بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عمدة لندن يناشد المسلمين التصويت للعمال

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/15-4-2005

كين ليفنجستون عمدة لندن

ناشد "كين ليفنجستون" عمدة لندن مسلمي بريطانيا التصويت لصالح حزب العمال في الانتخابات العامة المقررة يوم 5-5-2005 أو على الأقل مساندة أعضاء الحزب الذين عارضوا الغزو الأنجلو أمريكي للعراق في مارس 2003.

وفي اجتماعه مع زعماء الأقلية المسلمة في بريطانيا، قال ليفنجستون: "أريد أن أوجه مناشدة خاصة لمسلمي بريطانيا. أعرف أنهم مستاءون من بعض الأعمال التي قامت بها حكومة حزب العمال، لكنني أريدهم أن يتذكروا أن هذه الانتخابات ستسفر عن اختيار الحكومة"، حسبما جاء في بيان صحفي للرابطة الإسلامية في بريطانيا حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه الأربعاء 13-4-2005.

وتابع قائلا: "أناشد مسلمي بريطانيا باسم مصالحهم الشخصية أن يصوتوا ليس لصالح حزب العمال بصفة عامة وإنما لصالح الكثيرين من مرشحي الحزب الذين عارضوا الحرب على العراق".

ونوه ليفنجستون، الذي يحظى باحترام واسع في أوساط الأقلية المسلمة في بريطانيا، بالدور الحيوي للمسلمين في بريطانيا في الماضي والحاضر إلى جانب أهمية الدور الإسلامي في الفترة المقبلة على مختلف الأصعدة.

وأوضح عمدة لندن أن "مسلمي بريطانيا حققوا على مدى السنوات الثلاث الماضية تقدما هائلا في تنظيم أنفسهم حتى باتوا قوة سياسية يعتد بها في مختلف أنحاء بريطانيا".

ورأى أنهم "حققوا ذلك وفق برنامج عمل واضح وتقدمي بني على معارضة غزو العراق، والسعي لتحقيق العدالة في فلسطين ودعم الحرية الدينية والدفاع عن الحريات المدنية".

ترحيب

وقد لاقت مناشدة عمدة لندن ترحيبا من جانب زعماء مسلمين حضروا الاجتماع، من بينهم رئيس الرابطة الإسلامية في بريطانيا "أحمد شيخ" الذي وجه الشكر إلى ليفنجستون على هذه المبادرة. وقال شيخ في كلمته إن "الرابطة الإسلامية في بريطانيا وجهت دعوة للمسلمين في بريطانيا للتصويت لصالح المرشحين الذين عارضوا غزو العراق، والذين يساندون مطالب سحب القوات البريطانية، والذين يعارضون قانون مكافحة الإرهاب الذي تبنته حكومة (رئيس الوزراء توني) بلير، والذي كان المسلمون أكثر المتضررين منه، إضافة إلى المرشحين الذين يدعمون الاحتياجات المحلية للأقليات، والذين يناصرون حقوق الشعوب المقهورة خاصة الشعب الفلسطيني".

من جانبه أشار "أنس التكريتي" عضو الرابطة الإسلامية في بريطانيا في كلمة له إلى أن الصوت المسلم حقق خلال سنوات قليلة ما لم يتمكن من تحقيقه على مدى عقود، فلم يحدث أبدا من قبل أن كان الصوت المسلم بمثل هذه الإيجابية والتنظيم، كما لم يحدث أبدا من قبل أن أدركت أي من الأحزاب الرئيسية أهمية المسلمين وتوجهاتهم في الانتخابات العامة.

وتعليقا على مناشدة عمدة لندن، أعرب "تنظيم وسيطي" عضو مجلس مسلمي بريطانيا عن أمله في "أن تستمع الأحزاب الرئيسية للمخاوف المشروعة للأقلية المسلمة، وأن تعكس إدراكها لتلك المخاوف من خلال سياساتها".

وأشار "وسيطي" إلى أن مجلس مسلمي بريطانيا سوف يعلن مستقبلا عن الدوائر الانتخابية التي تتمتع بوجود إسلامي ملحوظ في أنحاء المملكة المتحدة، والتي سيتم اختيارها لعقد اجتماعات إقليمية بها مع المرشحين للبرلمان، مؤكدا أن الأعضاء المسلمين البارزين بالأحزاب السياسية الرئيسية سوف يحضرون مثل هذا الاجتماعات، وسيشاركون في الجهود الرامية لحث المسلمين في بريطانيا على مشاركة أكثر فاعلية في مختلف الأنشطة السياسية.

وكان من بين الذين شاركوا في اجتماع عمدة لندن وزعماء الأقلية المسلمة "ياسمين قرشي" التي يتوقع بقوة أن تكون إحدى المرشحات عن حزب العمال بالانتخابات المقبلة.

وقد وعدت "ياسمين" بأنها ستكون صوتا بداخل حزب العمال والبرلمان يعبر عن مخاوف مسلمي بريطانيا فيما يتعلق بالقضايا المحلية مثل التعليم والإسكان أو السياسة الخارجية تجاه العراق أو فلسطين.

توتر العلاقات

وشهدت العلاقات بين حكومة العمال ومسلمي بريطانيا تدهوراً متصاعداً، حيث حذر قادة الأقلية المسلمة رئيس الوزراء البريطاني من أنه قد يواجه رد فعل سلبيا بين صفوف المسلمين المؤيدين لحزب العمال إذا لم يف بتعهده بتمرير قانون تجريم التمييز على أساس ديني.

وكانت حكومة العمال قد سحبت قانوناً مقترحاًً يجرم التمييز على أساس ديني، ويستفيد منه بشكل أساسي مسلمو البلاد الذين يقدر عددهم بنحو مليونين من أصل 60 مليون بريطاني.

ويطالب مشروع هذا القانون بإنهاء التعارض الموجود في القوانين الحالية التي توفر الحماية لليهود والسيخ على أساس تصنيفهم كجماعات عرقية، بينما لا توفر تلك الحماية للمسلمين والبوذيين أو أتباع المعتقدات الأخرى.

وفي الوقت الحالي فإن القانون البريطاني يجرم التمييز بسبب اللون أو الأصل العرقي، إلا أنه لا يشير إلى التمييز بسبب المعتقدات الدينية.

وكشفت دراسة أجريت في بريطانيا في سبتمبر 2004 أن الشرطة تسرف في استغلال قوانين مكافحة الإرهاب بشكل "تمييزي" ضد المسلمين دون غيرهم؛ وهو ما يجعل احتمالات الاعتقال بموجب هذه القوانين تزيد بين المسلمين، بينما معدل الإدانة الفعلية أكبر عند غيرهم، وهو ما كان قد أقر به برلمانيون بريطانيون رفيعو المستوى في أغسطس 2004.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع