بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

منتدى بالدوحة يبحث علاقة أمريكا بالمسلمين

فرحات العبار- الدوحة- إسلام أون لاين.نت/ 11-4-2005

أمير قطر خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر

يواصل "منتدى أمريكا والعالم الإسلامي" أعماله اليوم الإثنين 11-4-2005 في العاصمة القطرية الدوحة، ويهدف إلى تحديد أطر العلاقة المستجدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي من خلال الحوار السلمي، وذلك في ضوء أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.

ويعقد المنتدى -الذي بدأ أعماله الأحد 10-4-2005 ويختتم الثلاثاء 12-4-2005- بدعوة من معهد "بروكنجز" ورعاية الحكومة القطرية وبمشاركة 150 شخصية ثلثهم من الولايات المتحدة، والباقون يمثلون 35 دولة عربية وإسلامية.

ويقول القائمون على المنتدى: إنه يهدف لبناء علاقة جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي ومحاولة رأب الصدع الذي نشأ في هذه العلاقة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر، والسعي لمحاولة تفهم كل طرف للآخر من خلال الحوار.

وفي كلمته في افتتاح المنتدى أكد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر على ضرورة الاعتناء بأسلوب الحوار، وأن "على الطرفين الاهتمام بالشكل بقدر اهتمامهما بالمضمون".

وتابع أن "الاستعلاء من طرف أو اللامبالاة من طرف آخر قد يقود إلى تسرب الإحباط أو اليأس إلى من يعول على هذا الحوار في تطور العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي".

وأضاف الشيخ حمد أنه "إذا كان في العالم الإسلامي قلة يطيب لها أن تستحث الخارج للضغط من أجل الديمقراطية وأخرى تنفر من الخارج ومن الديمقراطية نفسها فإن بينهما جماهير غفيرة واعية تدرك أن عليها خوض طريق الديمقراطية بنفسها، دون أن تمانع في التواصل مع كل من يتقدم لمساعدتها في قطع الطريق إلى نهايته".

وفي هذا السياق رأى الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني في كلمته أمام المنتدى الأحد أن هناك حاجة للضغط الخارجي لإحداث التغيير الديمقراطي، شرط أن ينبع التغيير من الداخل.

واعتبر أن تبني الولايات المتحدة موقفا إيجابيا تجاه الحضارات الأخرى بدل نظرية الصراع بين الحضارات هو وحده الكفيل بتجنب تبني الشارع للأطروحات المتطرفة.

وتابع المهدي أنه "في غياب بدائل حقيقية تقدم المتطرفون وكأنهم الوحيدون المدافعون عن القضايا الوطنية"، ووجه اللوم لسياسة الولايات المتحدة، متخذا من زيارة كولن باول للسودان والتي لم يلتق خلالها بفعاليات المجتمع المدني مثالا على هذا التناقض.

الجماعات الإسلامية

وكانت الجماعات الإسلامية الحاضر الغائب في المنتدى؛ حيث رأى بعض المشاركين أنه على الولايات المتحدة أن تكون مستعدة للحوار مع هذه الجماعات، وأن تتخلى عن النظرة التي رسمها المستشرقون للإسلام إذا أرادت أن يكون لها دور إصلاحي بالمنطقة، حسبما جاء في مداخلة الناشط المصري الدكتور سعد الدين إبراهيم.

واعتبر إبراهيم أن جماعة الإخوان المسلمين المحظورة رسميا في مصر تمثل مكونا سياسيا رئيسيا في هذا البلد، وكذلك حزب الله في لبنان، وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في فلسطين، وأنه لا يمكن غض الطرف عن هذه القوى إذا أردنا بلورة علاقة سليمة مبنية على الثقة مع الولايات المتحدة.

كما مثلت القضية الفلسطينية هي الأخرى إحدى النقاط المركزية في مناقشات المنتدى؛ حيث اعتبر "مارتن إندك" نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية الأسبق و"ريتشارد هولبروك" سفير واشنطن سابقا لدى الأمم المتحدة أن القضية الفلسطينية على مركزيتها يجب ألا تكون حجة لتأخير الإصلاح الداخلي.

ورأى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني أنه من غير الممكن أن تطلب واشنطن من الدول العربية إصلاح حالها الداخلي، وفي الوقت نفسه المشاركة في عملية السلام مع إسرائيل.

فرصة للتعويض

وفي أول أيام المنتدى أبدى بعض المشاركين تخوفهم من أن يكون الاهتمام الأمريكي بالعالم الإسلامي مرتبطًا بمصالح مرحلية، ثم لن يلبث أن ينتهي بانتفاء تلك المصالح.

ولم يغفل البعض في الوقت نفسه أن يشير إلى أن سياسات الولايات المتحدة تتسم بالتناقض، وأن ما تقوم به في هذا الخصوص إنما هو تحويل للانتباه عن قضايا أخرى.

إلا أن روبرت بلاكويل رئيس "مؤسسة باربر غريفيث وروجر الدولية" رأى أن الاهتمام الأمريكي الواضح بمنتديات الحوار الأمريكي الإسلامي من أمثال منتدى الدوحة يبدو سعيا لتعويض ما ينظر إليه البعض على أنه فرصة أهدرتها إدارة الرئيس جورج بوش إبان فترته الرئاسية الأولى. وأشار إلى أن الأمل حاليا ليس معقودا على خلق رأي عام إسلامي مؤيد للولايات المتحدة بقدر ما هو على إيجاد ثقة مفقودة في الولايات المتحدة، ليست بالضرورة مرادفا لتأييد سياسة واشنطن.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع