أغارت
قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم
الإثنين 11-4-2005 على مدينة نابلس شمال
الضفة الغربية، في تصعيد جديد للأوضاع
في المنطقة من جانب قوات الاحتلال ينذر
بانهيار حالة التهدئة الجارية حاليا.
وقالت
وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا): "عناصر
من جيش الاحتلال، معززة بعشرات
الآليات العسكرية اقتحمت فجر الإثنين،
شارعي بيكر وابن رشد في الجبل الشمالي
نابلس، وشرعت في حملة مداهمات لمنازل
المواطنين، بعد أن قامت بإخلائها،
وإخراج ساكنيها إلى الشوارع".
وأضافت
أن 11 فلسطينيا أصيبوا بجراح في
اشتباكات مع قوات الاحتلال خلال عملية
الاجتياح، كما اعتقلت قوات الاحتلال 12
فلسطينيا واقتادتهم جميعا إلى جهة
مجهولة.
ورافق
التوغل الإسرائيلي تهديد
للفلسطينيين؛ إذ هاتف وزير الدفاع
الإسرائيلي شاؤول موفاز الرئيس
الفلسطيني محمود عباس أبو مازن مساء
الأحد، وطلب منه إرسال قوات فلسطينية
إضافية إلى المناطق التي تطلق منها
قذائف الهاون على المستوطنات
الإسرائيلية في منطقة غوش قطيف جنوب
قطاع غزة، واعتقال من يقف وراء عمليات
القصف. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن
موفاز هدد بإلغاء جميع تفاهمات
التهدئة.
ويأتي
قصف رجال المقاومة للمستوطنات
الإسرائيلية ردا على استشهاد 3 فتية
فلسطينيين برصاص الاحتلال في رفح
السبت 9-4-2005.