|

|
جمعة الأزهر: اقتحام الأقصى يوجب الجهاد
|
|
القاهرة- صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت/8-4-2005
|
 |
|
مظاهرات فى غزة منددة بالتهديدات الاسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى |
أكدت
خطبة الجمعة 8-4-2005 بالجامع الأزهر
وقيادات مصرية غير رسمية أن اقتحام
المسجد الأقصى يوجب الجهاد المسلح على
جميع المسلمين، وأن التهديدات التي
يمارسها الإسرائيليون ضد الحرم القدسي
هي بداية الطريق للسيطرة على العالم
العربي بأجمعه.
وشددت
الخطبة على أن اقتحام الأقصى هو دعوة
قوية لإشعال الحرب العسكرية مع العالم
الإسلامي بأكمله. وقال الشيخ سمير مطر،
خطيب الجامع الأزهر: "نقول للذين
يريدون اقتحام المسجد الأقصى لا
تشعلوها حربا، ولا تضيعوا جهد قوم
يريدون السلام وحقن الدماء، فإن كنتم
تريدون سلاما فأهلا بكم، وإلا تكن حربا
شعواء لا مفر منها".
وتساءل
الشيخ مطر: "هل سيتدخل الله لحماية
مقدساته في الأرض كما فعل لحفظ البيت
الحرام أمام أبرهة، وهناك مليار ونصف
المليار مسلم في العالم؟". وأجاب أن
"الله سبحانه وتعالى لن يتدخل وعلى
المسلمين أن يتحركوا بجد وعزم لحماية
مقدساتهم وأعراضهم، لأن الله لن
يعاونهم وهم متخاذلون عن نصرته عز وجل".
وعقب
الخطبة تظاهر المصلون رافعين المصاحف
وهتفوا باسم الأقصى والمقاومة، مؤكدين
ضرورة تفعيل المقاومة المسلحة وعودة
القيادات الفلسطينية إلى ساحة النضال
المسلح ضد "الصهاينة".
ويقول
مراسل "إسلام أون لاين.نت" إن قوات
الأمن المصرية كثفت تواجدها الأمني في
المنطقة المحيطة بالجامع الأزهر منذ
الصباح الباكر قبل صلاة الجمعة لكنها
سمحت لمنظمي مؤتمر شعبي بالحديث عبر
ميكرفون المسجد حتى تمنع خروج أي
مظاهرة إلى الشارع العام، خاصة أن
المؤتمر يأتي بعد أقل من 24 ساعة من مقتل
سائحين اثنين ومفجر انتحاري في هجوم
استهدف سياحا بمنطقة الصاغة بالأزهر.
ودعا
إلى عقد هذا المؤتمر "اللجنة
الشعبية لمقاومة المشروع الصهيوني"
في إطار تنظيم "يوم غضب" بالجامع
الأزهر، استجابة لنداء الشيخ عكرمة
صبري مفتي القدس للتضامن مع المسجد
الأقصى ضد المستوطنين اليهود الذين
يريدون تدميره ويعتزمون اقتحامه يوم
الأحد 10-4-2005.
على
خط النار
 |
|
المسجد الأقصى وقبة الصخرة مهددان من قبل المتطرفين اليهود |
وأكد
الدكتور سيد عبد الستار منسق عام
اللجنة أن "مصر ستظل دائما على خط
النار في مواجهة الصهيونية، وأنها لن
تخدع بدعوى السلام لأن الصهاينة هدفهم
الأول مصر". وقال: "لا بد وأن نقف
لحماية الأقصى بكل قوتنا وألا نفرط في
دماء الذين استشهدوا من أجل فلسطين".
وقال
جلال عارف نقيب الصحفيين المصريين: "إن
العرب قدموا كل ما يمكن من تنازلات في
طريق السلام الواهي مع إسرائيل، فكانت
النتيجة اشتداد الهوان والهجمة عليهم،
وأصبحنا نرى إسرائيل تريد تهويد القدس
بأكمله، وتأكدنا أن السلام هو سراب
نواجه من ورائه هجمة شرسة".
وفي
كلمة الإخوان المسلمين، أكد الدكتور
عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب
الإرشاد بالجماعة أن "المحتل
الصهيوني إذا ظن أن الأنظمة قد استسلمت
إليه فإن الشعوب العربية لن تستسلم له،
لأن الحكومات لها ظروفها وخياراتها
وعلى الشعوب ألا تستسلم لأنها إذا رضيت
باحتلال شبر من فلسطين، فسترضى غدا
باحتلال مصر وسوريا والأردن وإيران".
وقال
أبو الفتوح إن "الصهاينة يعدون يوم
الأحد القادم لاقتحام المسجد الأقصى
وتدنيسه بعشرة آلاف يهودي اعتقادا
منهم أن المقاومة خمدت ولن تقوم لها
قائمة". واعتبر أنه "لن نستطيع مواجهة الأنجاس الصهاينة
إلا ببطولات
المقاومة وبإحياء روح الاستشهاد في
الأمة".
واتفق
معه عمر عزام ممثل حزب العمل المصري
المجمد، الذي قال: "التصدي لجريمة
اقتحام المسجد الأقصى لن يكون إلا
باستخدام القوة، لأن الأمة عندما
تلتزم بالجهاد لن يجرؤ أعداء الإسلام
على المساس بأي مقدس من المقدسات".
وطالب عزام بتشكيل لجان شعبية تتولى
إعداد العدة لمواجهة العدو الصهيوني
وحماية الأقصى.
وكانت
جهات إسرائيلية قد كشفت قبل حوالي شهر
أن جهات يهودية متطرفة تنوي اقتحام
المسجد الأقصى يوم 10-4-2005 والسيطرة عليه
وهدمه لبناء الهيكل المزعوم، وذلك من أجل إفشال
خطة رئيس الوزراء إريل شارون
المتعلقة بالانسحاب من قطاع غزة وشمال
الضفة الغربية.
اقرأ
أيضا
الفصائل:
المساس بالأقصى يعني حربا مفتوحة
|