English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مرشح إفريقي لبابوية الفاتيكان

عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 3-4-2005

قداس من أجل بابا الفاتيكان الراحل في ميدان بيلسودسكي ببولندا

تتضمن قائمة المرشحين لخلافة البابا يوحنا بولس الثاني كاردينالا إفريقيا يتمتع بأوراق اعتماد عديدة لشغل منصب رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم خلفا للرجل الذي توفي السبت 2-4-2005.

وتقول "رويترز" الأحد 3-4-2005: إن من المزايا المحتملة لاختيار بابا من إفريقيا خبرته في التعامل مع المسلمين بما أن المسيحية والإسلام موجودان جنبا إلى جنب في العديد من الدول الإفريقية ويتنافسان على نفس السكان الذين يتخلون ببطء عن الديانات الوثنية هناك. وكان الكاردينال النيجيري "آرينزي" نقطة الاتصال الرئيسية مع المسلمين على مدى 20 عاما إذ رأس الإدارة الخاصة بغير المسيحيين.

ومن أبرز الكرادلة المرشحين لخلافة البابا فرانسيس آرينزي من نيجيريا وكلاوديو هوميس من البرازيل ورودريجيز مارادياجا من هندوراس ونيكولاس دي جيسيس لوبيز رودريجيز من جمهورية الدومنيكان وجورجي ماريو بيرجوجليو من الأرجنتين.

ويعتقد بعض الخبراء أن الكرادلة ربما يختارون البابا من أمريكا اللاتينية أو إفريقيا أو آسيا لأول مرة في التاريخ. وفي ضوء أهمية أمريكا اللاتينية ومعدل النمو السريع للكاثوليكية في إفريقيا وإمكانات التوسع في آسيا فإن هذه الخطوة تمثل أهمية إستراتيجية للكنيسة.

ويمكن أن يلعب الكرادلة من أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا، حيث يعيش نحو ثلثي 1.1 مليار كاثوليكي، دورا حاسما في اختيار خليفة البابا يوحنا بولس الثاني. بل إن بعضهم ضمن أبرز المرشحين لخوض المنافسة. وحتى إن لم يفز أي منهم فإن كرادلة العالم الثالث سيساهمون في مواصلة كفاح البابا يوحنا بولس الثاني من أجل قضايا تهمهم مثل محاربة الفقر وإلغاء الديون الحكومية أو ربما يعززونه. وأمضى البابا يوحنا بولس الثاني 26 عاما خلال فترة البابوية في ترقية قساوسة من العالم الثالث يحملون نفس تفكيره إلى كرادلة.

ولمح أحد هؤلاء الكرادلة المرشحين لخلافة البابا وهو الكاردينال أوسكار آندريس رودريجيز ماردياجا إلى ذلك في حديث باقتراحه اختيار الحبر الأعظم من العالم الثالث. وقال في حديث لصحيفة "برلينر تسايتونج" الألمانية اليومية في سبتمبر عام 2003 "سيكون اختيار بابا في دول العالم الثالث أداة ربانية لتقليص الصراع بين الشمال والجنوب إن لم يكن تسويته".

وقال خوسيه أوسكار بيوزو وهو قس برازيلي وأكاديمي يرأس مركز ساو باولو المسكوني للخدمات الإنجيلية والتعليمية والشعبية: "من الواضح أن الشعب الكاثوليكي موجود الآن في العالم الثالث وجدول أعماله مختلف كثيرا عنه في أوربا والولايات المتحدة".

وخلال الحقبة الاستعمارية جاءت مجموعات من القساوسة الكاثوليك إلى أمريكا اللاتينية وإفريقيا في أثر الجيوش الأوربية بهدف تحويل السكان المحليين إلى المسيحية. وفي السنوات اللاحقة حتى عقب ضعف نفوذها على الساحة السياسية في أوربا لعبت الكنيسة دورا مهما في الصراع على السلطة لتتشكل أمريكا اللاتينية وإفريقيا في صورتهما الحديثة. كما تركت أثرا لا يمحى في الفلبين وهي الدولة الوحيدة في آسيا التي تقطنها أغلبية كاثوليكية.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الأحد: إن البابا يوحنا بولس الثاني كان له تأثير كبير في العديد من المجالات المتعلقة بالكنيسة، حتى إن كل عضو من الكاردينالات -الذين سيتم اختيار البابا الجديد من بينهم- يتفق معه في معظم آرائه.

وأوضحت أن الكاردينال جوسيب راتزينجر اتخذ موقفا مؤيدا تماما لموقف البابا من قضايا الجنس، والانضباط الكنسي. كما اشتهر الكاردينال البرازيلي كلاوديو هوميس بموقفه من الأضرار الاجتماعية للرأسمالية المطلقة، وهي القضية المفضلة لدى البابا.

وأضافت أنه مع اقتراب موعد الإعلان عن البابا الجديد تشير كل الأدلة إلى أن الفاتيكان سيظل على نفس الخطى التي سار عليها البابا يوحنا بولس الثاني، وأن البابا الجديد من المتوقع أن يؤكد على الحاجة إلى توجه أخلاقي حازم في مواجهة الإغراءات المادية في الحياة المعاصرة، وسيدعم السلطة المركزية للفاتيكان، كما أنه من المتوقع أن يعارض بشدة القوانين التي تسمح بالإجهاض والقتل الرحيم وتحديد النسل، وتعيين النساء ككهان للكنائس.

مواقف جيدة مع المسلمين

البابا يوحنا بولس الثاني في صورة أثناء قداس بمدينة ستراسبورج الفرنسية في أكتوبر 1988

ويأتي هذا في ظل ترقب من المسلمين لسير الأمور في الفاتيكان ليروا ما إذا كان الرجل الذي سيخلف البابا سيواصل العمل لتعزيز الحوار بين الأديان، حيث يرى عدد من علماء الدين وعامة المسلمين أن البابا الراحل صاغ عهدا جديدا في العلاقات بين العالمين الإسلامي والمسيحي.

وكانت معارضة البابا الراحل الصريحة للغزو الأمريكي للعراق في مارس 2003 محل تقدير خاص في العالم الإسلامي، ويرى بعض المسلمين أن رحلات البابا لأكثر من 20 بلدا إسلاميا، وجهوده لتشجيع الحوار، ودعواته للسلام في الأرض المقدسة، ومعارضته القوية للحروب في أفغانستان والعراق قد أكسبته تقدير كثير من المسلمين.

وبعث الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ببرقية عزاء لوزير خارجية الفاتيكان في وفاة البابا "الذي كان من دعاة السلام وخصوم الحرب، وله مواقف لا تنسى ضد الحرب على العراق، وضد إقامة الجدار العازل في أرض الفلسطينيين، وغيرها من المواقف التي سجلها له التاريخ".

وقال محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري: "يتعين على خليفة البابا أن يواصل ما بدأه هذا البابا، لأن هذا سيسهم في السلام".

أما زكي بدوي عميد الكلية الإسلامية في لندن فقد عبر عن رأيه قائلا: "آمل أن يواصل خلفاؤه سياسته من أجل إرساء تفاهم ومزيد من التعاون مع المسلمين"، مضيفا أنه سيكون من الصعب تحقيق إنجازات كتلك التي حققها.

وفي الوقت ذاته أكد الكاردينال الفرنسي "بول بوبار" الذي يترأس مجلس الثقافة في الفاتيكان أن العلاقات الكاثوليكية الإسلامية ستكون قضية مهمة للبابا المقبل.

وبالرغم من أن البابا في بداية عهده لم يعط لتحسين العلاقات مع المسلمين أولوية خاصة، فإنه خطا خطوات واسعة عام 1986 عندما دعا المسلمين وأتباع الديانات الأخرى إلى مدينة "آسيسي" (مدينة القسيس فرنسيس) في إيطاليا للصلاة معا كي يحل السلام في العالم، وفي مايو 2001 أصبح أول بابا يقوم بزيارة رسمية لمسجد.

وفي المسجد الأموي الذي زاره بدمشق قال البابا: "أرجو من أعماقي أن يقدم كبار علماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي مجتمعَيْنَا الدينيين العظيمين باعتبارهما طرفي حوار قائم على الاحترام وليس طرفي نزاع".

وشكل المجلس البابوي للحوار بين الأديان التابع للفاتيكان واللجنة الدائمة للأزهر الشريف لجنة مشتركة عكفت على بحث ما يسمى "الحروب الصليبية" أو حروب الفرنجة وقيام الفاتيكان بالاعتذار عنها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع