|

|
وفاة بابا الفاتيكان
|
|
الفاتيكان- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 2-4-2005
|
 |
|
البابا في صورة أرشيفية عام 2001 |
|
|
أعلن
الفاتيكان رسميا مساء السبت 2-4-2005 وفاة
البابا يوحنا بولس الثاني رأس الكنيسة
الكاثوليكية على مدى الـ26 عاما
الماضية، عن عمر يناهز 84 سنة. وقد أعلن
نبأ الوفاة على الفور على حشود ضخمة
تجمعت في ميدان القديس بطرس
بالفاتيكان حيث أقيمت صلوات على أضواء
الشموع من أجل الرجل الذي يصفه بعض
الكاثوليك بالفعل بأنه "يوحنا بولس
الأكبر".
مرض
الوفاة
وكان
الفاتيكان قد أعلن يوم 30-3-2005 أن البابا
يتغذى من خلال أنبوب يمر عبر الأنف
للمساعدة في تعافيه من جراحة في
الحنجرة أجريت له في وقت سابق.
وكان
البابا قد تدهورت صحته بشكل مباغت حيث
أصيب بحمى شديدة نتيجة إصابته بالتهاب
في الجهاز البولي، وقد أطل لبرهة من
شرفة منزله في الفاتيكان في يوم عيد
الفصح (في 27-3-2005) لكنه
لم يتمكن من الكلام. وكانت هذه المرة
الأولى طيلة فترة تولي البابا منذ 26
عاما التي فوض البابا الكاردينالات
لإلقاء كلمته في احتفالات عيد الفصح
بالنيابة عنه.
وقال
الفاتيكان من قبل: "إن البابا فقد 18
كيلوجراما من وزنه في غضون أسابيع
قليلة".
وكان
البابا قد أصيب بمتاعب في التنفس
وصعوبة في البلع نتيجة تفاقم إصابته
بداء الشلل الرعاش منذ عشر سنوات، وهو
مرض لا علاج له.
وكان
طبيب البابا الخاص "ريناتو بوتسيتي"
يتولى مسئولية علاجه الطبي في منزله
الخاص بالفاتيكان.
من
هو البابا؟
ولد
البابا الذي كان يحمل اسم "كارول
فويتيلا" يوم 18 مايو 1920 في منزل
متواضع ببلدة "فادوفيتش"
البولندية، وكان أبوه ضابط صف بالجيش
البولندي، وقد ماتت أمه عام 1929 عندما
كان في الثامنة من عمره.
وفي
1938 انتقل "فويتيلا" إلى مدينة "كراكوف"
حيث دخل جامعة "جاجلونيان، وأغلق
النازيون الجامعة عندما غزوا بولندا
عام 1939 ولكي يهرب الطلبة من الموت أو
الترحيل اندمجوا مع السكان حيث أصبحوا
عمالا، غير أنه درس للحصول على رتبة
كهنوتية سرا أثناء الاحتلال، ورُسم
كاهنا بعد الحرب عام 1946.
وقد
أصبح أسقفا لكراكوف عام 1963، ورقي إلى
كردينال عام 1967 حيث أصبح واحدا من أبرز
رجال الكنيسة المناوئين للشيوعية في
بولندا خلال فترة ما بعد الحرب.
وكان
السكان بمدينة كراكوف البولندية قد
تجمعوا اليوم للصلاة من أجل البابا،
وكان بينهم "ستانيسلاف جور" أحد
زملاء البابا في الدراسة، وقد أشار إلى
أن يوحنا بولس الثاني كان طالبا طيبا
وصديقا معينا.
وقال
"جور" عنه: "إنه يستقر في
ذاكراتي كصديق قادر وطيب يساعدنا في
عدة أشياء، وكان على الدوام يفكر فينا،
وعندما كنا نلتقي في قلعة جوندوفلو في
روما كان يسألنا عن حياتنا وعن أسرنا،
كان مهتما بحياة كل منا".
وقد
واصل آلاف الناس التجمع للصلاة خارج
قصر كبير الأساقفة حيث اعتاد البابا أن
يعيش، وظلوا بالقرب من النافذة التي
خاطب منها حشودا في الماضي وهم يحملون
الشموع والزهور وبعضهم تدمع عيناه.
واجتمع
الطلبة وجماعات الشبان في حديقة
بوارسو صباح اليوم السبت في قداس في
الهواء الطلق حيث كانوا يصلون ويغنون
أغاني شسعبية يشيدون فيها بالبابا.
وفي
الأراضي الفلسطينية المحتلة قام آلاف
من أتباع الإسلام والمسيحية واليهودية
بالصلاة من أجل البابا.
اقرأ
أيضا:
من
يخلف بابا الفاتيكان؟
(ملف)
|