English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مشاريع الاحتلال الخدمية بالعراق خارج الخدمة

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 12-4-2005

عمال عراقيون في أحد مشروعات الإعمار

بعد عامين من الاحتلال أصبحت الأوضاع في العراق أسوأ بأكثر مما كانت عليه في عهد النظام السابق، حيث فشِلت مشروعات التنمية التي أقامتها واشنطن ضمن برنامجها لإعادة إعمار البلد الذي "دمرت مدنه ومستشفياته ومدارسه" حسب ما ذكرته صحف بريطانية وأمريكية.

مشاريع فاشلة

وتقول صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية: إن مشروعات التنمية التي أقامتها واشنطن ضمن مشروع إعادة إعمار العراق فشلت، وقد بددت واشنطن "مئات الملايين" من الدولارات في تلك المشاريع بسبب سوء التشغيل والصيانة.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر في 10-4-2005: رغم رصد مليارات الدولارات لإقامة عدة مشاريع إنمائية أمريكية في العراق، فإن تلك المشاريع لم تحسن من ظروف معيشة العراقيين اليومية، وخاصة ما يتعلق بتوفير المياه والكهرباء والحد الأدنى من الخدمات الصحية والاجتماعية، بل على العكس من ذلك تحولت هذه المشاريع إلى عبء على العراقيين.

وكشفت الصحيفة أنه رغم قيام القوات الأمريكية بتسليم الحكومة العراقية المؤقتة 40 مشروعا في مجالات شبكات الصرف الصحي ومياه الشرب وتوليد الكهرباء تم تنفيذها بأيدي تقنيين ومتخصصين أمريكيين، فإنه حتى الآن لا يعمل منها مشروع واحد.

والسبب في ذلك -حسب تقرير داخلي لإدارة الرئيس جورج بوش حصلت عليه الصحيفة الأمريكية- هو أن معظم التقنيات التي أدخلت للمشاريع إما معطلة أو على الأقل لا تعمل بشكل جيد إلى جانب انعدام صيانة المشاريع.

ونقلت الصحيفة عن مسئول أمريكي كان طرفا في برنامج إعادة إعمار العراق قوله: إن تقديراته للأموال التي بددت بسبب سوء التشغيل والصيانة تبلغ "مئات الملايين" من الدولارات.

وترجع بعض القوى العراقية السبب في ذلك إلى أن الإدارة الأمريكية أبعدتها تماما عندما وضعت خطط البناء والإصلاح، كما أنها (الإدارة الأمريكية) لا تملك حاليا الأموال الضرورية لعمليات الصيانة التي تُعَد أساسية لمثل تلك المشاريع.

في المقابل يلقي ممثلون في الإدارة الأمريكية مسئولية أوضاع المشاريع التنموية المتدهور على عاتق العراقيين أنفسهم، حيث عزوا ذلك التدهور إلى عدم توفر يد عاملة عراقية مدربة ومؤهلة، إضافة إلى تهديدات المسلحين المعارضين التي لعبت دورا في إرهاب العمال القائمين على المشاريع التنموية.

لكن تقريرا صادرا في ديسمبر 2004 عن "منظمة مراقبة إيرادات العراق" في نيويورك قال: إن المخالفات المحاسبية ونقص الإشراف على العقود كانت أمرا اعتياديا في ظل سلطة الائتلاف المؤقتة (الاحتلال) التي قادتها الولايات المتحدة، والتي أدارت الأموال المخصصة لإعادة إعمار العراق، ووضعت الخطط الاقتصادية التي تسير على خطاها الحكومة المؤقتة الحالية التي تدعمها واشنطن.

وأشارت تقارير لمراسلينا في العراق إلى أن الحالة الأمنية في هذا البلد تدهورت بشكل كبير بعد الاحتلال، حيث انتشرت ظاهرة خطف الأطفال لمبادلتهم بالفدية وتصاعدت العمليات بالسيارات المفخخة، وهو ما أدى إلى تغيرات اجتماعية، منها لجوء العراقيين إلى إقامة أفراحهم ظهرا واستعانة قسم من العراقيين بالدجالين للبحث عن أقربائهم المفقودين نتيجة ضعف أجهزة الأمن. كما ظهرت تجارة المخدرات بشكل واضح في العديد من المناطق بالعاصمة العراقية بغداد بعد أن كانت من المحرمات التي تفضي في كثير من الأحيان بتاجرها أو متعاطيها إلى عقوبة الإعدام إبان حكم صدام حسين.

وتضاعفت نسبة البطالة بين العراقيين وبلغت نسبتها نحو 65% من إجمالي القادرين على العمل بحسب تقديرات غير رسمية. ويشير مراسلونا إلى أن الكثير من أطفال العراق والنساء يعملون لإعالة أسرهم بعدما فقدوا عائلهم برصاص قوات الاحتلال، وأن طلبة الجامعة أصبحوا يعملون في مهن متدنية مثل جمع القمامة.

الأطفال.. ليأكلوا القنابل

طفل عراقي يعاني من سوء التعذية بأحد مستشفيات البلاد

وعادة فإن أضرار الاضطراب والغزو والاحتلال يعانيها بدرجة أكبر وأخطر فئات السكان الأكثر ضعفا وهو ما ترصده الجارديان البريطانية بالنسبة لأطفال العراق.

فقد خلصت صحيفة الجارديان البريطانية في تقرير لها الثلاثاء 12-4-2005 إلى أن حال أطفال العراق كان أفضل في ظل حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

ورصدت الصحيفة عدة مؤشرات تدلل على صحة استنتاجها، منها تقرير أصدرته مؤخرا لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، ويشير إلى تضاعف معدلات سوء التغذية بين أطفال العراق دون سن الخامسة من 4% في عهد النظام السابق إلى 8% بنهاية عام 2004.

وفي التقرير الساخر الذي حمل عنوان "اتركوهم ليأكلوا القنابل"، اعتبرت الصحيفة أن تقرير الأمم المتحدة يوجه "لطمة لكل من اعتقدوا أن أطفال العراق ينمون بشكل أفضل عندما نلقي عليهم القنابل من ارتفاعات عالية لتدمر مدنهم ومستشفياتهم ومدارسهم".

وتطرقت الجارديان إلى أن العقوبات الدولية التي فرضتها الأمم المتحدة على العراق في الأعوام العشرة السابقة للحرب أسفرت عن وفاة نحو نصف مليون طفل. وقالت في هذا الصدد: "يبدو أن الرئيس الأمريكي جورج بوش لم يعجبه ذلك فقرر قصف الأطفال بالقنابل بدلا من ذلك".

وأضافت: "وليس فقط القصف بالقنابل، بل اعتقال وتعذيب آبائهم، وإذلال أمهاتهم، وإطلاق النار عليهم في الطرقات".

وتابعت الصحيفة قائلة: "لكن يبدو أن كل ذلك لم يفلح في تحسين تغذية أطفال العراق؛ لذا فنحن (القوات الأمريكية) نناشدكم -أيها العامة- أن تمدونا بأفكاركم.. إذا أمكنكم التفكير في أي أساليب عسكرية أخرى أخفقنا حتى الآن في تطبيقها على أطفال العراق، فنرجوكم أن تخطرونا بها على وجه السرعة.. ونحن نؤكد لكم أنه في ظل قيادتنا الحالية لا يوجد حد لكمية النقود التي نحن مستعدون لاستثمارها في حل عسكري لمشاكل أطفال العراق".

وخلص تقرير نشرته منظمة "ميد أكت" Medact -وهي منظمة دولية معنية ببحث أثر الحروب على صحة الشعوب- في نوفمبر 2004 إلى أن الحرب على العراق "زادت من تفاقم المخاطر الصحية. ولم توفر ظروفا ملائمة للمزيد من تدهور الصحة فحسب، بل إنها أضرت أيضا بقدرة المجتمع العراقي على إيقاف التدهور".

وقد انتشرت بعد غزو العراق ظاهرة غريبة في شوارع بغداد، يطلق عليها سكان العاصمة العراقية اسم "صيدلية الرصيف"؛ حيث يقوم تجار غير متخصصين ببيع الأدوية على الأرصفة للعراقيين؛ الأمر الذي حذر عدد من الصيادلة في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" من خطورته.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع