English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"وجه الموت" يُطل من جثمان البابا

روما- رويترز- إسلام أون لاين.نت/7-4-2005

وجه الموت يطل من جثمان البابا

يرقد جثمان البابا يوحنا بولس الثاني الذي توفي يوم السبت 2-4-2005 في كاتدرائية القديس بطرس بالفاتيكان بدون نعش ليلقي عليه مئات الألوف النظرة الأخيرة.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان جواكين نافارو فالس: إن جثمان البابا لم يتم تحنيطه رغم أنه سيظل معروضا لإلقاء النظرة الأخيرة حتى دفنه يوم الجمعة 8-4-2005. وأضاف أنه يجري استخدام وسائل ظاهرية لحفظ الجثمان. لكنه لم يوضح ما هي هذه الوسائل التي لم تنجح تماما؛ إذ بدأت علامات الموت تبدو واضحة عليه بعد 4 أيام من وفاته. 

ونقلت صحيفة "شيكاغو صن تايمز" الأمريكية عن الكاردينال الأمريكي فرانسيس جورج: "تستطيع أن ترى الجثمان... فهم في إيطاليا لا يحنطون مثلما نفعل ومن ثَم ترى وجه الموت"، وأضاف جورج: "الشخص الموجود هناك إنسان ميت. وهذا أمر طيب. فهذا هو واقع مستقبلنا. لكنها ليست الكلمة الأخيرة".

ويتوقع أن يلقي نظرة الوداع على جثمان البابا نحو 5 ملايين نسمة بحلول دفنه يوم الجمعة، وألقى نحو مليون نظرة الوداع خلال أول يومين فقط.

لكن البابا يوحنا بولس ليس الوحيد الذي يقصده الكاثوليك لإلقاء نظرة الوداع، فعلى مقربة من مدينة الفاتيكان يستطيع الحجاج والسياح زيارة 22 بابا سابقا أو على الأقل أجزاء منهم.

وفي كنيسة سانت فينسنت وأناسطاسيوس دفنت الأعضاء الداخلية للباباوات من القرن السادس عشر إلى أوائل القرن العشرين. وكانت هذه الأعضاء تستأصل من الجثمان قبل تحنيطه.

وقال الأب سيباستيانو باسيولا "كان ضروريا في ذلك الوقت استئصال الأعضاء الداخلية لتحنيط الجثمان"، وأضاف أن البابا بيوس العاشر أبطل تحنيط جثث الباباوات في أوائل القرن العشرين.

وفي حالة البابا بولس السادس الذي توفي في 1978 أعد الجثمان ليوضع في نعش. وبعد يومين فقط من عرضه بدأ لون البشرة يتغير وسقط فكه وكسا لون داكن أظافره.

وكانت وسائل الحفظ التي اتبعت عند وفاة البابا بيوس الثاني عشر في 1958 سيئة لدرجة أن الفاتيكان اضطر لتغيير الحراس الأربعة الذين وقفوا أمام الجثمان كل 15 دقيقة كي يتحملوا رائحته.

حفظ ناجح

الملايين يتدفقون على كاتدرائية القديس بطرس بالفاتيكان لإلقاء نظرة الوداع على البابا يوحنا بولس الثاني

ولكن كانت هناك عمليات ناجحة جدا لحفظ جثث الباباوات. فقد نجح طبيب شاب يدعى جينارو جوجليا في تحقيق ما وصف بأنه معجزة طبية عندما استخدم سائلا خاصا في حفظ جثمان البابا يوحنا الثالث والعشرين بعد وفاته بسرطان المعدة في 1963.

وكان الفاتيكان قد كلفه مع فريق من الأطباء بحفظ الجثمان فأدخل إلى معدته كمية من السائل لمنع تحلله. وقال جوجليا (82 عاما الآن) لرويترز الأربعاء 6-4-2005: إن المسئولين في الفاتيكان "طلبوا مني مساعدتهم. فهم لم يعرفوا ماذا يفعلون"، وقال جوجليا إنه مستعد لمد يد العون الآن إذا أراد الفاتيكان ذلك من أجل المساعدة في حفظ جثمان البابا يوحنا بولس الثاني.

وشاهد العالم جثمان البابا يوحنا الثالث والعشرين منذ ثلاث سنوات وهو في حال جيدة عند نقله في صندوق زجاجي من قبو تحت كنيسة القديس بطرس إلى كنيسة صغيرة في الدور الذي يوجد به المذبح في كنيسة القديس بطرس. وسيتم دفن البابا يوم الجمعة في البقعة التي كان فيها جثمان البابا يوحنا الثالث والعشرين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع