|

|
إطلاق النار على مقر الرئاسة الفلسطينية
|
|
رام الله - وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 31-3-2005
|
 |
|
شرطي فلسطيني يحرس مقر السلطة الفلسطينية وعلى الحائط ملصق للرئيس الراحل ياسر عرفات |
أطلق
مسلحون النار على مقر رئيس السلطة
الفلسطينية محمود عباس أثناء تواجده
في المقر بمدينة رام الله بالضفة
الغربية، قبل ساعات من إحراق خيام في
مدينة طولكرم تستخدم كمكاتب لقوات
الشرطة الفلسطينية اليوم الخميس 31-3-2005.
وذكرت
وكالة "رويترز" أن 10 مسلحين
أطلقوا النار مساء الأربعاء 30-3-2005 على
مقر عباس، ثم انطلقوا في مدينة رام
الله حيث أتلفوا عددا من المتاجر
والمطاعم، ووصفوا أنفسهم بأنهم أعضاء
مجموعة منشقة عن كتائب شهداء الأقصى
كانوا قد رفضوا طلب السلطة الفلسطينية
إلقاء أسلحتهم، وقال أحدهم: "أردنا
أن يسمع صوتنا. إننا نريد حقوقنا ونريد
حماية".
وقال
عنصر يمثل قيادة الأقصى: إن "المجموعة
المنشقة التي تتألف من أعضاء سابقين في
قوات الأمن الفلسطينية يرفضون استئناف
العمل في وظائفهم القديمة دون الحصول
على ضمان بتحسين أجورهم، وأيضا ضمانات
لسلامتهم".
وتأتي
الأحداث التي شهدتها رام الله مساء
الأربعاء بعدما اجتمع قادة الأجهزة
الأمنية مع ممثلي 70 من المطلوبين من
كتائب شهداء الأقصى في وقت سابق من
الأسبوع للضغط عليهم من أجل إلقاء
أسلحتهم. ومن بين الرجال السبعين 20
هاربا لجئوا إلى المجمع الرئاسي في رام
الله منذ الأيام الأولى لاندلاع
انتفاضة الأقصى يوم 28-9-2000، وقدم لهم
الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات
الملجأ، كما سمح لهم عباس بالبقاء.
وأمر
الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس
بتشديد الإجراءات الأمنية عقب إطلاق
النار على مقره برام الله. ونقلت وكالة
أنباء "رويترز" عن متحدث فلسطيني
قوله: إن "عباس أصدر أمرا بمنع أي
انتهاكات أمنية أو إضرار بممتلكات
المواطنين". وأضاف أنه تم نشر وحدات
من الأمن لمنع وقوع أية هجمات أخرى. ولم
يتضح بعد الإجراءات التي اتخذت، وما
إذا كانت ستمتد إلى خارج رام الله.
إحراق
خيام
 |
|
أحد المسلحين الذين فتحوا النار على مقر الرئيس الفلسطيني برام الله |
وبعد
ساعات على عملية إطلاق النار على مقر
رئيس السلطة الفلسطينية، أعلنت مصادر
فلسطينية أن سكانا غاضبين أضرموا
النار في خيام الشرطة الفلسطينية في
مدينة طولكرم الخميس، بعد أن أطلقت
عناصر الشرطة النار على سيارة 3 أشخاص
اقتحموا نقطة تفتيش على مشارف
المدينة؛ مما أدى إلى إصابة الثلاثة،
دون أن تكشف أجهزة الأمن عن هويتهم.
ونقلت
"رويترز" عن سكان ومصادر أمنية: إن
"أفرادا من الشرطة طاردوا السيارة
ثم أطلقوا النار في النهاية على
الثلاثة أثناء فرارهم وأصابوهم".
وتسلمت السلطة الفلسطينية السيطرة
الأمنية على طولكرم في وقت سابق من
مارس 2005.
تجدر
الإشارة إلى أن الرئيس عباس كان قد
تعرض بعد وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات إلى عملية إطلاق نار في قطاع
غزة، عندما كان يستقبل واجب العزاء في
القطاع، وقد نفى عباس حينها أن تكون
عملية إطلاق النار هي محاولة اغتيال له.
ويكافح
الرئيس الفلسطيني، الذي انتخب في
يناير 2005 خلفا لعرفات، لفرض القانون
والنظام، وإصلاح قوات الأمن التي لطخ
الفساد صورتها بعدما توصل لاتفاق لوقف
إطلاق النار مع رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون في فبراير 2005.
وأعلنت
الفصائل الفلسطينية موافقتها على
التهدئة مع إسرائيل في قمة شرم الشيخ
يوم 8-2-2005، وجددت في ختام حوارها بمصر
يوم 17-3-2005 موافقتها على تهدئة مشروطة
مع إسرائيل حتى نهاية عام 2005 .
وقد
سلمت إسرائيل مدينتي أريحا وطولكرم
بالضفة الغربية إلى السيطرة الأمنية
الفلسطينية في مارس 2005. لكنها جمدت
تسليم المدن الفلسطينية بعد ذلك قائلة:
إن "عباس لم يف بوعده ببذل ما يكفي من
الجهد لنزع سلاح مئات المتشددين
الواردة أسماؤهم في القائمة
الإسرائيلية للمطلوبين".
|