English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قادة قيرغيزستان الجدد يسعون للتوحد

بيشكيك- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2005

فيليكس كولوف العضو البارز بالمعارضة القيرغيزية

سعى فيليكس كولوف العضو البارز بالمعارضة القيرغيزية التي هيمنت على السلطة إلى تهدئة مخاوف من حدوث انقسام بالقيادة الجديدة في البلاد، وأكد السبت 27-3-2005 أنه لن يخوض انتخابات الرئاسة إن كان من شأن ذلك الإضرار باستقرار قيرغيزستان.

وفي خطاب ألقاه أمام حشد من أنصاره لمح كولوف إلى أنه لن ينافس "كرمان بك باكييف" القائم بأعمال الرئيس في الانتخابات الرئاسية التي تجرى في 26-6-2005، وقال: "انتخابات الرئاسة قضية في غاية الأهمية يجب التفكير فيها نحو مائة مرة"، وتابع قائلا: "أنا قلق جدًّا، وأؤكد أنه ربما يكون من الأفضل ألا أخوض الانتخابات للحيلولة دون وقوع أي أمور سيئة".

ويحاول قادة المعارضة الذين وحدتهم الرغبة في الإطاحة بالرئيس عسكر أكاييف فرض النظام بعد فراره هو ومعظم رجال الشرطة أمام حشود المتظاهرين يوم الخميس 24-3-2005، واندلاع أعمال نهب على نطاق واسع في "بيشكيك" عاصمة البلاد الواقعة في آسيا الوسطى.

وثار خلاف بالفعل في البرلمان بشأن ملء الفراغ في السلطة الذي خلفته انتخابات برلمانية مشكوك في نزاهتها وفرار أكاييف. واجتمع البرلمان السبت 27-3-2005 لحل الأزمة.

وتمكن كولوف من إقناع معظم رجال الشرطة بالعودة لعملهم، وأمرهم بإطلاق النار على مرتكبي أعمال النهب والسلب، ويبدو أن وجود الشرطة من جديد وهبوب عاصفة ثلجية ساعدا على تهدئة الوضع في العاصمة بيشكيك أثناء الليل.

وكان كولوف رهن الاعتقال بتهمة الاختلاس؛ حتى أطلقت الحشود الغاضبة سراحه الخميس 24-3-2005، إلا أنه أكد أن وراء هذا الاعتقال دوافع سياسية.

وتفتقر المعارضة في قيرغيزستان إلى شخصية قادرة على توحيد الناس وفرض النظام بسرعة، على عكس الجماعات التي وصلت إلى السلطة في جمهوريتي الاتحاد السوفيتي السابق جورجيا وأوكرانيا. وتضم المعارضة عددًا كبيرًا من الحلفاء السابقين لأكاييف الذين فرقت فيما بينهم مصالح شخصية.

أول اختبار

البرلمان القيرغيزي أثناء انعقاده الأحد 27 مارس 2005

وبالرغم من ذلك نجا الزعماء الجدد الذين قادوا الاحتجاجات ضد أكاييف من تحدٍّ مبدئي لسلطتهم من جانب "كينيش بك دوشيباييف" وزير الداخلية المخلوع، القائد السابق للشرطة.

ويوم السبت 26-3-2005 قاد "دوشيباييف" مسيرة في بيشكيك لإدانة الإطاحة بالرئيس أكاييف، معلنًا أن "البلاد منقسمة بشكل فعلي، وكل شيء مهيأ لاندلاع حرب أهلية".

إلا أن كولوف أعلن أن المتظاهرين البالغ عددهم 3 آلاف لم يستطيعوا الحصول على تأييد على امتداد طريقهم وأنهم تفرقوا. ولا توجد وسيلة للتحقق من هذا الكلام من جهة مستقلة.

وحذر مراقبون من أن قادة المعارضة المختلفين في مشروعاتهم السياسية قد يتنازعون على السلطة فتغرق البلاد في اشتباكات، ويحدث بها مثل ما حصل في أفغانستان بين المجاهدين الأفغان بعد أن تحررت بلادهم من الغزو السوفيتي.

لكن الدكتور عاطف معتمد الخبير في شئون آسيا الوسطى قلّل من احتمال حدوث هذا السيناريو، وأرجع ذلك إلى مصالح القوى الكبرى فيها. وقال لـ"إسلام أون لاين.نت" الجمعة 25-3-2005: "دولة بهذه الحساسية وعلى مقربة من القواعد العسكرية الأمريكية والروسية في أفغانستان وآسيا الوسطى لا بد أن تظل مستقرة آمنة لخدمة مصالح كل من الدولتين، وعليه ستبذل موسكو وواشنطن جهودًا كبيرة لإبقاء الوضع مستقرًّا".

وكان الرئيس الفار أكاييف وزعماء بارزون في الحكومة قد حذروا حين اشتعلت المظاهرات في جنوب البلاد من تحول بلادهم إلى النموذج الأفغاني إذا ما وصلت المعارضة إلى السلطة.

وعدم الاستقرار في قيرغيزستان يفاقم القلق بين الزعماء الشموليين في كازاخستان وطاجيكستان وأوزبكستان المجاورة. وتنظر موسكو وواشنطن باهتمام بالغ للمنطقة الغنية باحتياطيات النفط والغاز. وقال بيان للكرملين: إن أكاييف الذي رفض الاستقالة من منصبه منح حق اللجوء في روسيا، وأشار إلى أنه موجود بالفعل في روسيا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع