|

|
مشروع لتحويل الضفة مكبا لنفايات إسرائيل
|
|
القدس المحتلة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 4-4-2005
|
 |
|
غسان الخطيب وزير التخطيط الفلسطيني |
قالت
صحيفة إسرائيلية الإثنين 4-4-2005: إن
مستوطنين يهودا يعتزمون تحويل أكبر
محجر بالضفة الغربية المحتلة إلى مكان
للتخلص من نفايات الإسرائيليين، في
خطوة تتعارض مع القوانين الدولية التي
تنظم أوضاع الأراضي المحتلة وتعرِّض
إمدادات الفلسطينيين من المياه للخطر.
وقالت
صحيفة هاآرتس: إن شركة إسرائيلية تجهز
محجر أبو شوشة الواقع بين مدينتي نابلس
الفلسطينية ومستوطنة كيدوميم
اليهودية لاستقبال عشرة آلاف طن من
القمامة شهريا على الرغم من عدم حصولها
على موافقة حكومية على هذا المشروع بعد.
وصرح
غسان الخطيب وزير التخطيط الفلسطيني
بأن السلطة الفلسطينية تعارض كل
المشروعات الإسرائيلية في الأراضي
المحتلة. وأضاف أنه يجري التحري عن صحة
تقرير هاآرتس.
وأعرب
شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء
الإسرائيلي عن شكوكه أيضا. وقال لإذاعة
إسرائيل: "لو كان صحيحا فإنني واثق
من أن السلطات العسكرية ستمنع هذا
المشروع وسأكون بالتأكيد أحد الذين
يعترضون عليه بشكل واضح".
ولم
يتسن لـ"رويترز" الاتصال بزعماء
المستوطنين على الفور للتعليق على ذلك.
وقالت
هاآرتس: هذا المشروع الذي يهدف إلى
توفير وسيلة رخيصة للتخلص من النفايات
من وسط إسرائيل يتعارض مع الاتفاقيات
الدولية التي تحظر على أي قوة محتلة
استغلال الأراضي المحتلة ما لم يكن
يفيد السكان المحليين.
وأضافت
الصحيفة أن هذا المشروع الذي تديره
شركة يملكها مستوطن قد يؤدي أيضا إلى
تلويث أحد أكبر مصادر المياه النقية
لإسرائيل والضفة الغربية.
وتلزم
خطة السلام التي تدعمها أمريكا
والمعروفة باسم "خريطة الطريق"
إسرائيل بوقف بناء المستوطنات في
الضفة الغربية وغزة. لكن الرئيس
الأمريكي جورج بوش أيد خطة إسرائيلية
للاحتفاظ بكتل استيطانية ضخمة بالضفة
الغربية في إطار أي اتفاقية سلام نهائي.
تلويث
وهلاك
وتقوم
معظم المستوطنات في الضفة الغربية
وقطاع غزة بإلقاء نفاياتها ومياه
الصرف الصحي في الأراضي الفلسطينية
المجاورة لكل مستوطنة؛ الأمر الذي
يؤدي إلى تذمر وشكوى الفلسطينيين في
تلك المناطق وتلويث المياه وهلاك
الزراعات والمواشي.
يذكر
أنه قبل 3 أعوام اتهمت وزارة الصحة
الفلسطينية إسرائيل بالقيام بدفن
مخلفاتها النووية والكيماوية في أراضي
الضفة الغربية وأشارت الوزارة إلى أن
مصدر تلك المواد السامة إما من المصانع
والمؤسسات الحربية الإسرائيلية أو من
المستوطنات اليهودية.
وعن
أسلوب تهريب هذه النفايات إلى أراضي
الضفة قالت الوزارة آنذاك: إن
الإسرائيليين يقومون باستئجار بعض
الفلسطينيين -دون علمهم بطبيعة المهمة-
لتهريب هذه المخلفات ودفنها في الضفة
الغربية بدلا من التخلص منها في
مؤسساتهم، ملمحة إلى أن تكلفة تدمير
برميل واحد من المخلفات النووية تبلغ
ألفي دولار، بينما التخلص منه عن طريق
تهريبه يكلف حوالي 25 دولارا فقط.
|