English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مظاهرة لم تتم تغلق قلب القاهرة

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2005

قوات الأمن المصري أغلقت وسط القاهرة ومنعت المواطنين من المرور

ظهر الأحد 27-3-2005 تحول قلب القاهرة إلى منطقة عسكرية مغلقة بعد أن أحاطت قوات الأمن بمنطقة ميدان التحرير وحي قصر العيني الذي يضم مجلس الشعب (البرلمان) والوزارات والمصالح الحكومية الحيوية، ومنعت المواطنين من الوصول إلى الوزارات والسيارات من المرور في شوارع تلك المنطقة، وجرى تسريح موظفي المصالح الحكومية في منطقة ميدان التحرير، كما تم إغلاق مجمع التحرير للمصالح الحكومية الذي يعد أهم وأضخم مصلحة حكومية تضم مكاتب وهيئات حيوية هامة.

وانشغل رجال الأمن في الدخول في عشرات المشادات مع عدد من المواطنين، وسط دهشة أصابت المواطنين المصريين من منعهم للوصول إلى المصالح الحكومية وإنهاء إجراءات روتينية في بعض البنوك والمصالح الحكومية، ولم يقتنع العديد من المواطنين بالتبريرات الأمنية، وكان أكثر هذه المشادات حدة تلك التي وقعت بين أم تحمل طفلا مريضا حاولت الوصول به إلى مبنى تابع لوزارة الصحة وبالطبع تم منعها وفشِلت كل جهودها لإقناع الضابط الذي وقف متأثرا ومتعاطفا معها لكنه غير قادر على مساعدتها، وفي نهاية المطاف تم منعها بالقوة وكادت أن تسقط أرضا هي وطفلها المريض فما كان منها سوى أن رفعت يدها للسماء شاكية، وعادت أدراجها بعد أن وجهت لهم جميعا سيلا من الشتائم والسباب.

أكثر الشوارع حيوية

وهذا الشلل الذي أصيب به قلب العاصمة المصرية كان بسبب مظاهرة لم تتم قررت جماعة الإخوان المسلمين التي لا تعترف بها الدولة تنظيمها بعد ظهر الأحد أمام مقر البرلمان للمطالبة بالإصلاح السياسي الشامل، لكن أجهزة الأمن قررت منذ الصباح الباكر تحويل حركة المرور من شارع "قصر العيني" أكثر شوارع القاهرة حيوية، ومنع المواطنين من الدخول أو الخروج من ميدان التحرير، وبالطبع كان عدد من أتباع حركة الإخوان في طريقهم إلى مقر المظاهرة أمام البرلمان بصحبة الدكتور محمد حبيب نائب المرشد العام للإخوان وحاولوا الدخول من أحد المنافذ المؤدية لمبنى البرلمان، فتم منعهم من الدخول وجرت مفاوضات بين القيادات الأمنية المتواجدة في الشارع وحبيب انتهت بالسماح له بالدخول بصحبة محمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين وقاما بتسليم بيان من الإخوان لحراس مجلس الشعب، كما وزعا البيان على ممثلي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية.

من التحرير إلى رمسيس

وعاد حبيب مرة أخرى ثم قرر نقل مقر المظاهرة إلى ميدان رمسيس ثاني أكبر ميادين القاهرة، والذي يبعد عن ميدان التحرير نحو كيلومترين، وهناك كان في انتظارهم مئات من جنود الأمن المركزي الذين سمحوا لهم بالتجمع أمام مسجد الفتح المطل على الميدان وسط حوائط بشرية من قوات الأمن، وواصل المتظاهرون ترديد شعارات ذات صبغة دينية منها "لا إله إلا الله محمد رسول الله" و"الإسلام هو الحل".

كما رفع بعض شباب الجماعة المصاحف، واللافت أن المظاهرة كانت سلمية وبسيطة، وخلت من أي مشاحنات أو حتى شعارات استفزازية للسلطات، باستثناء المطالبة بالإفراج عن الـ50 شخصا الذين اعتقلتهم أجهزة الأمن فجر الأحد قبل ساعات من بدء المظاهرة.

ولم تستغرق مظاهرة رمسيس وقتا طويلا بسبب إرهاق المتظاهرين الذين اضطروا إلى الانتقال من التحرير إلى رمسيس مشيا على الأقدام بسبب عدم توافر المواصلات، وعندما وصلوا إلى الميدان كان العدد لا يزيد عن عدة مئات.

أبو الفتوح.. اعتقال وإفراج

لكن محاولة أخرى جرت في تمام الساعة الثانية ظهرا للوصول إلى مقر البرلمان من جانب القيادي في جماعة الإخوان، عضو مكتب الإرشاد بالجماعة، الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح انتهت باعتقاله وحمله إلى سيارة أمنية نقلته إلى مكان غير معلوم. إلا أن السلطات المصرية أفرجت عن أبو الفتوح بعد ساعات من اعتقاله، كما أطلقت أيضا سراح عدد من أعضاء الجماعة كانت قد اعتقلتهم فجر اليوم 27-3-2005.

وقال أحد أبناء أبو الفتوح لإسلام أون لاين.نت: "تلقينا منه اتصالا تليفونيا بعد الثانية ظهرا أبلغنا خلاله أنه تم اعتقاله من جانب قوات الأمن، وكان يبدو من المكالمة السريعة أنه داخل سيارة وحوله من يمنعه من الكلام، ثم انقطع الخط، وخرج تليفونه من الخدمة"، بينما قال أحد المارة معلقا على مشهد الاعتقال: "ربما خافوا أن يدخل أبو الفتوح للبرلمان ويحتله مثلما حدث بقرغيزستان" التي استولت فيها المعارضة على البرلمان وأطاحت بالنظام.

إرهاق الإعلاميين

المثير أن الإعلاميين المحليين والأجانب أصيبوا بإرهاق شديد بسبب سيرهم على الأقدام في كل المنطقة المحاصرة في محاولة يائسة للوصول إلى مقر البرلمان أو حتى للتعرف على الأوضاع بالقرب من البرلمان، حيث موقع المظاهرة الملغاة، لكن محاولاتهم باءت بالفشل أمام رفض الأجهزة الأمنية التام لمنع أي شخص من دخول الشوارع المحيطة بالمبنى وبمجلس الوزراء، فاكتفوا برصد انطباعات المواطنين العاديين في الشارع المصري.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع