English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عضوية مجلس الأمن لدعم "المؤتمر الإسلامي"

دبي- معتز الخطيب- إسلام أون لاين.نت/ 14-4-2005

شعار منظمة المؤتمر الإسلامي

دعا مشاركون بـ"مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدولي" المنعقد في دبي إلى تطوير منظمة المؤتمر الإسلامي وتحويلها إلى منظمة سياسية دولية، وطالبوا بمنحها مقعدا دائما بمجلس الأمن الدولي حتى يكون للعالم الإسلامي صوت مسموع فيما يسمى بحوار الحضارات أو الحوار مع الآخر.

جاء ذلك في جلسة عقدت الأربعاء 13-4-2005 لمناقشة عدد من البحوث التي قدمها مشاركون في المؤتمر تحت عنوان "نحن والآخر"، ركزت أيضا على إمكانية الحوار ومدى قدرته على تغيير العلاقة القائمة على التصادم بين العالم الإسلامي والغرب.

ودعا د. سيد محمد كاظم من فقهاء إيران إلى "إعادة هيكلة منظمة المؤتمر الإسلامي وتحويلها إلى منظمة سياسية دولية فاعلة بهدف تبني مواقف موحدة فاعلة في القضايا الدولية التي تهم المسلمين وتؤثر عليهم".

كما طالب "بمنح منظمة المؤتمر الإسلامي مقعدا دائما في مجلس الأمن الدولي"، وشدد على ضرورة أن تسعى الدول الإسلامية إلى تنفيذ الخطط اللازمة لتحقيق ذلك، داعيا المسلمين في الوقت نفسه إلى أن "يتحولوا لقطب فاعل، عن طريق تعزيز التلاحم بين الدول الإسلامية".

وانضم الشيخ محمد حاج يوسف من علماء الصومال وإمام مسجد بالدوحة إلى د.كاظم في التأكيد على "ضرورة تفعيل دور منظمة المؤتمر الإسلامي بحيث تكون مؤثرة على المستوى الدولي".

كما دعا الدول الإسلامية إلى "تحقيق الإصلاح الداخلي على كافة الأصعدة السياسية والأخلاقية".

وفي سياق الحديث عن تفعيل منظمة المؤتمر الإسلامي، دعا رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين -الشيخ عبد الرحمن شيبان- المنظمة إلى التنسيق مع جامعة الدول العربية لاتخاذ المواقف اللازمة حيال الجهات التي تهاجم الإسلام وتنطلق منها محاولات تشويهه، وذلك من خلال "إنشاء لجنة إعلامية دائمة تتولى الكشف عن تلك الجهات".

وتأسست منظمة المؤتمر الإسلامي في الرباط بالمملكة المغربية يوم 25 سبتمبر 1969، وتضم في عضويتها سبعا وخمسين دولة، وهي منظمة دولية تحشد مواردها وتوحد جهودها وتتحدث بصوت واحد للدفاع عن مصالح هذه الدول وتأمين رقي ورفاهية شعوبها وكل المسلمين في العالم.

الحوار

وفي إطار المناقشات حول قضية الحوار بين العالم الإسلامي والغرب، واصل الفقهاء طرح رؤى متباينة حول هذه القضية؛ ففي حين اعتبرت بعض البحوث أن الحوار بين "الأنا والآخر" يشكل المدخل السوي لتغيير العلاقة القائمة على التصادم والصراع بين الإسلام والغرب فقد اعتبر آخرون أن التعاون المشترك أولى.

لكن فريقا ثالثا كان أقل تفاؤلا، ورأى أن التصادم واقع بالفعل على أصعدة مختلفة. واعتبرت بعض البحوث أن من ضمن ذلك الصراع ما تشنه الصحافة الغربية من حملات تشويه للإسلام، ودعوات لمراجعة المناهج الدينية، ودعوتها لما بات يعرف في الغرب حاليا بـ"الإسلام العصري".

وأشار د. محمد النجيمي الأستاذ المشارك بكلية الملك فهد الأمنية بالسعودية إلى مفارقة مفادها أن جميع البحوث المقدمة للمؤتمر "تنطلق من مسلّمة أن الأصل في العلاقة مع الآخر هي السلم، في حين أن بعض الكتب الفقهية تذكر أن الأصل في العلاقة هي الحرب، أما الآخر فيقول: إن تعامله معنا في الأصل هو السلام، لكن الواقع غير ذلك؛ ابتداء من الحروب الصليبية إلى الحروب الاستباقية إضافة إلى ما يحدث في فلسطين وغيرها".

التعاون أولى

محمد الشريف الأمين العام لجمعية الدعوة الإسلامية

وأكد د. جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية على أهمية الحوار، إلا أنه رأى أن الأهم من الحوار هو "الدخول في سبل التعاون المشترك" بين العالم الإسلامي والغرب.

كما طالب د. محمد الشريف الأمين العام لجمعية الدعوة الإسلامية ومقرها ليبيا "بالاشتراك مع الآخر في الوسائل العملية، من خلال مشروعات نتفق عليها معه، كمحاربة الفقر، ومشاريع الإغاثة وحقوق الإنسان والمرأة والطفل وغيرها"، معتبرا أنه "من خلال هذه المشاركة يحصل تعارف وتصحيح لنظرة الآخر لنا".

لكن د. وهبة الزحيلي -من علماء سوريا- أبدى اعتراضا على وجهات النظر السابقة، معتبرا أنها تكون صحيحة فقط "إذا كان الآخر يحتكم إلى العقل والمنطق وتحكيم الشرائع الإلهية والدولية، ولكن هؤلاء لا يفهمون إلا لغة القوة"، على حد قوله.

واستدرك بأن "ذلك لا يعني أن نستخدم القوة، وإنما علينا إعداد للقوة الرادعة وأن نتجه إلى الصناعة الثقيلة وهما شرطان يخلقان الأمن والسلام والإصغاء إلى كل الكلمات التي سمعناها هنا".

الصدام قائم

أما د. محمد علي التسخيري الأمين العام لمجمع التقريب بين المذاهب في إيران فكان أقل تفاؤلا من سابقيه فيما يتعلق بإمكانية الحوار، حين اعتبر "أن الصدام بين الإسلام والغرب واقع قائم في كل الميادين الاقتصادية والسياسية والفكرية".

ورأى التسخيري أن ثمة نقطتين تحولان دون أي التقاء بين الغرب والعالم الإسلامي ولا يمكن الحوار مع وجودهما، وهما: "فكرة الحرب الاستباقية وفكرة التفوق الأمريكي".

إلا أن التسخيري يرى أن الحوار يمكن أن يكون "ولكن بعد استكمال الجبهة الداخلية ولكنه ينحصر مع ذوي الضمائر والوجدان وهم كثيرون في الغرب".

وقال: "أعتقد أن هناك قيمًا مشتركة (قيمية ومصلحية) يمكن الاتفاق عليها، وعلى الغرب أن ينفي عن نفسه التهم، ولا أخاله قادرا على ذلك".

وافتتح مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي أعمال دورته الحالية السادسة عشرة يوم 9-4-2005، وتختتم اليوم الخميس 14-4-2005.

ويتناول المؤتمر محاور تتعلق بالمسائل المالية الشرعية والفقهية، وجملة من القضايا المعاصرة الأخرى كالقراءات الجديدة للقرآن والنصوص الدينية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع