|

|
بوش
يلمح لصعوبة الانسحاب من العراق
|
|
فورت
هود (تكساس)- رويترز- إسلام أون لاين.نت/
13-4-2005
|
 |
|
الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال إلقاء كلمته |
أشاد
الرئيس الأمريكي جورج بوش بقوات الأمن
العراقية، مشيرا إلى أن عددها يفوق
حاليا عدد القوات الأمريكية في
العراق، وأنها تلعب دورا أكبر في
التصدي لهجمات المسلحين.
إلا
أن بوش لم يحدد رغم ذلك جدولا زمنيا
لانسحاب قوات بلاده، وربط ذلك بتمكن
العراقيين من "تأمين دولتهم".
وفي
خطاب ألقاه في قاعدة عسكرية بولاية
تكساس الثلاثاء 12-4-2005، قال بوش: إن
اعتماد قوات الأمن العراقية على نفسها
في تزايد، وإنها أصبحت تضطلع
بمسئوليات أكبر، مضيفا أن عناصرها "يمتلكون
الشجاعة والإصرار ويقاتلون بشجاعة".
وأشار
إلى أن عدد قوات الأمن العراقية
المدربة يبلغ حاليا 150 ألف جندي وشرطي
عراقي؛ وهو ما يفوق عدد القوات
الأمريكية في العراق، الذي يقدر بنحو
140 ألف جندي، بحسب بوش.
ولم
يقدم بوش جدولا زمنيا للانسحاب. لكنه
قال: "العراقيون يريدون أن يقوم بنو
وطنهم بالدفاع عنهم وقيادتهم مثل
الأحرار في كل مكان.. سنساعدهم على
تحقيق هذا الهدف حتى يستطيع العراقيون
تأمين دولتهم، وعندها ستعود قواتنا
إلى الوطن بالفخر الذي اكتسبوه".
وأضاف:
"إلا أنه لا يزال أمامنا الكثير من
العمل الشاق. الشعب العراقي يواجه
أعداء وحشيين. لكن العراقيين أيضا
لديهم العزيمة، ولديهم الإرادة لهزيمة
التمرد".
وصدرت
تصريحات من مسئولين عسكريين أمريكيين
مؤخرا تحدثت عن إمكانية البدء في خفض
جوهري لعدد القوات الأمريكية أوائل
عام 2006 إذا استمر معدل العنف منخفضا
حتى ذلك الحين.
سور
برلين
 |
|
امرأة عراقية أمام صور لأسرى عراقيين في معرض يتناول قضيتهم نظمه الحزب الإسلامي العراقي الأربعاء ببغداد |
وتحدث
بوش أيضا بتفاؤل عن "الديمقراطية
الوليدة في العراق مع تشكيل حكومة
انتقالية"، من المقرر أن تمهد
الطريق أمام صياغة دستور جديد وتهيئة
الأجواء لانتخابات من أجل تشكيل حكومة
دائمة بحلول نهاية العام.
واعتبر
أن سقوط نظام الرئيس العراقي المعتقل
صدام حسين قبل عامين سجل "لثورة
ديمقراطية في العالم"، يتردد صداها
بالفعل في الشرق الأوسط، مشبها سقوط
صدام بسقوط سور برلين عام 1989.
وأردف
بوش قائلا: "مع نجاح الديمقراطية
العراقية فإن هذا النجاح يبعث برسالة
من بيروت إلى طهران؛ مفادها أن الحرية
يمكن أن تكون مستقبل كل أمة".
وبالتناغم
مع تصريحات بوش قال وزير الدفاع
الأمريكي دونالد رامسفيلد خلال زيارة
مفاجئة للعراق الثلاثاء: الولايات
المتحدة لم تضع بعد إستراتيجية لسحب
قواتها من هناك، وهذا الإجراء مرهون
بقدرة القوات العراقية على تولي مهام
الأمن في البلاد.
وكان
كل من الرئيس الانتقالي الجديد جلال
الطالباني ورئيس الحكومة المكلف
إبراهيم الجعفري وغازي الياور نائب
الرئيس العراقي قد شددوا في الأيام
الأخيرة على أن القوات العراقية التي
يدربها الجيش الأمريكي لا تزال عاجزة
عن تولي مهامها بالكامل، ومن السابق
لأوانه التحدث عن سحب الجنود
الأمريكيين.
وألمح
رامسفيلد إلى إمكانية إبقاء قواعد
عسكرية أمريكية بالعراق، في رده على
سؤال بشأن نوايا بلاده في هذا المجال،
وقال: هذه المسألة يجب أن تناقش مع
الحكومة العراقية التي ستنتخب في
ديسمبر 2005 بعد صياغة الدستور.
|