|

|
إسرائيل تتجمل: "سرطان"
معبر رفح للمشبوهين
|
|
غزة-
مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 6-4-2005
|
 |
|
عجوز فلسطيني ينتظر مصيره على معبر رفح |
بعد
شكوى الفلسطينيين المسافرين على معبر
رفح من احتمال إصابتهم بأورام سرطانية
جراء إجبار جنود الاحتلال لهم على
الدخول إلى غرفة فحص إشعاعي أبلغ
الجانب الإسرائيلي نظيره الفلسطيني
اليوم الأربعاء 6-4-2005 أنه ألغى استخدام
الجهاز الإشعاعي على المعبر إلا في
حالات المشتبه بهم فقط.
وقال
"عماد مخيمر" مدير العلاقات
العامة بالمعبر للصحفيين: "أبلغنا
الإسرائيليون أن عملية التفتيش عبر
جهاز الإشعاع سيتم قصرها على حالات
الاشتباه فقط".
وكان
سامح شراب مدير معبر رفح قد أعلن يوم
31-3-2005 أن قوات الاحتلال الإسرائيلي
بدأت يوم 18-3-2005 فحص المسافرين
الفلسطينيين عبر جهاز إشعاعي داخل
غرفة.
وأضاف:
"لم يكتف الاحتلال بالإجراءات
الاعتيادية المهينة في العادة
للفلسطينيين بل تعدى الأمر إلى إجبار
كل العابرين حتى الأطفال والنساء
الحوامل والمسنين إلى دخول هذه الغرفة
الإشعاعية التي أعدت خصيصا
للفلسطينيين... إنها غرفة لا تستخدم في
أي مكان من العالم".
أورام
سرطانية
وعن
ماهية هذه "الغرفة الإشعاعية" قال
وليد الصالحي مدير الأمن الوقائي في
المعبر: "إنها عبارة عن غرفة من
الزجاج مصفحة بالرصاص الواقي من
الأشعة، وبداخلها جهاز إشعاعي أسطواني
بطول أكثر من متر، ولا يمكن للمسافر أن
يحصل على تأشيرة مرور إلا بعد المرور
عبر هذه الغرفة".
وأشار
الصالحي إلى أن الخبراء والأطباء
الفلسطينيين حاولوا دراسة هذا الجهاز
الإشعاعي وأن الطبيب جمعة السقا من
مجمع "السقا الطبي" بغزة قال إن
"الغرفة تحتوي على أشعة خطيرة عالية
جدا تخترق الجسم وتمكن المراقب
الصهيوني من رؤية كل شيء في الجسم حتى
العظام، وهذه الأشعة هي أشعة تراكمية
تدخل الجسم وتؤدي إلى أضرار جسيمة لا
تظهر آثارها إلا بعد عدة سنوات".
وبحسب
السقا فإن من الأضرار التي تسببها هذه
الأشعة تلفا في الخلايا واضطرابات
وغثيانا وتقيؤا وانخفاضا في صفائح
الدم والعقم وإعتام العين وتشوهات
للأجنة وأوراما سرطانية وسرطان الدم
والجلد وتخلفا عقليا وخللا في الغدد
الصماء.
كما
حذر أسامة العصار المدير الإداري
لمعبر رفح من أن المسافر الفلسطيني
يتعرض إلى حرب إشعاعية، واصفاً الدخول
إلى هذه الغرفة بأنه بمثابة الدخول إلى
"غرفة الموت البطيء" لما تسببه من
أورام سرطانية.
وكان
مسافرون فلسطينيون على معبر رفح قد
أعربوا عن خشيتهم من الإصابة بالسرطان
بسبب غرفة الإشعاع، وقال المواطن محمد
السدودي (40 عاما) لـ"إسلام أون لاين.نت"
يوم 31-3-2005 "إن عامل الفحص الإسرائيلي
كان يبعد عن الجهاز مسافة عشرة أمتار،
كما لاحظنا أن أي إسرائيلي لم يقترب من
هذه الغرفة"، معرباً عن خشيته على
حياة آلاف المسافرين من الإصابة
بالسرطان في حال تكرار السفر عبر معبر
رفح.
اقرأ
أيضا:
|