إصابته بعدة أعيرة نارية في كافة أنحاء جسمه، وقامت المجموعة على إثر ذلك بنقله إلى منطقة حاجز حوارة العسكري، جنوب نابلس، وبعد أن تأكدت من مفارقته الحياة، قامت بتسليمه إلى سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، فيما قامت عدة دوريات عسكرية إسرائيلية بالتوجه لمحيط مخيم بلاطة، إثر تنفيذ عملية الاغتيال لتغطية انسحاب بقية قواتها الخاصة، وحمايتهم من المواطنين الغاضبين.

وقال المواطن الفلسطيني أحمد المدني إن السميري كان يصرخ عليه قائلا "قوات خاصة يريدون اغتيالي ابعد عني"، ثم سقط على الأرض مصابا. وقال المدني إن ذلك اضطره للانبطاح خوفا على حياته، وعندها اقترب ضابط إسرائيلي من السميري، وهو يصرخ "تطلق النار عليها يا..."، ثم عاجله بعدة طلقات، وقلب جسمه إلى الجهة الثانية، وأطلق النار أيضا، ثم سحبه إلى المركبة، التي كانت القوات الخاصة تستقلها، وانطلقوا به باتجاه معسكر حوارة.

العقاب قادم

المطارد من إسرائيل علاء سناقرة يطلق النار أثناء تشييع إبراهيم السميري إلى مثواه الأخير يوم الخميس

واحتشد عشرات المسلحين أمام منزل الشهيد، حيث قامت زوجته وطفلاه بوداعه، وسط حالة من الغضب عمت الجميع. وخاطب المطارد علاء سناقرة المسلحين بالقول: "نحن في حل من أي اتفاق أو تهدئة، وليعلم الجميع أن جرائم الاحتلال لم تمر بدون عقاب". وأشار إلى أن تشكيلات كتائب شهداء الأقصى، في كافة أنحاء فلسطين، تتدارس سبل الرد على تلك الجريمة.

وقال الدكتور صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات في السلطة الفلسطينية "ندين هذه العملية الإجرامية بشدة". وأضاف "يبدو أن إسرائيل مستمرة بسياسية الاغتيالات، ولا تلتزم بوعودها، التي تطلقها لذر الرماد في العيون".

وأدانت حركة "فتح" جريمة اغتيال السميري، على أيدي القوات الإسرائيلية الخاصة، ورأت فيها انتهاكاً غير مبرر، ومخالفةً للاتفاقات والتفاهمات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وحمّلت الحكومة الإسرائيلية كافة المسؤوليات المترتبة عن هذه الجريمة، وحذرتها من مغبة النتائج المترتبة على انتهاكاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

وأكدت كتائب شهداء الأقصى، وكتائب العودة في فلسطين، في بيان مشترك، أن اغتيال السميري، يدخل ضمن سلسلة الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وأنه لا يمكن قبول التهدئة، على حساب الدم الفلسطيني. وبحسب البيان فإن "هذه الجريمة الصهيونية لا تدع مجالاً للشك أن العدو الصهيوني ماض في مسلسل القتل والإبادة للشعب الفلسطيني".

كما أكد البيان، الذي حصلت وكالة "قدس برس" على نسخة منه، على أن الرد على الجرائم الأخيرة هو أمر مؤكد وواجب، للحفاظ على كرامة الدم الفلسطيني. كما "حمل السلطة الوطنية الفلسطينية المسؤولية الكاملة، من أجل حماية كافة المطلوبين دون استثناء، ووضع حد لجرائم العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني". وأضاف "أن وساطات واتفاقيات ووعود قيادة السلطة حول مطاردينا لن تجدي نفعا، وهي وهم وضباب. وستبقى أسلحتنا بأيادينا وعلى الزناد دائما".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع