English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحوار العربي العربي قبل الأورمتوسطي

القاهرة- أشرف علام- إسلام أون لاين.نت/ 13-4-2005

الدكتور سيف الدين عبد الفتاح المنسق التنفيذي لبرنامج حوار الحضارات بجامعة القاهرة

عاب أكاديميون على جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي غياب التنسيق بين أعضائهما، واتهموهما بأنهما لم يبذلا إلا القليل من الجهد فيما يتعلق بالحوار الأورمتوسطي، وطالبوهما بإعداد "كوادر الحوار الحضاري"، كما طالبوا ببعض الجهد لتصحيح الصورة النمطية للعربي عند العربي وعند الغرب.

وفي ندوة "أوربا وإدارة حوار الثقافات الأورمتوسطية: نحو رؤية عربية لتفعيل الحوار ودعم المصالح" التي نظمها برنامج حوار الحضارات بجامعة القاهرة، واختتمت أعمالها الثلاثاء 12-4-2005.. قال الدكتور سيف الدين عبد الفتاح المنسق التنفيذي للبرنامج: "أوربا تقول وتفعل، ونحن نقول ولا نؤسس. جهودنا متناثرة. أنا أتحدث عن أكبر مؤسستين في العالمين العربي والإسلامي وهما الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي".

واعتبر عبد الفتاح -أستاذ النظرية السياسية بجامعة القاهرة- أن "التنسيق بين عمل المنظمتين غاية في الأهمية، وهذا التنسيق لا تقوم به إلا المؤسسات الكبيرة مثلهما".

وطالب بعدم إصدار مطبوعات وكتابات "أؤكد أنه لا أثر لها أو أن أثرها قليل". كما طالب ببناء ما أسماه "الذات الحوارية"، وتساءل: "كيف يتم ذلك ونحن بيننا ما صنع الحداد؟.. من المهم إعداد كوادر الحوار الحضاري. إذا لم تقم الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بذلك فمن يعد الصفين الثاني والثالث لإدارة الحوار فيما بعد؟".

لكن الدكتور عبد الفتاح اعتبر أن "الأهم أولا هو القيام بمجموعة من الإجراءات بين الدول الإسلامية؛ فلا بد أولا أن نقوي العلاقات فيما بينها من خلال بناها الأساسية متمثلة في الاقتصاد والتجارة، ثم نتحدث عن البنى الفكرية ثانيا".

وعلى الرغم من أنه لم تتأسس حتى الآن للجامعة العربية علاقة رسمية مع الاتحاد الأوربي في إطار الشراكة الأورمتوسطية وعدم تمثيل الأمانة العام للجامعة في اجتماعات الشراكة فإنها تحرص على متابعتها.

وقال سايد طرابية مدير إدارة حوار الحضارات بالجامعة العربية: إن الجامعة تهدف إلى تعميق أواصر العلاقات بين البلدان العربية؛ وهو ما يقع في صلب حوار الحضارات. وأشار إلى بعض مبادرات الجامعة التي تصب في اتجاه دعم حوار الحضارات، واستشهد بتأكيد قمة الجزائر في مارس 2005 على أهمية تفعيل وتنشيط الحوار الأوربي، واهتمام الأمانة العامة للجامعة بالمشاركة في مختلف الأنشطة، ومثالها القمة العربية اللاتينية التي ستعقد في البرازيل في وقت لاحق من العام الحالي.

الحوار الإسلامي الإسلامي

من جانبه قال الدكتور عبد الإله بن عرفة من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافة "إيسيسكو": إن المنظمة أعدت إستراتيجيات متصلة بموضوع الحوار الإسلامي الإسلامي تتضمن التقريب بين المذاهب الإسلامية للخروج من حال الصراع حول الفروع، كما أنها تحاول الاستفادة من الكفاءات المسلمة في الخارج، وتنشيط العمل الثقافي الإسلامي في الغرب المتمثل في أحد جوانبه في عقد مؤتمرات بالمراكز الثقافية والجماعية الإسلامية بالغرب. وأضاف أن "الإيسيسكو" تصدر عددا من المنشورات عن الحوار من منظور إسلامي.

نحتاج المأسسة

الدكتورة نادية مصطفى المشرفة على برنامج حوار الحضارات

من جهتها قالت الدكتورة نادية محمود مصطفى المشرفة على برنامج حوار الحضارات: "إننا دخلنا مرحلة المأسسة لما يتصل بحوار الثقافات. ونحن في حاجة لهذه المأسسة. نحن نتحدث بوصفنا عربا وهم (الأوربيون) ينظرون إلينا بوصفنا متوسطيين".

لكنها شككت في وجود تنسيق بين الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وقالت: إن الجهود التي تتحدث عنها المنظمتان فيما يتعلق بتشجيع حوار الحضارات ليس لها مردود. وتساءلت: "هل لدينا برنامج على مستوى التعليم والشباب والإعلام الموجه للعرب والمسلمين لبناء الذات الحوارية وإعداد الكوادر الحوارية وللخروج للآخر بهذه البرامج؟".

الدكتور أحمد الرشيدي مدير برنامج الدراسات المصرية الإفريقية بجامعة القاهرة قلل من حدة الهجوم على الجامعة العربية، واعتبر أن إنشاء دائرة خاصة بالمغتربين مظهر من مظاهر انفتاح الدول العربية على الثقافات المختلفة. كما أشاد بإنشاء إدارة حوار الحضارات بجامعة الدول العربية.

حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة

لكن الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة يرى أن الدول العربية في حاجة إلى تطوير علاقاتها البينية في المجالات الثقافية والتعليمية، رغم الطنطنة بشأن وحدة الثقافة واللغة. واعتبر "نافعة" أنه على المستوى المؤسسي لا توجد علاقات تنظيمية ومؤسسية حتى مع وجود اتحاد الجامعات العربية.

وقال "نافعة" في الندوة التي عقدت من 10 إلى 12 إبريل 2005: "يجب أن نتحاور مع أنفسنا قبل أن نتحاور مع الآخرين". واعتبر أن "الصور النمطية بين الشمال والجنوب ربما يكون مثلها وأسوأ منها بين الدول العربية والإسلامية بعضها البعض؛ فالصورة النمطية عن الليبي والصومالي عند بعض العرب هي أسوأ من الصورة النمطية عن الآخر الأوربي".

أما الدكتورة آمال ثابت إحدى المشاركات في الندوة فقالت: "اللغة والدين غير كافيين لجمع الناس. ما يجمعهم هو التفاهم والشعور الطيب والمصالح المشتركة". وأضافت أنه "لا يوجد قطار يمر بدولتين عربيتين، بعكس أوربا".

الصورة العربية العربية

وفى رأي يان هننجسن مدير المعهد السويدي بالإسكندرية فالصورة النمطية للعربي عن العربي سيئة، مثلما صورته عن الآخر الغربي. واعتبر أن الاستماع للآخر والتعايش والاحتكاك هما أهم أسس حوار الحضارات. وقال: بعد مرور 3 سنوات على افتتاح المعهد في عام 2000 "اكتشفنا أن من أنجح اللقاءات هي الملتقيات العربية العربية؛ أي اللقاء بين زملاء من مشرق العالم العربي ومغربه".

واعتبر مدير المعهد السويدي بالإسكندرية أن شح اللقاءات العربية العربية يؤثر سلبيا على الحياة الأكاديمية العربية. وقال: "قبل أن ندخل في حوار مع الشماليين في السويد ينبغي أولا أن نجمع الزملاء العرب ليتعارفوا على بعض". لكن هننجسن أقر بوجود "نواقص" بشأن الإسلام في المناهج المدرسية الأوربية.

كما انتقد الدكتور كمال مورينا مساعد عميد كلية الدراسات الإسلامية في كوسوفا نظرة المسلمين إلى أنفسهم في بعض الأحيان، قائلا: "بعض المسلمين يعتقدون أن الحق كل الحق معهم، وهذا خطأ، وكأننا (نحن المسلمين) نملك مفاتيح الجنة، وهذه صورة سيئة يجب أن يتخلص منها المسلمون".

من ناحيته قال الدكتور جون ماركو مدير البرنامج الفرنسي بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة: إن تجربته مع الكلية تعكس أن حوار الحضارات يمكن أن يصبح واقعا ملموسا. واستعرض "ماركو" بعض البرامج التعليمية الأوربية في الدول العربية مثل برنامج "تيمبوس" الذي يقوم على الدراسة الأوربية في العالم العربي. 

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع