English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أقمار صناعية لمراقبة المشتبه فيهم بألمانيا

أحمد المتبولي - إسلام أون لاين.نت/ 13-4-2005

أوتو شيلي وزير داخلية ألمانيا

أصدرت المحكمة الدستورية العليا في ألمانيا قرارًا يسمح للجهات الأمنية باستخدام نظام تحديد "المواقع عن بُعْد" لمراقبة المشتبه في تحضيرهم لأعمال إرهابية أو جرائم أخرى وتتتبع تحركاتهم، وهو نظام يعتمد على الأقمار الصناعية.

واعتبرت المحكمة في قرارها الصادر الثلاثاء 12-4-2005 أن ذلك لا يتعارض مع دستور البلاد الذي ينص على حماية البيانات الشخصية للمواطنين، مشيرة إلى أن استخدام هذا النظام التقني المعروف اختصارًا بنظام الـ"جي بي إس" لا يتطلب سوى استصدار إذن قضائي سارٍ لعدد من المرات خاص بكل مشتبه به.

وقالت المحكمة في حيثيات قرارها: استخدام هذا النظام أصبحت ضرورة لا يمكن أن تستغني عنها الأجهزة الأمنية.

وتعود خلفية هذا القرار إلى الطعن الذى تقدم به "بيرنارد فالك" المعروف الآن باسم "بيرنارد أُذن" وهو أحد الألمان الذي أشهر إسلامه وحكم عليه في عام 1999 بالسجن لمدة 13 عامًا؛ بسبب اتهامه 4 مرات في الشروع بالقتل وكذلك بتدبير أعمال تفجيرية.

وكان الطعن قائمًا على أساس انتهاك خصوصياته عن طريق استخدام نظام المراقبة عن بُعْد الذي تم تثبيته في سيارته لمراقبة تحركاته.

ترحيب من الداخلية

من جهته رحّب وزير الداخلية الألماني "أوتو شيلي" بقرار المحكمة الدستورية، واعتبر في بيان نشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية الثلاثاء 12-4-2005 أن مثل هذا القرار يؤكد على أحقية جهات التحريات الأمنية في استخدام الوسائل التقنية الحديثة في مكافحة الجريمة والإرهاب.

وكانت ألمانيا قد بدأت العمل بقانون لمكافحة الإرهاب في يناير 2002، وأدى تطبيقه إلى إدخال تعديلات على 21 قانونًا ولائحة تنظيمية متعلقة بالأمن، من بينها قانون الأجانب وقانون حماية الحدود وقانون تنظيم هيئة حماية الدستور (تشبه طبيعة عملها سلطات أمن الدولة في الدول العربية) وقانون تحقيق الشخصية وقانون المواصلات الجوية.

ويمنح القانون الجهات الأمنية والاستخباراتية صلاحيات واسعة في التحريات وتقصي المعلومات حول المشتبه بهم بهدف حماية المنشآت الحيوية في ألمانيا ومنع حدوث هجمات.

تقنية "جي بي إس"

ويُعَدّ نظام "جي بي إس" من أحدث الوسائل التقنية لتحديد المواقع، وتستخدمه الجهات الأمنية في مناطق مختلفة كجهاز للمراقبة؛ حيث يتم وضع شريحة إلكترونية على سبيل المثال في سيارة المشتبه فيه وغيرها من الأماكن التي قد يتردد عليها، ويتم مراقبة تحركاته من خلال جهاز استقبال يتلقى بياناته من هذه الشريحة، شريطة ألا تقل المسافة بين الشريحة وجهاز الاستقبال عن 100 متر. ومن أجل هذا الغرض يدور 28 قمرًا صناعيًّا حول الأرض تم إطلاقها من أوربا وأمريكا.

وقد تم إدخال تحديثات على هذا النظام خلال السنوات الماضية؛ حيث كان جهاز الإرسال فى بدايته في حجم قبضة اليد، أما الآن فيبلغ حجم جهاز الإرسال 2.5 سم مربع وسمكه 2 مليمتر.

وقد استخدمت إدارة المباحث الجنائية الألمانية هذا النظام في الفترة ما بين عامي 1998 و2004 من 6 إلى 10 مرات سنويًّا لتعقب المشتبه فيهم.

ويقول "هانزيورجين جارستكا" مفوض حماية البيانات في برلين: إن المشرفين على صناعة الملابس يتعاونون الآن مع مراكز البحث العلمي من أجل تزويد ملابس الأطفال بمثل هذا النظام من أجل أن يبقى الآباء دائمًا على معرفة بمكان أبنائهم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع