بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو فرنسا: نريد عطلاتنا مثل الكاثوليك

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2005

دليل أبو بكر رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يلقي كلمته أمام المؤتمر

وسط بوادر توحد لمسلمي البلاد، حثت أكبر منظمة إسلامية بفرنسا سلطات الدولة على الاعتراف بالأعياد الإسلامية كما تعترف بالأعياد الكاثوليكية وإعادة النظر في الحظر المفروض على ارتداء الحجاب في المدارس العامة؛ مما يعيد فتح نزاع كان معظم الفرنسيين يعتقدون أنه قد حسم.

وخلال المؤتمر السنوي للاتحاد "مؤتمر البورجي" الذي عقد في ضاحية لو بورجيه بباريس السبت 26-3-2005، قال فؤاد علوي أمين عام اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا: إن باريس حدت من حرية مسلمي فرنسا الدينية بعد قرارها حظر الحجاب في المدارس العامة وتجاهل أعياد المسلمين، ووصف الحرية الدينية في فرنسا بأنها "أصبحت منقوصة".

وأضاف قائلاً: "من الطبيعي أن يحظى المسلمون بإجازة من العمل أو الذهاب للمدرسة خلال أعيادهم حتى لا يشعر المسلمون بأن دينهم لا يحظي بنفس الوضع الذي يحظى به الكاثوليك الذين يمثلون الأغلبية في البلاد".

وتحدث علوي في بادئ الأمر عن عيد الأضحى وعيد الفطر إلا أنه بنهاية اليوم أضاف أيضا الاحتفال بالمولد النبوي الشريف. و7 من العطلات الرسمية في فرنسا ومجموعها 13 عطلة أعياد مسيحية. واقترحت لجنة رسمية فرنسية درست قضية الحجاب إضافة عطلات الأعياد الإسلامية إلا أن الجمعية الوطنية (البرلمان) تجاهلت ذلك ومررت فقط الحظر الذي اقترحته اللجنة أيضا.

وتمنح الدول الإسلامية والعربية عطلات رسمية للأقليات المسيحية الموجودة على أراضيها، فيما ترفض غالبية الدول الأوربية منح تلك العطلات للمسلمين.

وانتقد علوي الحرية الدينية الممنوحة لمسلمي فرنسا وقال ساخرا: إنهم "يطردون الفتيات الصغيرات اليوم في بلادنا من المدرسة لارتكابهن خطأ رفض إظهار آذانهن!".

وأعرب عن اعتقاده بأنه لا يمكن تعليم النشء "ثقافة حقيقية باحترام الآخرين إذا طالبنا الأقلية في بلادنا بتخليص أنفسهم من أوجه اختلافهم".

وحظرت فرنسا - التي يمثل المسلمون فيها نحو 5 ملايين أو 8 % من تعداد سكانها - "الرموز الدينية الواضحة" في المدارس الحكومية في مارس 2004.

وأقر مجلس الشيوخ الفرنسي في مارس 2004 قانون يحظر ارتداء الحجاب أو أي رموز دينية "ظاهرة" أخرى في المدارس الحكومية، وينص على طرد غير الملتزمين به من المدارس. وشجع اتحاد المنظمات الإسلامية في بادئ الأمر فتيات المدارس على تحدي الحظر، ولكنه التزم به عند بدء تطبيقه في سبتمبر 2004. وفي النهاية طردت 48 فتاة من المدارس لرفضهن خلع الحجاب.

دعوة للوحدة

من جانب آخر، وجه قادة المنظمات الإسلامية في فرنسا دعوة إلى "الوحدة" استعدادا لانتخابات المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية التي ستجرى في شهر يونيو 2005.

وخلال مؤتمر "البورجي" الذي تخللته آيات من سورة آل عمران تدعو إلى "الاعتصام بحبل الله"، ألقى دليل أبو بكر رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية خطابا حافلا بالآيات القرآنية دعا خلاله إلى وحدة مسلمي فرنسا، واعتبرها "مصلحة وخيرا للأجيال الجديدة".

وأكد أبو بكر أهمية الحفاظ على وحدة المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية "مهما كانت أصولنا العرقية في المجلس" . وذكر بالدور الكبير الذي قام به المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في إطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين "كريستيان شينو"، و"جورج مالبرونو" اللذين أفرج عنهما يوم 21-12-2004 بعد نحو 4 أشهر من احتجازهما في العراق، مناديا في نفس الوقت بإطلاق سراح الصحفية الفرنسية "فلورنس أبنا" المختطفة في العراق منذ نحو 3 أشهر.

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" في باريس: إن حضور أبو بكر مؤتمر البورجي يجسد في حد ذاته حدثا مهما حيث تعود آخر مشاركة لـه في هذا المؤتمر السنوي إلى عام 1993.

وعرف أبو بكر خلال السنوات الماضية بنقده اللاذع في الصحف الفرنسية لاتحاد المنظمات الإسلامية؛ حيث اعتبره أكثر من مرة بمثابة "تنظيم أصولي". وبلغت انتقاداته للاتحاد أوجها حينما هدد مسجد باريس في بيان أصدره أواخر عام 2004 بمقاطعة انتخابات المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية إذا لم تعدل طريقة الانتخاب، خشية أن يسيطر اتحاد المنظمات الإسلامية على مقاعد المجلس كما حدث خلال الدورة السابقة.

ووقف أبو بكر عميد مسجد باريس المحسوب على الإسلام "المنفتح" بجانب التهامي إبريز رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية المحسوب على الإخوان المسلمين، وعبد الله السفاري الأمين العام للاتحاد الوطني لمسلمي فرنسا المحسوب على دول المغرب.

من جانبه، ركز عبد الله السفاري في كلمته على الفرصة التي منحها مؤتمر البورجي لمسلمي فرنسا لإيصال رسالة مفادها "أن لهم صوتا واحدا رغم اختلافاتهم".

حملة علي المؤتمر

وكانت بعض وسائل الإعلام الفرنسية قد وجهت قبيل انعقاد المؤتمر ما يشبه الحملة عليه حيث اعتبرت صحيفة "لوفيجارو" يوم 24-3-2005 "أن القراءة الإخوانية مسيطرة على المؤتمر"، وأن اتحاد المنظمات الإسلامية بمؤتمره هذا وضع يده على ما أسمته بـ"الإسلام الفرنسي".

وتساءلت لوموند عن قدرة المنظمة على الفكاك من أصولها الإيديولوجية وارتباطاتها الخارجية، ورأت أن مسئولي الاتحاد استبعدوا خلال الدورة الحالية لمؤتمرهم استدعاء كل الشخصيات المثيرة للجدل التي قد تسبب مشاكل بالنسبة إليهم كطارق رمضان على سبيل المثال.

أما صحيفة "ليمانيتيه" التابعة للحزب الشيوعي الفرنسي فاعتبرت أن "اتحاد المنظمات الإسلامية هو تجمع أقليه يسيطر على مسلمي فرنسا".

وتأسس "اتحاد المنظمات الإسلامية" عام 1983 على يد مجموعة من المهاجرين المغاربة، وبدأ اسمه في الحضور بقوة على الساحة السياسية الفرنسية مع بروز أول قضية مثارة ضد الحجاب في أواخر الثمانينيات. وفاز اتحاد المنظمات الإسلامية بأغلبية المقاعد في انتخابات "المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية" -الممثل الرسمي للمسلمين أمام الحكومة الفرنسية- التي أجريت عام 2003.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع