|

|
مصر: طالب بالهندسة نفذ تفجير الأزهر
|
|
القاهرة-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 11-4-2005
|
 |
|
سيارات إسعاف وفرق إنقاذ في موقع انفجار منطقة الأزهر الخميس الماضي-رويترز |
قالت
وزارة الداخلية المصرية اليوم الإثنين
11-4-2005: إن منفذ التفجير الذي وقع في
منطقة الأزهر بالقاهرة الخميس طالب في
كلية الهندسة، وقد قتل أثناء إعداد
العبوة للتفجير. ولم تشر الوزارة إلى
ارتباط منفذ التفجير بأي تنظيمات
إرهابية ولكنها أكدت أنه كان يعتنق بعض
الأفكار المتطرفة دينيا.
وحددت
الوزارة في بيان لها شخصية الجاني
ويدعى "حسن رأفت أحمد بشندي" من
مواليد 1987 وهو طالب في السنة الأولى
بكلية الهندسة بجامعة الزقازيق ويقيم
في حي شبرا الخيمة شمال القاهرة.
وكشفت
الوزارة أنها تعرفت على الجاني من خلال
تحليل الحامض النووي له، وذلك بعد
إعادة رسم ملامحه اعتمادا على عظام
الجمجمة والجزء المتبقي من الوجه ثم
تعاملت مع البلاغات عن الأشخاص
المختفين في الآونة الأخيرة. وأشارت
إلى أن عم الجاني ووالدته تعرفا على
الرسم التقريبي له وعلى بقايا الجثة في
المشرحة.
وأشار
البيان إلى أن السلطات قامت بتفتيش
منزل خالة بشندي وعثر فيه على 43 عبوة من
الألعاب النارية التي تستخدم في
الأعياد وقد أفرغت منها مادة البارود.
وقال
البيان: عثرت الشرطة في منزله على
أسطوانات مدمجة تحوي معلومات من
الإنترنت عن مؤلفات لمتشددين عن كيفية
تصنيع العبوات المتفجرة من مواد متاحة
في السوق وفكر الجهاد والعمليات
القتالية.
وحول
أسلوب التفجير أوضحت وزارة الداخلية
أن كافة الشواهد والدلائل تشير إلى
انفجار العبوة الناسفة أثناء إعدادها
للتفجير.
واستدلت
على ذلك بالعثور على نحو 3 كيلوجرامات
من مادة تي.إن.تي شديدة الانفجار وكمية
من المسامير في حقيبة جلدية كانت بحوزة
الجاني "وهو ما يتفق مع انشطار الجسد
من المنتصف وتهتك الجانب الأيسر منه".
ولم
يشر البيان إلى احتمال ارتباط بشندي
بتنظيمات متشددة ولكنه أكد أنه عقب
وفاة والده في أغسطس 2004 اتجه إلى
الالتزام ببعض الأفكار المتطرفة
دينيا، وحاول إجبار أسرته على عدم
مشاهدة التلفزيون.
وألمح
البيان إلى أن الجاني مستاء من
التطورات في العالم والمنطقة العربية
بوجه خاص وكانت تبدو عليه مظاهر
الانفعال والتوتر تجاه تلك التطورات.
تضارب
وشهدت
القاهرة على مدى اليومين الماضيين
تضاربا بشأن المعلومات التي تتعلق
بهوية منفذ تفجير الأزهر، حيث أعلنت
مصادر قضائية الأحد أن الجاني يدعى
محمد صبحي علي (24 عاما) من محافظة
القليوبية. وكان مسئول أمني بوزارة
الداخلية أعلن عن اعتقال 4 شركاء له.
كما
أعلن النائب العام المصري المستشار
ماهر عبد الواحد السبت أن التحقيقات
الأولية أثبتت أن التفجير الإرهابي
الذي شهدته منطقة الأزهر عمل فردي وليس
جماعيا. وهو ما أكده وزير السياحة
المصري أحمد المغربي. وذلك رغم إعلان
منظمة غير معروفة تسمي نفسها "كتائب
العز بأرض النيل" في بيان على
الإنترنت -لم تثبت صحته- مسئوليتها عن
الهجوم.
وشهدت
مصر حوادث مماثلة لتفجير الأزهر الذي
أسفر عن مقتل 3 سياح، وإصابة 17 آخرين
بينهم 11 مصريا. ففي مارس 2005 طعن أحد
المصريين سائحين مجريين وسط القاهرة
في حادث وصفته الشرطة المصرية بأنه رد
فعل على السياسات الغربية تجاه
العراقيين والفلسطينيين.
وفي
أكتوبر 2004 هزت انفجارات عدة فنادق في
سيناء، من ضمنها منتجع سياحي بطابا مما
أدى إلى مصرع 34 شخصا، وربطته السلطات
المصرية بتداعيات العنف الإسرائيلي-
الفلسطيني.
وأبرز
الاعتداءات كان في نوفمبر 1997 عندما
هاجمت مجموعة مسلحة معبدا فرعونيا
بالأقصر وقتلت 58 سائحا. وفي سبتمبر 1997
فتح مسلحان النار على حافلة سياح
بالقرب من المتحف المصري وسط العاصمة
المصرية؛ مما أدى إلى مقتل 12 شخصا
أغلبهم من السياح الألمان.
|