English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فضائية للمعارضة المصرية بأوربا

القاهرة -حمدي الحسيني- إسلام أون لاين نت/ 13-4-2005

الدكتور أحمد صابر المتحدث الرسمي لجبهة إنقاذ مصر

يستعد أعضاء "جبهة إنقاذ مصر" المعارضة التي تضم نحو 500 مهاجر مصري في عدد من الدول الأوربية لإطلاق أول فضائية من العاصمة البريطانية لندن، بهدف استخدامها لحث المصريين على المطالبة بالديمقراطية وتعديل الدستور والتداول السلمي للسلطة، ولدعوة المواطنين المصريين في الخارج إلى دعم جهود القوى السياسية والشعبية المطالبين بالحرية في الداخل.

وفي حديث هاتفي خاص من لندن لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 12-4-2005، قال الأكاديمي المصري الدكتور أحمد صابر المتحدث الرسمي لـ"جبهة إنقاذ مصر": "بدأنا بالفعل في إجراء الاتصالات مع بعض الشركات الأوربية المتخصصة في البث الفضائي، كما يجري فريق آخر من أعضاء الجبهة مفاوضات لشراء الأجهزة والمعدات الفنية المطلوبة، على أن يتم البث خلال صيف 2005 بعدد محدود من الساعات، ثم يتم مدها تدريجيا إلى أن تبث برامجها على مدار 24 ساعة يوميا".

وأوضح قائلا: "الجبهة لها هدف رئيسي؛ هو التصدي لنظام الحكم الحالي في مصر، وتكثيف كل الجهود لمنع انتخاب الرئيس (حسني) مبارك لفترة رئاسية خامسة، والتنسيق مع كل القوى الداخلية التي تسعى إلى تحقيق نفس الهدف".

تمويل ذاتي

وفيما يتعلق بتمويل الجبهة والفضائية التابعة لها، قال الأكاديمي المصري: سيتم الاعتماد على التمويل الذاتي وتبرعات أعضاء ومؤسسي الجبهة من الشخصيات الاقتصادية والأكاديمية والفكرية المصرية المقيمة في بريطانيا وأوربا. وأوضح "أنهم مستعدون لتقديم كافة أشكال الدعم المادي من أجل نقل وطنهم العزيز من حقبة مظلمة إلى مرحلة جديدة يتم فيها بناء دولة حديثة على أسس ديمقراطية".

وتابع قائلا: "ستعتمد الجبهة في تمويلها وتنفيذ أعمالها بالأساس على طاقات المصريين في أوربا؛ حيث يقدر عددهم بعدة ملايين، وهؤلاء بالطبع وضعهم الاقتصادي أفضل كثيرا من المواطنين في الداخل الذين يكتوون بنار الغلاء والفساد"، على حد قوله.

وأشار صابر إلى أنهم سيقدمون "فضائية شاملة تتناول كافة أنواع البرامج التي تخدم هدف الجبهة، ولن تحمل طابعا أو مسمى معارضا؛ حيث إن القوانين الأوربية لا تسمح بإنشاء فضائيات ذات طابع معارض لأنظمة الحكم".

وتابع: "بالتالي سيتم تقديم سلسلة من البرامج الحوارية لنكشف من خلالها الضرر الذي وقع على مصر خلال الربع قرن الماضي، وانكماش الدور المصري إقليميا وعربيا وإسلاميا، مع الحرص على أن تكون كافة برامج المحطة مصرية 100% وعدم قبول أي دعم من أي جهة أو حكومات أو شخصيات أجنبية مهما كان هدفها".

وقال صابر: "نظام الحكم المصري الحالي احتكر كل وسائل التعبير ودجن كل الصحف، وخصص التليفزيون للدعاية الفجة عن نشاطات الرئيس والنظام، ولم يتبق أمامنا سوى البحث عن وسيلة للوصول إلى المواطن المصري".

وأضاف: "إننا نعلم أن ملايين البسطاء في مصر لجئوا على طريقتهم الخاصة إلى الفضائيات بحثا عن الأخبار الصادقة، وللتعرف على ما يجري في العالم من حولهم، كما أن الفضائية ستكون بداية لمشروع إعلامي مصري متكامل يخدم القضايا المصرية".

منبر لكل الأفكار

وبالنسبة لفكر الجبهة الذي ستقوم على أساسه الفضائية الجديدة قال: "نحن حريصون على أن تكون الجبهة منبرا مفتوحا لكل القوى والتيارات الفكرية والسياسية المصرية؛ بدءا من الأقباط والعلمانيين والشيوعيين والليبراليين الذين أنتمي شخصيا إليهم، كما أن الجبهة تضم التيار الإسلامي المعتدل باعتباره أحد أهم التيارات السياسية الموجودة بالشارع المصري".

وكشف صابر عن استعدادات تجرى لعقد مؤتمر جامع في لندن خلال الفترة القادمة، يشارك فيه شخصيات مصرية فاعلة في الداخل والخارج؛ بهدف الاتفاق على الأسلوب الأمثل "لإنقاذ مصر من المخاطر التي تنتظرها إذا استمر الوضع على ما هو عليه؛ وهو ما يفتح الباب للفوضى والتدخل الأجنبي".

كما كشف عن أنه "يتم الترتيب حاليا لسلسلة من المظاهرات أمام السفارات المصرية في الدول الأوربية؛ باعتبارها أرضا مصرية، ومن حقنا ممارسة حقوقنا السياسية أمامها"، مشيرا إلى أن الجبهة "ستتولى العمل على افتتاح مكاتب لها في كافة العواصم الأوربية وفي كندا والولايات المتحدة، وسيتم التركيز على العواصم الغربية لأن الجبهة تتوقع أن ترفض الحكومات العربية السماح لها بأي نشاط من هذا النوع مجاملة لنظام الحكم الحالي".

اتصالات مع "الداخل"

وأوضح صابر أن الجبهة لديها العديد من الاتصالات مع الداخل، قائلا: "لدينا اتصالات مع العديد من القوى الشعبية المصرية في الداخل، منها الحركة الشعبية من أجل التغيير المعروفة باسم كفاية، وإن كنا نختلف معهم في المنهج لأنهم يقولون: لا للتوريث ولا للتجديد لمبارك، ونحن نقول: لا لنظام الحكم كله ونعم لمرحلة انتقالية".

وأضاف: "نحن مع مرحلة انتقالية يتولى فيها مجلس رئاسي يتكون من رئيس المحكمة الدستورية العليا، ورئيس مجلس الدولة ورئيس نادي القضاة، ويشرف هذا المجلس على إجراء انتخابات حرة على أوسع نطاق، كما يتم خلالها وضع دستور جديد على أساس أن مصر جمهورية برلمانية، الرئيس فيها منصب شرفي ولا يحكم".

وأردف قائلا: "كما أن مؤسسي الجبهة يؤمنون تماما بضرورة أن تكون حركة سلمية تسعى للتغير عبر الوسائل الديمقراطية، وينبذون كافة أشكال العنف حفاظا على سلامة وأمن مصر والمصريين".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع