English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

معارضون يدعون دمشق للاستقواء بالداخل

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 29-3-2005

أكرم البني الكاتب الصحفي والمحلل السياسي السوري المعارض

لا للضغوط والتدخلات الخارجية في الشأن السوري، ولا لاستمرار سياسة النظام السوري في القمع والتضييق على الحريات.. هذا هو موقف المرحلة الراهنة الذي تتبناه القوى المعارضة السورية في الداخل وقطاع كبير من المعارضين بالخارج، بحسب شخصيتين من المعارضة السورية.

وعن الاجتماع الذي عقد بواشنطن نهاية الأسبوع الماضي وضم معارضَيْن سوريين بالمنفى، رأى المعارضان أن الاجتماع يشكل حلقة في مسلسل الضغوط الأمريكية المتصاعدة على دمشق، وطالبا دمشق بالاستقواء بالداخل لمواجهة ضغوط الخارج عبر تلبية مطالب المعارضة بفتح الباب سريعا أمام إصلاحات سياسية وديمقراطية جذرية.

"أكرم البني" الكاتب الصحفي والمحلل السياسي السوري المعارض رأى أن "اجتماع واشنطن الأخير ليس جديدًا في حد ذاته؛ لأنه تكرر كثيرًا، وإنما الجديد فيه هو الإعلان عنه من باب تصعيد الضغوط الأمريكية على دمشق".

واعتبر أن النظام السوري الحالي "يوفر الفرصة لممارسة ضغوط خارجية عليه بمنعه إحداث إصلاحات سياسية جذرية".

واتفق هيثم المالح رئيس "الجمعية السورية لحقوق الإنسان" مع "البني" في أن النظام السوري هو الذي يعطي الفرصة للتدخلات والضغوط الخارجية عندما يتمادى في غطرسته وسياساته القمعية ولا يسمح لنفسه برؤية المتغيرات من حوله".

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 29-3-2005، أعرب البني عن استغرابه من تصرفات النظام في سوريا "فكلما ازدادت الضغوط الخارجية عليه زاد هو من قبضته على الحكم ومنع المعارضة من التعبير عن رأيها".

وضرب البني مثلا بمظاهرة العاشر من مارس 2005 التي نظمتها قوى المعارضة، حيث دفع النظام بعدد من الشباب المنتمين إليه للاشتباك مع المتظاهرين وضربهم؛ وهو ما أحدث إصابات بشخصيات سياسية وحقوقية عديدة حضرت هذا التجمع وتمثل مختلف التيارات والاتجاهات الفكرية والسياسية.

وقال البني: "في الوقت الذي يجب فيه على النظام الاحتماء بالداخل في مواجهة تلك الضغوط الخارجية فإنه على العكس يقوم بمزيد من القمع في الداخل؛ الأمر الذي يصب في مصلحة القوى المعادية لسوريا".

وحول موقف المعارضة من الضغوط الأجنبية والانتقادات الأمريكية لغياب الديمقراطية في سوريا أوضح أن "المعارضة الداخلية وجزءا كبيرا من معارضة الخارج، خصوصا تلك التي يضمها تجمع ميثاق الشرف بلندن، يرفضون تماما أي تدخل أجنبي في البلاد".

وتجمع قوى المعارضة الداخلية مع "تجمع ميثاق الشرف" بلندن الذي يضم جماعة الإخوان المسلمين السورية على مطالبة النظام السوري بحزمة من الإصلاحات السياسية يتمثل أبرزها في رفع حالة الطوارئ الممتدة منذ أكثر من 4 عقود، وإلغاء المحاكم الاستثنائية ومحاكم أمن الدولة، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بجانب ضمان حرية الصحافة وحرية النشاط السياسي وإطلاق حرية تكوين الأحزاب والجمعيات.

كما تطالب هذه القوى بإعادة النظر بموضوع المنفيين السياسيين، وضمان عودتهم دون شروط أو مراجعات أمنية وكشف مصير المفقودين، وإيجاد تسوية عادلة لحالتهم.

على النظام "جسر الهوة"

هيثم المالح رئيس الجمعية السورية لحقوق الإنسان 

ولفت البني إلى أن تنفيذ السلطات السورية لهذه المطالب "كفيل بجسر الهوة بين النظام السوري وشعبه ممثلا في قواه السياسية المختلفة، وبإعادة الثقة إلى المواطن السوري ودفعه للوقوف في خندق واحد مع النظام في مواجهة أية ضغوط أو خطط خارجية".

"هيثم المالح" رئيس الجمعية السورية لحقوق الإنسان الناشطة داخل البلاد رأى من جانبه أن اجتماع مسئولين أمريكيين بما أطلق عليه "معارضون سوريون في الخارج لا يغير من كون هؤلاء المعارضين لا يملكون رصيدا فاعلا داخل البلاد"، بحسب تقديره.

واعتبر المالح في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء أن "المعارضة الحقيقية موجودة في الداخل ولديها مطالب محددة وستسعى بكل السبل الممكنة للضغط على النظام لتحقيقها".

وأضاف أن هذا لا يمنع حقيقة أن النظام السوري" يتحمل جزءا من مسئولية استعانة تلك الأطراف بالخارج عندما يتمادى في غطرسته ولا يسمح لنفسه برؤية المتغيرات".

وشدد المالح على أن المعارضة السورية في الداخل ترفض أي تدخل أجنبي في الشئون الداخلية للبلاد، وخاصة ما يتعلق بما تطلق عليه الإدارة الأمريكية "بنشر الديمقراطية"، مضيفا أن مثال العراق ما زال ماثلا في أذهان كافة الشعوب العربية وفي مقدمتها الشعب السوري.

وأوضح أن "السوريين يعرفون ما تريده أمريكا بالضبط، وهو خلاف ما نريد من إصلاح؛ لهذا فنحن نرفض الأجندة الأمريكية على الرغم من قناعتنا بأن النظام السوري الحالي لا يعدو كونه نظاما أمنيا متحالفا مع مؤسسات فساد".

إعادة بناء المجتمع المدني

وقال المالح: إن المعارضة السورية تسعى الآن نحو بناء ما هدمته سنوات الكبت التي تزيد على الأربعين عاما، مضيفا أن كافة مؤسسات المجتمع المدني تم هدمها تماما كما تم تجريف الحياة السياسية بشكل كامل وهو ما نحاول إعادة بعثه من جديد.

وشدد على أنه عمل شاق يحتاج إلى جهد كبير، ولكنه أعرب عن تفاؤله بأن ما يحدث حولنا في العالم العربي والعالم الخارجي يعد داعما لنا في مساعينا.

وكان آدم إيرلي مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أكد الإثنين 28-3-2004 أن لقاء عقد في واشنطن يوم 24-3-2005 مع معارضين سوريين في المنفى.

وقال آدم إيرلي إن مجموعة من "الناشطين في المجتمع المدني والأساتذة الجامعيين ومسئولين آخرين" تمت دعوتهم للتحدث عن الوضع في سوريا وآفاق الإصلاحات في هذا البلد. وقالت مصادر مطلعة على مجريات اجتماع واشنطن: إن شخصيات ذات توجه إسلامي حضرت الاجتماع.

لكن إيرلي نفى أن يكون ذلك جزءا من خطط ترمي للإعداد لسقوط نظام الرئيس بشار الأسد. وقال: "هدفت تلك المناقشات لمعرفة كيفية دعم تطلعات الشعب السوري لمزيد من الإصلاحات والانفتاح في النظام الحالي".

وذكرت صحيفة واشنطن بوست قبل أيام أن عمليات التقرب من المعارضة السورية تزامنت مع هواجس من احتمال حصول اضطرابات سياسية في سوريا. وأضافت أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك قال لنظيره جورج بوش في فبراير 2004 بأن "الحكومة السورية يمكن أن تصاب بما يكفي من الضعف وتسقط إذا ما سحبت كامل جنودها الـ14 ألفا من لبنان وأفسحت المجال لإجراء انتخابات حرة هناك".

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع