بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تباين إسلامي بشأن الإصلاح الأمريكي

ليستر (إنجلترا)- نور الدين العويديدي (قدس برس)- إسلام أون لاين.نت/ 8-4-2005

المفكر الإسلامي الفلسطيني منير شفيق

تباينت وجهات نظر باحثين وناشطين عرب ومسلمين، بشأن علاقة التيار الإسلامي بمشاريع الإصلاح الأمريكية في المنطقة العربية والإسلامية. فقد ذهب البعض إلى ضرورة البحث عن نقاط الالتقاء بين التيار الإسلامي وبرامج الإصلاح الأمريكية، على اعتبار أن الأوضاع العربية تشكو من حالة من الانسداد والعجز عن التغيير من الداخل، وأن الضغوط الأمريكية تصلح للاستفادة منها، ذهب آخرون إلى أن أي تغيير سيتم في المنطقة سيصب في خدمة مشروع الهيمنة الإسرائيلي.

ونقلت وكالة "قدس برس" للأنباء الجمعة 8-4-2005 عن الباحث والمفكر الفلسطيني منير شفيق في ندوة "الحركة الإسلامية ومشاريع الإصلاح الأمريكية"، التي أقامها مركز المنظور السياسي، في مدينة ليستر البريطانية الأسبوع الحالي، أنه لا يمكن فهم مشاريع الإصلاح في العالم العربي، التي تتقدم بها الولايات المتحدة إلا من خلال فهم الإستراتيجية الأمريكية، التي تستهدف فرض المشروع الصهيوني الإسرائيلي على المنطقة العربية والإسلامية.

واعتبر شفيق أنه "إذا دققنا في السياسة فسنجد أنه لا خلاف بين المشروع الأمريكي والطروحات الصهيونية، وإذا دققنا في طبيعة المشروع الأمريكي فسنتبين أنه يتطابق تماما مع ما تطالب به إسرائيل".

وقال إن المقصود من الإصلاح استغلال أضعف نقطة في الدول العربية وهي المسألة المتعلقة بالحرية والديمقراطية، مشددا على أن هذا الأمر ليس مقصودا بذاته، وإنما لابتزاز الدول العربية لصالح المشروع الصهيوني، قائلا إنه يمكن اللقاء مع الجانب الأمريكي إذا غيرت الإدارة إستراتيجيتها، وجعلت أولويتها خارج المنطقة.

الدكتور إسماعيل الشطي، رئيس معهد الخليج للدراسات الإستراتيجية

وعلى النقيض من توجه شفيق، رأى الدكتور إسماعيل الشطي، رئيس معهد الخليج للدراسات الإستراتيجية، أن الحركة الإسلامية مطلوب منها أن تتجاوز منطق التهورية السياسية، وأن تتعامل مع مشاريع الإصلاح الأمريكية، المطروحة في الواقع. وقال الشطي، وهو نائب سابق في البرلمان الكويتي إن "كثيرا من الدراسات والوثائق المنشورة (تشير إلى) أن الغرب يميل إلى الاستعانة بالإسلاميين المعتدلين، لنشر الديمقراطية والحكم الصالح، وإتاحة الفرصة للمشاركة الكاملة بلعبة الحكم".

أما المهندس عبد المجيد مناصرة نائب رئيس حركة مجتمع السلم "حمس" الجزائرية فيرى أنه من "غير المفهوم رفض الحركات الإسلامية (للإصلاح الأمريكي)، وهي ضحية الفساد والاستبداد، والخاسر الأكبر من إبقاء الوضع على ما هو عليه، وستكون المستفيد الحقيقي من الإصلاح، إن هي أحسنت التعامل معه"، على حد قوله.

عبد المجيد مناصرة ، نائب رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية

ويرى القيادي في حركة "حمس"، ووزير الصناعة السابق في الحكومة الجزائرية، أنه يتوجب أن يكون تحرك التيار الإسلامي "في اتجاه تبني الإصلاح، وبنفس الوسائل، مع التعديل في بعض القيم، من أجل تحقيق الأهداف المشتركة: (الحرية، الاستقرار، التنمية...)، والأهداف الخاصة بالتمكين للمشروع الإسلامي".

على هامش السياسة

وفيما يمكن اعتباره نقدا ذاتيا للحركة الإسلامية، قال الباحث السوداني الدكتور عبد الوهاب الأفندي إن الحركة الإسلامية صارت عائقا للتغيير في الأوضاع العربية. فهي سيطرت على الشارع، لكنها ظلت تعمل على هامش السياسة، الأمر الذي جعلها عائقا حقيقيا أمام التغيير، كما يقول، فلا هي غيرت الأوضاع، ولا سمحت لغيرها بتغييرها، فضلا عن اتخاذها سندا غير مباشر من قبل الحكومات الدكتاتورية، العربية والإسلامية، في تبرير استبدادها، بحجة أن تنظيمها لانتخابات ديمقراطية، سيقود إلى سيطرة الإسلاميين على السلطة.

وطالب الدكتور صلاح علي، رئيس كتلة "المنبر الإسلامي" في برلمان البحرين بأن تفرض الحركة الإسلامية نفسها، باعتبارها لاعبا رئيسا في العالم، وفق إستراتيجية واضحة، تتضمن المبادرات التي تطرح من الأمريكيين والأوربيين، مؤكدا على ضرورة أن يتم ذلك، ضمن ثوابت الحركة الإسلامية في التعامل مع المشاريع الجديدة من أي ناحية جاء المشروع، كما قال.

كما يرى الدكتور رحيل غرايبة، نائب أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن، أن الحركة الإسلامية في حاجة إلى بلورة مشروعها الخاص، أكثر من محاولات فهم مشاريع الآخرين.. إذ "يجب أن نحدد ما نريد قبل أن نبحث ما يريده الآخرون"، على حد قوله.

ولا يبعد عن ذلك كثيرا "علي فتح الباب"، عضو مجلس الشعب المصري، إذ يرى ضرورة "أن نحدد نقاط القوة لدينا، حتى نتعامل معها". ويضيف "إذا كنا نريد أن نتفاوض فيجب أن نحدد بالضبط على ماذا وكيف وما هي النقاط؟". ويتساءل "هل لدى أحد ضمانة لمشروع هم قرروه ووضعوه.. وقد نفذ!".

كما أن محمد أنيس متى، الأمين العام لحزب العدالة والرفاهية، عضو البرلمان الإندونيسي، يرى أن مهمة التيار الإسلامي أن يحدد أولوياته ومصالحه، "وليس النظر إلى نواياهم وصدقيتهم.. لأن الموضوع يتعلق بالمصالح وليس بحسن النوايا". ويضرب من التجربة الإندونيسية مثلا "ففي حال إسقاط سوهارتو التقت مصالحنا مع الآخر في إسقاط النظام.. وربما لا تلتقي المصالح في المستقبل"، مشيرا إلى أن الإسلاميين قد يخفون عجزهم "بالحديث عن الجانب المؤامراتي"، على حد قوله.

الاقتصاد

البروفيسور خورشيد أحمد (في المنتصف) متحدثاً في ندوة عن مشاريع الإصلاح في العالم العربي عقدت في مدينة ليستر البريطانية

أما رئيس مؤسسة الدراسات السياسية والمؤسسة العالمية للدراسات الاقتصادية بباكستان البروفيسور خورشيد أحمد عضو مجلس الشيوخ السابق فأكد في مداخلته على حاجة المؤسسات الإسلامية للتعامل مع قضايا المجتمع والاقتصاد بطريقة ناجحة، وأن تكون هناك قيادة قوية، قادرة على أن تقود الناس نحو النجاح، ونحو تحقيق المتطلبات الشعبية، وذلك بأن تكون قيادة عملية وواقعية. ويرى البروفيسور أحمد أن الحركة الإسلامية في حاجة إلى تفوق فكري، لكي تستطيع أن تواجه متطلبات التفوق السياسي والتكنولوجي، مشددا على أن الغرب حاول أن يسيطر على المقدرات من خلال التحكم بمقدرات الصراع وبسط هيمنته الفكرية.

ويرى محمد كاظم صوالحة نائب رئيس الرابطة الإسلامية في بريطانيا أن على الحركة الإسلامية أن تلعب دورا إيجابيا في التغيير، داعيا التيار الإسلامي إلى أن يستفيد من الظرف الدولي الراهن لإحداث التغيير المنشود لصالح حقوق الجماهير.

واعتبر الشيخ راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية، أن "من واجبنا أن نفحص هذه المشاريع، ونعرف مضمونها، وفيها ما هو يتفق معنا"، مشيرا إلى أن "الحركة الإسلامية سباقة في إقرار الكثير من الجوانب الإصلاحية".

كما أكد الدكتور كمال الهلباوي الباحث والخبير الإستراتيجي المصري ضرورة دراسة الإستراتيجية الأمريكية من خلال مراكز بحوث ودراسات، مشيرا إلى أن الأفراد قلما ينجحون في فهم وتفكيك إستراتيجيات الدول، وخاصة الإستراتيجية الأمريكية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع