English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس تقرر الانضمام لمنظمة التحرير

غزة - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 28-3-2005

محمود الزهار أحد قادة حماس

قررت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الانضمام إلى "منظمة التحرير الفلسطينية"، بينما وافق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على مشاركة أعضاء من حماس وحركة الجهاد الإسلامي في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هذا الأسبوع، وذلك للمرة الأولى في إطار المساعي لتعزيز تهدئة تم التوصل إليها في مارس الجاري.

وقال محمود الزهار أحد قادة حماس للصحفيين بعد اجتماعه مع عباس الإثنين 28-3-2005 في غزة: إن حماس قررت أن تنضم إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وما زالت الاجتماعات تجري بين الطرفين.

وأضاف الزهار أنه تقرر بالفعل المشاركة في منظمة التحرير بعد إجراء إصلاحات داخلية بها، مع انتظار الاجتماعات بين قادة مؤسسات الحركة في الداخل والخارج.

والتقى عباس مع أعضاء "حماس" في غزة الإثنين 28-3-2005 في إطار زيارته التي تستمر يومين للمنطقة، وأوضح الزهار أن الاجتماع مع عباس يأتي في سياق الاجتماعات المستمرة بين الجانبين. وكان الاجتماع الأخير بمصر في مارس الجاري خلال الحوار الفلسطيني الفلسطيني.

وأشار الزهار إلى مواصلة الحوار لحل المشاكل وفهم ما يحدث.

مشاركة باجتماعات المنظمة

من جهته قال محمد الهندي زعيم حركة الجهاد الإسلامي الإثنين 28-3-2005 بأن منظمة التحرير الفلسطينية قد تسمح لحماس والجهاد بالانضمام إلى صفوفها لأول مرة.

وقال الهندي: إن رئيس السلطة الفلسطينية وافق في اجتماع عقد في ساعة متأخرة من ليل الأحد 27-3-2005 على مشاركة أعضاء حماس والجهاد في اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هذا الأسبوع؛ للمساعدة في تعزيز التهدئة التي اتفق عليها في مصر يوم 17 مارس 2005.

وأضاف الهندي أن حركته وحركة حماس ستحضران اجتماع منظمة التحرير؛ لبحث الأساس الذي يتعين بموجبه إعادة بناء المنظمة.

وأبلغ عباس الصحفيين بأنه يسعى إلى مزيد من "الوحدة الوطنية والهدوء". وقال: من الضروري متابعة هاتين القضيتين مع الفصائل حتى يمكن تعزيز الهدوء والعملية السلمية.

وتطالب إسرائيل عباس بأن يكون صارمًا مع عناصر المقاومة وينزع سلاحها، لا سيما عناصر حماس والجهاد الإسلامي اللتين قَتل أعضاؤهما أكثر من 400 إسرائيلي في هجمات فدائية خلال السنوات الخمس الماضية.

وتعارض الحركتان منذ فترة طويلة الانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية رافضتين تحركاتها للسلام مع إسرائيل، لكنهما خففتا موقفهما في الآونة الأخيرة، ووافقتا على وقف مؤقت للهجمات ضد إسرائيل.

وكان الحوار الفلسطيني الفلسطيني في مصر بمشاركة عباس قد تضمن أيضًا الدور الذي يمكن أن تلعبه حركات مثل حماس والجهاد في الحياة السياسية الفلسطينية، بما في ذلك دورهما في الانتخابات التشريعية المقررة في يوليو 2005، وما إذا كانت الحركتان ستنضمان إلى منظمة التحرير الفلسطينية، حيث إنهما ليستا عضوين في المنظمة التي يهيمن عليها العلمانيون واليساريون والقوميون.

وكانت حركة الجهاد قد طرحت رؤيتها للمشاركة في منظمة التحرير الفلسطينية خلال ندوة نظمتها "إسلام أون لاين.نت" يوم 14-3-2005 قبل انطلاق الحوار الفلسطيني الفلسطيني وقال "أبو عماد الرفاعي" أحد قيادي الحركة: "إن الحركة ليس لديها أي مانع من المشاركة في منظمة التحرير الفلسطينية، ولكن على قاعدة إعادة البناء بشكل ديمقراطي، وإنهاء هيمنة فصيل بعينه على مقدرات المنظمة" في إشارة لحركة فتح.

وأوضح أن حركته تطرح رؤية جديدة تقول باقتصار دور المنظمة على التشريع، ووضع ضوابط التفاوض مع إسرائيل، مع منح حق التفاوض وإدارة الأمور داخليًّا للسلطة.

وأضاف الرفاعي أن الحركة تريد المشاركة في إدارة أوضاع الفلسطينيين داخليًّا وخارجيًّا، ولكنها لا تريد أن تشارك في إدارة عملية التسوية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع