English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تنتهك التهدئة وتغير على جنين 

جنين- رام الله- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 28-3-2005

صورة أرشيفية لجندي إسرائيلي يمسك فلسطينيا اعتقله الجنود الإسرائيليون في بلدة قرب جنين أثناء غارة يوم الخامس من أكتوبر 2004

فيما يعد انتهاكا إسرائيليا للتهدئة مع الفصائل الفلسطينية أغارت القوات الإسرائيلية على مدينة جنين بالضفة الغربية الإثنين 28-3-2005، واعتقلت ثمانيةً زعمت أنهم شاركوا في تصنيع صواريخ بدائية وقذائف مورتر لمهاجمة بلدات إسرائيلية.

وتصف وكالة "رويترز" للأنباء الغارة على جنين بأنها توغل نادر من قبل الجيش الإسرائيلي في إحدى مدن الضفة الغربية منذ أن أعلن أنه لن ينفذ إلا العمليات الضرورية بعد أن أعلنت إسرائيل والسلطة الفلسطينية هدنة فعلية في فبراير 2005.

وأُصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة بسبب شحنة ناسفة خلال العملية التي اعتقل فيها خمسة من عناصر حركة الجهاد الإسلامي في جنين وثلاثة في قرية مجاورة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية: إن الذين اعتقلوا صباح الإثنين لهم صلة بخلية تنتج مكونات تصنيع صواريخ بدائية يمكن أن تطلق على مدينة العفولة "الإسرائيلية" القريبة.

وسلمت إسرائيل مدينتي أريحا وطولكرم في الضفة للسلطة الأمنية الفلسطينية في فبراير 2005، لكنها قررت الأحد 27-3-2005 تأخير تسليم مدينة قلقيلية؛ متذرعة بأن الفلسطينيين فشلوا في مصادرة أسلحة المقاومة. واعتبر هذا التأجيل نكسة للتعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل الذي اتفق عليه في فبراير 2005. ولم تعلن إسرائيل بعدُ موعدا لإعادة تسليم جنين وهي معقل للمقاومة.

انسحابات غير مجدية

ووصف رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الإثنين الانسحابات الإسرائيلية من مدينتي أريحا وطولكرم بأنها غير مجدية؛ لأن الإسرائيليين يمنعون دخول وزراء فلسطينيين إلى المدن التي تقول إسرائيل: إنها انسحبت منها وسلمتها للسلطة الفلسطينية. وأوضح أن وزير المالية الفلسطيني سلام فياض منع من دخول مدينة طولكرم بشمال الضفة الغربية التي من المفترض أن إسرائيل سلمتها لمسئولية الأمن الفلسطيني.

الجهاد وحماس

وعلى الصعيد السياسي الفلسطيني أعلن محمد الهندي زعيم حركة الجهاد الإسلامي الإثنين أن منظمة التحرير الفلسطينية قد تسمح لحماس والجهاد بالانضمام إلى صفوفها لأول مرة.

وقال الهندي: إن رئيس السلطة الفلسطينية وافق في اجتماع عقد في ساعة متأخرة من ليل الأحد على مشاركة أعضاء الجهاد الإسلامي في اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية هذا الأسبوع للمساعدة في تعزيز التهدئة التي اتفق عليها في مصر يوم 17 مارس 2005.

وأضاف الهندي أن حركته وحركة حماس ستحضران اجتماع منظمة التحرير الفلسطينية لبحث الأساس الذي يتعين بموجبه إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.

وأبلغ عباس الصحفيين بأنه يسعى إلى مزيد من "الوحدة الوطنية والهدوء". وقال: من الضروري متابعة هاتين القضيتين مع الفصائل حتى يمكن تعزيز الهدوء والعملية السلمية.

وتطالب إسرائيل عباس بأن يكون حازما مع عناصر المقاومة وينزع سلاحها، لا سيما عناصر حماس والجهاد الإسلامي اللتين قَتل أعضاؤهما أكثر من 400 إسرائيلي في هجمات فدائية خلال السنوات الخمس الماضية.

وتعارض الحركتان منذ فترة طويلة الانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية رافضتين تحركاتها للسلام مع إسرائيل، لكنهما خففتا موقفهما في الآونة الأخيرة، ووافقتا على وقف مؤقت للهجمات ضد إسرائيل.

الكنيست يرفض

وجاءت هذه التطورات قبل ساعات من رفض الكنيست الإسرائيلي بأغلبية 72 صوتا مقابل 39 مشروع قانون يجيز إجراء استفتاء على خطة رئيس الوزراء إريل شارون للانسحاب من قطاع غزة المقرر في يوليو 2005. وبهذا يكون الكنيست قد تخطى ما اعتبره شارون تكتيكا من جانب اليمينيين المعارضين لخطة الانسحاب من غزة لتأخير تنفيذ الخطة.

وبدأ النواب في وقت لاحق اليوم مناقشة موازنة عام 2005 التي يتوقع إقرارها هذا الأسبوع بما تشمله من مخصصات مالية لتنفيذ الانسحاب؛ مما يزيح العقبة السياسية النهائية أمام الانسحاب الكامل من أراضٍ يريد الفلسطينيون أن تدخل ضمن الأراضي التي يريدون إقامة دولتهم عليها.

قريع ينتقد واشنطن

وتزامنت هذه التطورات مع انتقاد حاد وجهه رئيس الوزراء الفلسطيني لموقف الولايات المتحدة من الكتل الاستيطانية الإسرائيلية بالضفة الغربية.

وقال قريع للصحفيين: "سمعنا موقفين متناقضين من الإدارة الأمريكية.. سمعنا موقفا من وزيرة الخارجية أول مرة يدين التوسع في معاليه أدوميم، ثم سمعنا ترحيبا وتأكيدا على الموقف الأمريكي للكتل الاستيطانية الذي يمثل استجابة لطلب الحكومة الإسرائيلية العدواني".

وقال قريع: الاحتفاظ بكتل استيطانية ضخمة "في منتهى الخطورة؛ لأنها كلها ذات معان إستراتيجية تهدف لعدم قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، وهذا يبطل مفعول ما قاله الرئيس الأمريكي بوش حول إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة".

ومضى يقول: "هذه الكتل التي أضفت عليها الحكومة الأمريكية الشرعية وأعطتها مع الأسف دعمها لا تبقي إمكانية لدولة فلسطينية قابلة للحياة.. نطلب من الولايات المتحدة ألا تستبق بأي من مواقفها نتائج مفاوضات الوضع الدائم، وأن لا توحي بأي مواقف تجحف بمواقف الوضع الدائم".

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس قد قالت الأحد 27-3-2005: إن واشنطن ملتزمة بتأييدها لما تعتزمه إسرائيل من الاحتفاظ بكتل استيطانية كبيرة بالضفة الغربية في أي اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين.

لكن رايس أبدت مجددا في مقابلة مع راديو إسرائيل قلقها من الخطط الإسرائيلية لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم، في خطوة يقول الفلسطينيون إنها ستعزلهم عن أجزاء من المدينة التي يأملون أن تكون عاصمة لدولتهم في المستقبل.

وقالت رايس: "في الوقت الذي لن نستبق فيه نتائج مفاوضات الوضع النهائي؛ فإنه يتعين أن نضع في الاعتبار التغيرات على الأرض والمراكز السكنية الإسرائيلية الكبيرة القائمة عند إجراء أي مفاوضات بشأن الوضع النهائي".

وتدعو مفاوضات الوضع الدائم إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة فوق الأراضي المحتلة عام 1967، وأن تكون القدس عاصمة لها مع تفكيك المستوطنات اليهودية وضمان حق عودة اللاجئين أو التعويض لمن لا يريد العودة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع