|

|
أوغلو يدعو لمرجعية رسمية موحدة للمسلمين
|
|
دبي-
معتز الخطيب- إسلام أون لاين.نت/ 9-4-2005
|
 |
|
الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو |
دعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو إلى تشكيل "مرجعية رسمية" موحدة للمسلمين، خلال كلمة ألقيت بالنيابة عنه في افتتاح أعمال الدور السادسة عشرة لمؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدولي في دبي اليوم السبت 9-4-2005.
وشدد
أوغلو على أهمية المرجعية الموحدة،
قائلا: "غيابها أو تعددها تسبّب في
انتشار الاضطراب في الفتاوى والإرهاب
الذي نشأ من حول مرجعيات لا تمثل الدين".
وفي
الكلمة التي ألقاها نيابة عنه السفير
أحمد الغزالي، أكد أوغلو أن "هناك
حاجة ماسة لإصلاح وتطوير مجمع الفقه
حتى يقوم بمهمة إرشاد الأمة لحقائق
الدين وأحكامه، ويشكل مرجعية رسمية في
قضايا تأصيل الفكر وتطويره".
منهج
الاعتدال
ودعا
الأمين العام لمنظمة المؤتمرالإسلامي
إلى اعتماد "منهج الاعتدال في
التفكير والسلوك، على مستوى الفرد
والمجتمع"، معتبرا أنه "أنجح
الوسائل التي يقدمها المسلمون للعالم".
كما
دعا إلى"تقديم رؤية تأصيلية لمنهج
التعامل مع غير المسلمين لتقديم مجتمع
إنساني ينعم فيه الجميع بالأمن
والاستقرار، ويكون فيه التعدد الثقافي
مصدر ثراء".
4
محاور
ويتناول
المؤتمر الذي يستمر حتى الخميس 14-4-2005
أربعة محاور؛ يتعلق الأول منها
بالمسائل المالية الشرعية والفقهية
الاقتصادية كزكاة الأموال المجمدة،
والكفالة التجارية، والسلع الدولية.
ويتناول
المحور الثاني جملة من الموضوعات
المتباينة كاختلافات الزوج والزوجة
الموظفة، والبدائل المعاصرة للعاقلة
في تحمل الدية، والتأمين الصحي الذي
يعاد مناقشته بعد اكتمال البحث فيه.
أما
المحور الثالث فيتعلق بمعاملة غير
المسلمين والأقليات الإسلامية،
وتعتمد البحوث في هذا المحور على
الأقوال الواردة في التاريخ الإسلامي
والفقه والسياسة الشرعية.
كما
يتناول المحور الرابع مجموعة من
القضايا المعاصرة كالقراءات الجديدة
للقرآن والنصوص الدينية التي اعتبرها
الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي
الدكتور محمد الحبيب بن الخوجة "بدعة
يجب التحذير منها".
وقال الخوجة: إن مهمة المجمع أن يقدم
الرأي في كثير من القضايا العامة وبيان
الحق، والتذكير بالأحكام الشهيرة
المعلومة التي لا تحتاج لاجتهاد،
وإنما تحتاج للفهم والبيان. وأكد على
أهمية التمييز بين القضايا التي تندرج
ضمن المعلوم من الدين بالضرورة لقوة
مصدرها ووضوحها، والقضايا المستجدة
المعاصرة التي تخضع للاجتهاد.
ورأى
الدكتور حمد الشيباني المدير العام
لدائرة الشئون الإسلامية بدبي أن هذا
المؤتمر يأتي في "ظروف تفرض أن يعي
المسلم دوره تجاه هذا العالم.. ليثبت أن
هذا الإسلام كبير".
وأعرب
عن أمله في "أن تكون قرارات وتوصيات
هذا المؤتمر بمستوى الطموح، خصوصاً أن
ما يطرح من قضايا وبحوث وأوراق
ومناقشات تركز في أغلبها على موضوع
يتعلق بالمعاملات المالية والاقتصاد".
مؤكدًا على أهمية "إبراز صورة هذا
الإسلام النقي رغم ما يلصق به من تهم".
يشار
إلى أن مجمع الفقه الإسلامي الدولي -مقره
جدة- انبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي
بقرار صدر سنة 1981 في مكة. ويحظى المجمع
بأهمية كبيرة في مجال بيان الأحكام
الشرعية للنوازل والمستجدات التي
يحتاجها العالم الإسلامي.
وتناول
المجمع في مؤتمراته الخمسة عشرة
السابقة ما يربو على مائة موضوع علمي
ومستجد، وضح فيها الرؤى الشرعية؛ مما
كان له الأثر البين في حركة تطوير
الفقه الإسلامي ومواكبته للعصر في
جميع ميادين الحياة. ويعقد المجمع
دوراته بمعدل دورة كل سنة ونصف. وعقدت
الدورة الـ15 للمجمع بالعاصمة العمانية
مسقط من 6 إلى 11 مارس 2004.
ويقول
مراسل "إسلام أون لاين.نت": المجمع
عبر عن معظم رؤاه في قرارات، وهي وإن
كانت لا تُلزم الدول الإسلامية، لكن
يعمل بها الكثير من المؤسسات والمحاكم
الشرعية والأفراد والجهات الإسلامية.
|