|

|
المغرب ينفي صلة إسرائيل بالتسمم الغذائي
|
|
الرباط- المنجي الميغري- (قدس برس)- إسلام أون لاين.نت/ 14-4-2005
|
 |
|
محند العنصر وزير الزراعة والتنمية القروية والصيد البحري بالمغرب |
في
ظل تزايد القلق الشعبي والبرلماني مع
انتشار حالات التسمم الغذائي، نفى "محند
العنصر" وزير الزراعة والتنمية
القروية والصيد البحري المغربي، وجود
أي علاقات تجارية للمغرب مع إسرائيل في
المجال الزراعي تجعلها مسئولة عن
حالات التسمم التي شهدتها البلاد في
الآونة الأخيرة.
وفي
إطار مداولات مجلس النواب (البرلمان)،
في الجلسة الأسبوعية المخصصة للرد على
الأسئلة الشفوية للبرلمانيين، قال "العنصر":
"ليس هناك منتوج يحمل تغليفا
إسرائيليا أو علاقة رسمية بإسرائيل،
مرخصا له بالدخول إلى المغرب على
الصعيد الفلاحي".
وكان
أحد البرلمانيين قد وجه سؤالا إلى وزير
الزراعة المغربي بشأن دخول بضائع
إسرائيلية، ولكن بأغلفة وعلامات غير
إسرائيلية إلى المغرب. ونفى "العنصر"
أن تكون لبلاده أي مبادلات تجارية من
أي نوع كان مع إسرائيل "سواء على
الصعيد الفلاحي أو أي صعيد آخر".
ويعرض التلفزيون المغربي جلسات الرد
على الهواء مباشرة عبر قناته الأولى.
وتقول
وكالة "قدس برس" للأنباء الخميس
14-4-2005 إن اهتمام الحكومة والبرلمانيين
ووسائل الإعلام بملف التغذية ومراقبة
الجودة فيها، يأتي بسبب تكرر حوادث
التسمم الغذائي في أكثر من منطقة
بالبلاد. فقد وقعت حالات تسمم غذائي
جماعي في كل من سطات والدار البيضاء،
شملت 106 أشخاص، من بينهم 20 حالة متفاوتة
الخطورة.
وأعلن
"العنصر" أن الحكومة تعد مشروع
قانون لإحداث وكالة موحدة لمراقبة
الجودة والسلامة الغذائية. ومن
مسئوليات هذه الوكالة، كما عرضها
مشروع القانون "تقويم الأخطار
وتدبيرها، وكذا الأجهزة والوسائل،
لتمكينها من القيام بالمهام المنوطة
بها".
وجاء
هذا المشروع في إطار إعادة النظر في
تنظيم وتوحيد الأجهزة المكلفة بمراقبة
الجودة وسلامة المواد الغذائية، حتى
"تواكب التطور الحاصل في المجال
التكنولوجي والاقتصادي، والمتطلبات
الجديدة للسوق".
واعتبر
"العنصر" أن النظام الحالي
لمراقبة الجودة في المواد الغذائية
تعتريه الكثير من النواقص، مثل تعدد
مصالح المراقبة، وتداخل اختصاصها،
ووجود نصوص قانونية دون استعمال فعلي،
إضافة إلى تركيز نصوص أخرى على الجانب
العقابي، دون الجانب المتعلق بجودة
المواد المعدة للبيع.
وأشار
"العنصر" في هذا الإطار إلى أن
التسممات الغذائية احتلت خلال عام 2004،
المرتبة الأولى في حالات التسمم، وذلك
بنسبة 44% من مجموع التسممات.
وتعرض
مدير مستشفى ابن سينا في العاصمة
الرباط إلى حالة تسمم، نتيجة وجبة غذاء
تناولها في أحد المطاعم بالمدينة.
والطريف في الأمر ليس أن مدير أكبر
مستشفى بالمغرب يتسمم، بل الطريف أنه
لجأ إلى القسم الاستعجالي في المستشفى
الذي يديره، ولم يجد الطبيب المكلف
بالحراسة، فاضطر إلى الانتقال إلى
مستشفى آخر، لإجراء عملية جراحية.
من
جهة أخرى، قال "العنصر" إن
الحكومة تعتزم اتخاذ بعض الإجراءات
لتجاوز الآثار السلبية المحتملة لتأخر
الأمطار، خلال الموسم الزراعي الجاري،
من بينها إجراءات تضامنية، إذا اقتضى
الحال ذلك، وإجراءات تتعلق بتمويل
السوق بالاحتياجات الغذائية
والحيوانية بأثمان مقبولة، ولو تطلب
ذلك اللجوء إلى استيراد هذه المواد، من
أجل إعانة المزارعين على مواجهة
الموسم، على حد قوله.
وكانت
البلاد قد تعرضت إلى موجة من الصقيع
الحاد، أثرت سلبيا على المواد
المزروعة، ومست هذه الأضرار، بحسب
الوزير حوالي 217 ألف هكتار (الهكتار
يعادل 10 آلاف متر مربع)، وقلصت بالتالي
من فرص التصدير لبعض هذه المنتجات
الزراعية.
|