English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

النائب العام: تفجير الأزهر عمل فردي

القاهرة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 9-4-2005

رجال الشرطة والإسعاف بموقع تفجير الأزهر

أعلن النائب العام المصري المستشار ماهر عبد الواحد السبت 9-4-2005 أن التحقيقات الأولية أثبتت أن التفجير الإرهابي الذي شهدته منطقة الأزهر وسط القاهرة الخميس 7-4-2005، والذي أسفر عن مقتل 3 بينهم سائحان أجنبيان، هو عمل فردي وليس جماعيا.

ونقلت وكالة أنباء رويترز قوله في مؤتمر صحفي: "إن النيابة العامة تسلمت تقرير المعمل الجنائي الذي أكد أن القنبلة التي استخدمت في التفجير ذات قوة تدميرية ضعيفة، وأنها تزن 3 كلجم، منها كيلوجرام واحد من مادة تي إن تي الشديدة الانفجار أو البارود، وكيلوجرامان من المسامير".

وأضاف أن "مرتكب الحادث كان يحمل القنبلة في حقيبة جلدية سوداء، وكان يضعها على بطنه فتحول نصفه الأسفل (لدى انفجارها) إلى أشلاء".

تحليل دي إن إيه

وأشار النائب العام إلى أن خبراء المعمل الجنائي عادوا السبت إلى موقع الانفجار "للبحث عن كفي يدي الإرهابي لأخذ بصماته"، مشيرا إلى أنه يجري حاليا "تحليل حامض (دي إن إيه) للجثة (للتعرف على هوية صاحبها)".

وقال: "إن سائحة فرنسية مصابة عادت إلى بلادها لاستكمال علاجها هناك، وإن السفارة الأمريكية طلبت عدم تشريح جثة الأمريكي المتوفى قائلة إنها ستتولى تسليمها إلى أسرته". كما لقيت سائحة فرنسية حتفها في هذا التفجير، فضلا عن منفذ التفجير.

من جانبه قال وزير السياحة أحمد المغربي: "إن سائحا فرنسيا كان في حالة حرجة تجاوز مرحلة الخطر في المستشفى".

ويرتاد السائحون الأجانب منطقة الأزهر التاريخية وسط القاهرة حيث متاجر التحف والعاديات وبعض المزارات الدينية.

"كتائب العز..."

وقد أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "كتائب العز الإسلامية بأرض النيل"، في بيان على شبكة الإنترنت يوم 8-4-2005 أنها وراء الانفجار، الذي أسفر أيضا عن إصابة 19، بينهم 8 سائحين أجانب.

وقالت إن التفجير هجوم انتحاري وإنه "جاء احتجاجا على سياسات حكومة الرئيس المصري حسني مبارك والسياسات الأمريكية في المنطقة"، وأشارت رويترز إلى أنه لم يتسن التحقق من مصداقية نسب البيان، أو من وجود هذه الجماعة.

وكان مصري قد طعن سائحين مجريين وسط القاهرة في مارس 2005، وهو الحادث الذي وصفته الشرطة المصرية بأنه رد فعل على السياسات الغربية تجاه العراقيين والفلسطينيين.

وفي أكتوبر 2004 هزت انفجارات عدة فنادق في سيناء، من ضمنها منتجع سياحي بطابا مما أدى إلى مصرع 34 شخصا، وربطته السلطات المصرية بتداعيات العنف الإسرائيلي- الفلسطيني.

وهاجمت مجموعة مسلحة في نوفمبر 1997 سياحا في معبد فرعوني بالأقصر (جنوب مصر)؛ مما أوقع 58 قتيلا من الأجانب.

وفي سبتمبر 1997 فتح مسلحان النار على حافلة سياح بالقرب من المتحف المصري وسط العاصمة المصرية؛ مما أدى إلى مقتل 12 شخصا أغلبهم من السياح الألمان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع