English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحرب على التعذيب ضد "الحرب على الإرهاب"

لندن- جلال ورغي (قدس برس)- إسلام أون لاين.نت/ 15-4-2005

كليف ستافورد سميث، محام أمريكي من أصول بريطانية وأحد المدافعين عن المعتقلين في جوانتانامو

دعا خبراء قانون وباحثون مهتمون بقضايا الحريات المدنية إلى شن "حرب على التعذيب" لمواجهة ما يطلق عليه "الحرب الكونية على الإرهاب" التي تنتهك فيها حقوق الإنسان وأوجدت ما يسمى بـ"مجتمع المشتبه بهم".

وفي ندوة عُقدت تحت عنوان "قوانين محاربة الإرهاب والحريات المدنية"، في مؤسسة "تشاتم هاوس"، في العاصمة البريطانية لندن، مساء الأربعاء 13-4-2005، اتهموا الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا بهدر حقوق الإنسان وصنع أجواء من الخوف والكراهية، خاصة تجاه المسلمين، من خلال حملات الاعتقال غير المبررة وغير القانونية، وإصدار قوانين تحد أو تلغي حقوق الأفراد.

وفي الندوة التي نظمها المكتب الدولي للمنظمات الإنسانية غير الحكومية، ورعاها "الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية" وحضرها خبراء قانون وباحثون، وشخصيات أكاديمية بارزة، اتهم كليف ستافورد سميث، وهو محامٍ أمريكي من أصول بريطانية، وأحد المدافعين عن المعتقلين في جوانتانامو، الولايات المتحدة الأمريكية باللامبالاة تجاه قضايا حقوق الإنسان، والحريات المدنية.

وقال "سميث" إن السلطات الأمريكية لها حوالي 35 مركز اعتقال سريا في العالم، لا يعلم عنها أحد شيئا، تعتقل فيهم ما يزيد عن 13 ألف شخص.

وذكر أنه يعتزم مع مجموعة من الناشطين من رجال القانون، والمدافعين عن حقوق الإنسان، تنظيم مظاهرة كبرى في نوفمبر 2005 ، في جامعة كمبريدج، سيدعى لها كل المعتقلين، الذين أطلق سراحهم من معتقل جوانتانامو، وبعض عائلاتهم، ليرووا، على مسامع العالم، ما تعرضوا له من فظاعات، خلال فترات اعتقالهم.

وكشف "سميث" أنه تم الاتفاق مع بعض المعتقلين السابقين أن يعيدوا تمثيل ما تعرضوا له من تعذيب، حتى يطلع عليه العالم، ويُمارَس أكبر قدر ممكن من الضغط، على الإدارة الأمريكية، لتعترف بما ارتكبته من انتهاكات في حق الكثير من الأبرياء.

"المجتمع المشتبه به"

من جهته، كشف الخبير القانوني البريطاني، بيل بورينج، وهو أستاذ محاضر في مادة حقوق الإنسان والقانون الدولي في الجامعة البريطانية، وهو أحد قيادات منظمة "ليبرتي" المدافعة عن حقوق الإنسان في بريطانيا أن منظمته تستعد لعقد ندوة بعنوان "المجتمع المشتبه به"، في 21 مايو 2005.

ومن بين أهم القضايا التي ستطرح خلال هذه الندوة، عقد مقارنة بين ما كان يتعرض له الأيرلنديون، خلال الثمانينيات والسبعينيات، من ملاحقة واعتقال لمجرد الاشتباه، وبين ما يعانيه المسلمون اليوم من مضايقة، وإحساس بأنهم مستهدفون، خصوصا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.

وعلى الرغم من رفضه الدخول في تفاصيل ما تعرض له الأشخاص المسلمون، الذين كانوا معتقلين في سجن "بلمارش" البريطاني، للاشتباه في صلتهم بالإرهاب، فقد قال  المحامي والخبير القانوني البريطاني إنه بعد أحداث سبتمبر "أصبح كل شيء ممكنا ، إذ يمكن اعتقال أي شخص لمجرد وجود شبهة صلته بالإرهاب، أو بمن له صلة بالإرهاب. ويمكن بعد اعتقال الشخص، على ضوء هذه الشبهة، الاحتفاظ به دون محاكمة، ودون تحديد أي آجال لاحتجازه، في خرق واضح لأبسط قواعد حقوق الإنسان".

واستغرب أن الحكومة البريطانية، تبرر هذه الإجراءات غير القانونية بالقول إن لديها معلومات سرية. وتساءل المحامي البريطاني: "كيف يمكننا نحن أن نصدق حكومة قالت لنا نفس الشيء فيما يتعلق بتبرير الحرب على العراق، ثم تبين عدم صحة ما قالته لنا؟".

ونفى الخبير البريطاني أن تكون تلك الإجراءات التعسفية، التي تستهدف المسلمين، قادرة على حماية الأمن القومي البريطاني، مشددا على أن الذي يحميه إنما هو دقة المعلومات، وسلامة الإجراءات.

اختلاق أجواء الخوف

عزام التميمي مدير مركز دراسات الفكر السياسي الإسلامي في لندن

من جهته، حذر مدير مركز دراسات الفكر السياسي الإسلامي في لندن "عزام التميمي" من وجود جهات ومراكز أبحاث، تقدم نفسها كخبيرة في شؤون العالم الإسلامي ، بينما هي في حقيقتها جاهلة به، وتحاول أن تصنع صورة عن المنطقة، تساعدها على التأثير في صناعة القرار لدى دوائر الدول والقوى الكبرى في العالم. واتهم تلك الدوائر بأنها تحاول الخلط، وخلق حالة من الالتباس في وعي المجتمع الدولي، بين حركات التحرير الوطني، على غرار القوى الفلسطينية الإسلامية وغيرها، وبين بعض التيارات التي تمارس العنف.

وتساءل "التميمي": "ماذا تريد الولايات المتحدة من مجتمعات مقهورة، تعيش تحت وطأة الاستبداد والقهر الداخلي، وزادها التحيز الأمريكي للكيان الإسرائيلي، احتقانا؟".

واعتبر أن الإدارة الأمريكية بإغلاقها أو تجميدها لأرصدة منظمة إغاثية تقدم العون والدعم للفقراء والمحتاجين في المخيمات الفلسطينية، لن تضعف لا حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، ولا غيرها، وإنما تقويها، بانضمام آلاف المحرومين والفقراء لها، حقدا على الولايات المتحدة، وكرها لسياساتها الظالمة، التي حرمتهم من موارد رزق تأتيهم من هذه المنظمة الإغاثية أو تلك.   

استثناء الخيريات الإسلامية

 وقال الخبير القانوني الأمريكي، والناطق باسم "أصدقاء الجمعيات الخيرية"، "ونديل بليو" إن كارثة تسونامي في جنوب شرق آسيا أضفت بعدا جديدا على الحملة التي تشنها السلطات الأمريكية على المنظمات الخيرية المسلمة في الولايات المتحدة وخارجها.

وأوضح "بليو" أنه على إثر كارثة تسونامي حددت الإدارة الأمريكية نحو 200 جمعية ومنظمة خيرية يمكن لأي شخص أن يتبرع لها لصالح ضحايا تسونامي، غير أنه لم يكن من بين تلك المنظمات والجمعيات ولو جمعية واحدة مسلمة، في حين ضمت القائمة عشرات المنظمات اليهودية، والمسيحية، ومن مختلف الديانات والطوائف الأخرى.

وكشف المحامي الأمريكي عن أن سلطات بلاده تجمد أرصدة العديد من المنظمات الخيرية لمجرد الاشتباه، وكثيرا ما تعجز عن تقديم ولو دليلا واحدا يدين هذه المنظمة أو تلك. وذكر كيف جمدت السلطات الأمريكية أرصدة الجمعية الخيرية "جلوبال رليف"، بتهمة دعم مستشفى في غزة، تقول إنه تابع لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ثم تبين بعد ذلك أن الحكومة الأمريكية نفسها كانت قد قدمت له دعما، متسائلا هل نجمد أرصدة الحكومة الأمريكية أيضا.

واعتبر المحامي الأمريكي أن بناء قرارات خطيرة على معلومات سرية، فيها الغث والسمين، هو مس بالحريات المدنية، وإهدار لمبادئ العدالة، مشددا على أن الولايات المتحدة بنت حربها على العراق على معلومات تبين لاحقا، وباعتراف مسؤوليها أنفسهم، بأنها معلومات غير صحيحة وغير دقيقة، متسائلا كيف تصلح مثل تلك المعلومات وما شابهها في تجميد أرصدة منظمات خيرية يستفيد منها الآلاف من الفقراء والمحرومين؟.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع