|

|
أمريكا تكثف اتصالاتها بالمعارضة السورية
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- واشنطن- رويترز-
إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2005
|
 |
|
الرئيس السوري بشار الأسد |
أكد
مسئولون بالإدارة الأمريكية أن إدارة
الرئيس جورج بوش تكثف اتصالاتها
بالمعارضة السورية وسط مخاوف من
احتمال أن تسبب حالة الاضطراب في لبنان
عدم استقرار أوسع يشمل سوريا، لكنهم
أوضحوا بجلاء أن هذه الاتصالات لا تعني
التخطيط للإطاحة بالرئيس السوري بشار
الأسد.
والتقى
مسئولون أمريكيون كبار يشاركون في
عملية صنع السلام بالشرق الأوسط في
واشنطن الخميس 24-3-2005 مع أمريكيين
سوريين بارزين كان منهم نشطون سياسيون
وزعماء جاليات وأكاديميون وجماعة
معارضة.
وأكد
مسئول بالبيت الأبيض السبت 26-3-2005 عقد
الاجتماع، وقال: "مسئولو البيت
الأبيض كانوا موجودين". كما شارك
ممثلون من وزارات أمريكية أخرى -من
بينها وزارة الدفاع- في الاجتماع.
وقال
مسئول كبير بوزارة الخارجية: إن
الاجتماع ناقش دعم عملية الإصلاح
والتغيير في المنطقة بما في ذلك سوريا،
وكيف يمكن لواشنطن العمل مع أشخاص في
المنطقة وفي سوريا لدعم تلك العملية.
وجاءت
تصريحات المسئولين الأمريكيين تأكيدا
لما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست"
الأمريكية في وقت سابق السبت 26-3-2005 من
أن الولايات المتحدة تكثف اتصالاتها
بالمعارضة السورية بسبب مخاوف من أن
تؤدي حالة الاضطراب في لبنان إلى زعزعة
استقرار سوريا.
وأبلغ
مسئول رفيع بوزارة الخارجية الصحيفة
أن مسئولين دبلوماسيين عسكريين
ومسئولي أمن قومي ومسئولين آخرين من
الإدارة التقوا بالعديد من الشخصيات
السورية الأمريكية البارزة.
وأشارت
الصحيفة إلى أن مسئولين أمريكيين نفوا
أن يكون الاجتماع قد عُقد بغرض تنسيق
الجهود للإطاحة بحكومة الرئيس السوري.
ونقلت عن مسئول كبير بوزارة الخارجية
الأمريكية قوله: "إن هذا سيكون
تحريفا ضخما".
تشديد
الضغط
 |
|
وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس |
وفي
تصريحات الأحد 27-3-2005 لقناة "الجزيرة"
القطرية، قال محمود شمام مدير مكتب
مجلة "نيوزويك" العربية في واشنطن:
إن هذا الاجتماع يأتي في إطار تشديد
الضغط على سوريا بشأن ملفات عديدة تشمل
الملف اللبناني والملف العراقي وعملية
السلام مع إسرائيل.
واستبعد
"شمام" تكرار سيناريو العراق مع
المعارضة السورية في الخارج، مشيرا
إلى أن هذه المعارضة ليس لها امتداد في
الداخل السوري، وإلى أن ممثلين منها
ينتمون إلى ما يسمى "حزب الإصلاح".
وقال:
إن على النظام السوري أن يستقوي بالشعب
السوري والإصلاح، واستبعاد فكرة الحزب
الواحد حتى يستطيع مواجهة التحديات
الخارجية.
من
جانبها، صرحت وزيرة الخارجية
الأمريكية كونداليزا رايس في مقابلة
مع "واشنطن بوست" نشرتها السبت
26-3-2005 بأن إدارة بوش تتواصل مع أكبر عدد
ممكن من الأشخاص فيما يتعلق بالتطورات
في سوريا ولبنان.
وقالت
الصحيفة: إن مسئولي الإدارة يريدون
التأكد من أن الحكومة الأمريكية
مستعدة لأي توتر سياسي مفاجئ في سوريا.
وأبلغت
رايس "واشنطن بوست" أن "ما
نحاول عمله هو تقييم الموقف حتى لا
نفاجأ بما لم يكن في الحسبان؛ لأن
الأحداث تتوالى بسرعة بالغة وفي
اتجاهات يتعذر التكهن بها". وأضافت:
"ومن ثَم سندرس كل الاحتمالات ونجري
محادثات مع أكبر عدد نستطيعه من
الأشخاص".
لا
مخاوف من الإسلاميين
وقالت
وزيرة الخارجية الأمريكية: إن سياسة
بلادها في الضغط من أجل الديمقراطية
عالميّا مستمرة، مشيرة إلى أن المخاوف
من أن متطرفين إسلاميين قد يصلون إلى
السلطة لا تغير شيئا.
وأوضحت
رايس أنها لا تعير اهتماما لمخاوف من
انتصار الإسلاميين المتشددين وحلولهم
مكان الأنظمة القمعية، معربة عن "شعور
قوي ومؤكد أن الشرق الأوسط لن يبقى
مستقرّا في جميع الأحوال". وأضافت أن
جذور التطرف هي في "غياب القنوات
البديلة للنشاط السياسي".
واعتبرت
أن إمكانية التنافس في الانتخابات
القادمة في مصر تشكل عنصرا أساسيّا من
عناصر الديمقراطية، لكنها لفتت إلى أن
انتخابات مصر "لن تكون مثل
الانتخابات الرئاسية الأمريكية
التنافسية". وأشارت إلى أنها تأمل في
أن تكتسب النساء حق التصويت في المملكة
العربية السعودية.
|