English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو ألمانيا نجحوا في الاندماج

أحمد المتبولي – إسلام أون لاين.نت/ 15-4-2005

عالم العقيدة والباحث الاجتماعي الألماني يورجين ميكش

رأى باحث ألماني أن المسلمين نجحوا في الاندماج داخل المجتمع الألماني بدليل احترامهم للدستور وتأييدهم فصل الدين عن الدولة ورفض العنف بجميع صوره.

وفي كتاب صدر حديثا، قال عالم العقيدة والباحث الاجتماعي الألماني "يورجين ميكش" إنه عقب هجمات 11 سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة، شرع "المجلس متعدد الثقافات" وهو هيئة معنية بالحوار بين الثقافات في عقد منتديات للحوار دعا إليها ممثلي الكنيسة والدولة والسلطات الأمنية بالعديد من الولايات الألمانية للمشاركة بالرأي والتحليل مع ممثلي المنظمات الإسلامية فيما يتعلق بمستقبل العلاقات بين الإسلام والمجتمع الألماني.

وذكرت صحيفة "فرانكفورتر روند شاو" الخميس 14-4-2005 أن "ميكش" أورد خلاصة هذه الحوارات في كتابه المعنون "منتديات الإسلام في ألمانيا – حوار مع المسلمين".

وفيما يتعلق بمحاولة الأقلية المسلمة الاندماج في المجتمع الألماني قال الكاتب إن المؤسسات الإسلامية بألمانيا تشهد اتجاهاً متنامياً نحو هذا الهدف، ضارباً مثلاً بـ"أيام المساجد المفتوحة"، "حيث تتم تغذية المسلمين داخل المساجد بالمبادئ والقيم السوية، وهو ما يقدم نموذجاً ناجحاً للاندماج لم يقيم بالصورة المطلوبة من قبل المعنيين من الألمان".

وأشار "ميكش" إلى ضرورة الاعتراف بأن الأقلية المسلمة نجحت في  الاندماج داخل المجتمع الألماني رغم العوائق الكبيرة التي تحول دون ذلك، محذراً من الأحكام المسبقة المعادية التي يعتنقها بعض أفراد المجتمع الألماني تجاه المسلمين الذين يبلغ عددهم في ألمانيا نحو 3.4 ملايين شخص، معظمهم من الأتراك، من إجمالي 82 مليون نسمة.

وقال "ميكش" إن "استطلاعات الرأي أظهرت موافقة أغلبية المسلمين على الدستور، كما أن ممثلي وزعماء المؤسسات الإسلامية المختلفة يركزون في كثير من المناسبات على احترام الأقلية المسلمة للدستور"، مشيراً إلى أن المواقف المتطرفة التي تصدر عن بعض المسلمين ليست ذات تأثير كبير على الأقلية المسلمة.

وأشار إلى أن هذه المنتديات أسفرت عن حوارات مثمرة بين ممثلي جميع التوجهات الدينية الإسلامية على جميع المستويات من محلية واتحادية في ألمانيا، مشيرا إلى حدوث تقارب بين المذاهب الإسلامية من خلال هذه المنتديات.

ورأى أن "من خلال الحوار فقط يمكن التوصل إلى نقطة التقاء"؛ مشيراً إلى أن شركاء الحوار من مسلمي ألمانيا على اختلاف مذاهبهم يؤكدون دائماً تأييدهم للدستور الألماني دون قيد أو شرط، وأنهم يرون أنه ملزم للجميع بما في ذلك أفراد الأقلية المسلمة المقيمة بالبلاد.

وأوضح أنه من خلال هذا الموقف يمكن قياس السلوك الإيجابي لمسلمي ألمانيا، وضرب مثالاً على ذلك بتأييد والتزام المسلمين ببند الدستور الألماني الذي ينص على منع تعدد الزوجات، مشيراً إلى أنه التقى حالة واحدة فقط تمثلت في "أحمد فان دنفر" الألماني المسلم الذي رفض "قانون الزوجة الواحدة".

المرأة والحجاب والإرهاب

وأكد ممثلو مسلمي ألمانيا في جميع المنتديات على ضرورة المساواة بين الرجل والمرأة، وقالوا إن "الإسلام يعطي المرأة حقوقها كاملة غير منقوصة".

وقال "ميكش" إن "مظاهر تغييب دور المرأة المسلمة بألمانيا لا علاقة لها بالإسلام ذاته، بل بالبلدان الإسلامية التي قدم منها أفراد الأقلية، أي العادات والتقاليد التي تتكون على أساسها صورة المرأة في هذه البلدان"، مشيراً إلى ظهور حركات نسائية إسلامية تحاول تغيير وضع المرأة المسلمة بالمجتمع الألماني.

وأجمع ممثلو الأقلية المسلمة خلال المنتديات على رفض العنف بجميع صوره، كما أن هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة وتفجيرات 11 مارس 2004 في مدريد أدانتها كل الجماعات الإسلامية بألمانيا؛ ولذا – كما يقول "ميكش" - فلم يكن من المفهوم لماذا يطلب القس "فولفجانج هوبر" رئيس مجلس الكنائس البروتستانتية من المسلمين إظهار بعدهم عن الإرهاب والعنف.

وأشار "ميكش" إلى أن ممثلي الأقلية أكدوا خلال "منتدى الإسلام" الذي عقد في نوفمبر 2004 على موقف واضح موحد مفاده أنه يجب ألا نربط بين الإرهاب والعنف والإسلام.

وانتقد الباحث الألماني التمييز ضد المرأة المسلمة المحجبة، وقال: "لقد تم إقرار حظر ارتداء الحجاب من خلال تعديل قوانين المدارس بالعديد من الولايات الألمانية؛ بل لقد تم حظره على الموظفات بالمصالح الحكومية في ولاية هيسين. وهذا اللون من التمييز كان له انطباعاته السلبية على سوق العمل، فلا يسمح في بعض المستشفيات الجامعية بتعيين ممرضات أو حتى عاملات نظافة يرتدين الحجاب".

يذكر أن هناك العديد من حالات التمييز العنصري ضد النساء المحجبات يصعب إثباتها، حتى إنه عندما أكد كل من محكمة العمل الاتحادية والمحكمة الدستورية حق المسلمات في مؤسسات القطاع الخاص بارتداء الحجاب لم يعمل بهذا القرار في كثير من الحالات ولم يعين مثل هؤلاء النساء من الأصل.

وأشار "ميكش"، في كتابه، إلى أنه لوحظ خلال منتدى للديانات الإبراهيمية (الإسلام، المسيحية، اليهودية) عقد في يونيو 2004 تزايد التصورات المعادية للعرب والإسلام بصورة كبيرة بين الشباب اليهودي في ألمانيا، وهو ما يقابله الشباب المسلم، خاصة العرب والأتراك، بعداء لليهود المتشددين، ما يرتبط بديهياً بالصراع العربي الإسرائيلي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع