English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ضغوط دولية ومحلية لنزع سلاح حزب الله

بيروت- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 4-4-2005 

مبعوث الأمم المتحدة تيري رود لارسن (يسارًا) يزور قبر رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في بيروت الإثنين

في أعقاب إعلان سوريا عزمها على الانسحاب بشكل كامل من لبنان قبل نهاية الشهر الجاري بدأت عجلة الضغوط الدولية والمحلية تدور على مطلب نزع سلاح المقاومة اللبنانية.

فقد ناقش مبعوث الأمم المتحدة تيري رود لارسن مع الرئيس اللبناني إميل لحود الإثنين 4-4-2005 مطلب المنظمة الدولية بنزع سلاح حزب الله، ولكنه لم يشر للتوصل لاتفاق. وتأتي ضغوط الأمم المتحدة في وقت عبرت فيه قوى من المعارضة اللبنانية عن ضرورة نزع هذا السلاح.

وقال لارسن للصحفيين: إنه اتفق مع لحود على "مواصلة الحوار" بشأن نزع سلاح حزب الله، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن يجتمع مع لحود ثانية خلال زيارته لبيروت.

ويعارض لبنان رسميًّا نزع سلاح جماعة حزب الله قائلاً: إنها ليست ميليشيا وإنما قوة مقاومة تقاتل الاحتلال الإسرائيلي في مزارع شبعا.

وحزب الله هو الجماعة اللبنانية الوحيدة المسموح لها صراحة بالاحتفاظ بأسلحتها منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 - 1989)، وهو أيضًا جماعة سياسية قوية لها 12 مقعدًا في البرلمان اللبناني المؤلف من 128 مقعدًا، ويحظى بمساندة كبيرة بين اللبنانيين.

وطالب مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 1559 بانسحاب القوات الأجنبية من لبنان، في إشارة إلى سوريا، ونزع سلاح كل الميليشيات في لبنان. وتعتبر الأمم المتحدة مزارع شبعا أرضًا سورية وليست لبنانية. إلا أن اللبنانيين والسوريين يصرون على أنها أرض لبنانية.
وأجبرت الهجمات المتكررة من قبل حزب الله إسرائيل على الانسحاب من لبنان عام 2000، وقد رأت الأمم المتحدة آنذاك أن إسرائيل أكملت انسحابها من لبنان.

تأييد محلي

وتأتي ضغوط الأمم المتحدة على بيروت بشأن نزع سلاح حزب الله في وقت تؤيد فيه قوى من المعارضة اللبنانية هذا الإجراء، رغم الاختلاف فيما بينها حول توقيت هذا النزع.

وقال الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل يوم 30-3-2005: إن خطوات لنزع أسلحة حزب الله ينبغي أن تبدأ مباشرة عقب إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في مايو 2005.

وقال الجميل -وهو مسيحي ماروني- لرويترز: "بعد الانتخابات... سيكون من أول القضايا الحوار مع حزب الله بشأن نشر الجيش اللبناني في الجنوب، ولا بد من نزع أسلحته عندما يتولى الجيش بنفسه المسئولية".

وأوضح الجميل أن جماعته طالبت منذ فترة طويلة بالانسحاب السوري ونزع أسلحة حزب الله وهما النقطتان الرئيسيتان في القرار 1559 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي.

وأردف قائلاً: "من المحتمل أن بعض الساسة... لا يريدون إحراج حزب الله. ولكن في واقع الأمر كلنا نطالب بتنفيذ ما هو مذكور في 1559".

ويقود الجميل مجموعة من حزب الكتائب المنقسم والذي أسسه والده في الثلاثينيات. كما انتخب شقيقه رئيسًا للبلاد، ولكنه قتل عام 1982 قبل توليه المنصب على خلفية قبوله إملاءات إسرائيلية.

وتجمع المعارضة سنة مسلمين ومسيحيين ودروزًا من الذين وحدوا صفوفهم بعد مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري يوم 14 فبراير 2005.

وظلت صفوف المعارضة موحدة بصفة عامة بشأن مطالب سحب القوات السورية من لبنان، ولكن محللين يقولون: إن من المحتمل أن تظهر خلافات بسبب قضايا مثل كيفية التعامل مع حزب الله الذي أثبت حجم شعبيته عندما قاد مظاهرات حاشدة مؤيدة لسوريا.

توقيت مختلف

وطالبت قوى معارضة لبنانية أخرى بموعد أبعد لنزع سلاح حزب الله من ذلك الذي طالب به الجميل.

وقال وليد جنبلاط الزعيم الدرزي المعارض الأسبوع الماضي بعد محادثات مع حزب الله: إن أي نقاش لقضية نزع الأسلحة ليس مطروحًا قبل انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا.

ويشارك البطريرك الماروني نصر الله صفير وهو من أبرز الشخصيات المعارضة جنبلاط رؤيته في موعد نزع سلاح حزب الله.

وحول ما إذا كان قد أجرى محادثات مع حزب الله قال صفير في تصريحات لرويترز الأحد 3-4-2005: "شخصيًّا أنا لم أجرِ محادثات، ولكن هناك بعض الأشخاص من طرفي يجرون محادثات معهم... لا يستطيع أحد نزع سلاحهم، ولكن الأمر يعود إليهم لإلقاء سلاحهم عندما يحين الوقت".

وردًّا على سؤال عما إذا كان ذلك يعني نزع سلاح حزب الله بعد حل نزاع مزارع شبعا قال البطريرك صفير: "ربما نعم".

ويقول حزب الله: إن القضية لا تتعلق بمزارع شبعا فقط، وإنه سيحتفظ بسلاحه ما دامت إسرائيل تشكل تهديدًا للبنان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع