|

|
ثالث انفجار في بيروت خلال أسبوع
|
|
بيروت- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2005
|
 |
|
جانب
من الحريق الناشب عن التفجير |
هز
انفجار ناجم عن سيارة مفخخة منطقة
صناعية شرق العاصمة اللبنانية بيروت
مساء السبت 26-3-2005؛ وهو ما أدى إلى نشوب
حريق كبير ومقتل شخصين وإصابة 8 آخرين.
ونقلت
وكالة أنباء رويترز عن مصادر أمنية أن
"سيارة ملغومة من نوع بيويك انفجرت
في منطقة دكوانة في بيروت الشرقية
المسيحية"، مشيرين إلى أن رجال
الإطفاء يحاولون السيطرة على النيران
المشتعلة في مبنى تتصاعد منه أعمدة
دخان كثيفة.
وقال
مراسل قناة الجزيرة الفضائية: "استهدف
الانفجار مصنعين أحدهما للملابس،
والآخر للأخشاب، وهو ما أدى إلى سرعة
اشتعال النيران في المبنيين"،
مشيراً إلى عدم وقع قتلى في الانفجار
نظراً لوقوعه ليلاً أثناء إغلاق
المصنعين.
اتهامات
وفي اتصال هاتفي مع الجزيرة اتهم "وليد جنبلاط" زعيم الحزب الاشتراكي التقدمي اللبناني بقايا الاستخبارات اللبنانية والسورية بتدبير هذا الانفجار، في "إطار نوع من الإرهاب المنظم تمارسه هذه الأجهزة".
وأشار
جنبلاط إلى أن هذه الأجهزة تحاول تخريب
الأمن الداخلي بعد أن صدر تقرير الأمم
المتحدة حول اغتيال رئيس الوزراء
اللبناني السابق رفيق الحريري يوم
14-2-2005، والاتجاه إلى تشكيل لجنة تحقيق
دولية، وربما تشكيل محاكمة أمنية في
لبنان.
لكن
السياسي اللبناني الماروني "كريم
بقردوني" اتهم الدول التي تؤيد
القرار الدولي رقم 1559 الذي يدعو سوريا
إلى سحب قواتها وأجهزتها
الاستخباراتية من الأراضي اللبنانية،
ونزع سلاح المقاومة، بالوقوف وراء هذه
التفجيرات.
وأوضح
أن المقصود من هذه التفجيرات المتكررة
هو تدويل المسألة اللبنانية، وإظهار
لبنان بأنه غير قادر على حماية نفسه
بما يستوجب تدخلا دوليا لتوفير هذه
الحماية، وقال: "سيكتشف جنبلاط مع
الوقت خطأ استنتاجاته".
ويعد
هذا الانفجار هو الثالث الذي يستهدف
منطقة مسيحية بلبنان خلال الأسبوع
الأخير، فقد لقي 3 أشخاص مصرعهم وأصيب 5
آخرون يوم 23-3-2005 في انفجار بمركز تجاري
ببلدة الكسليك التي تقطنها أغلبية
مسيحية شمال العاصمة اللبنانية بيروت،
كما انفجرت سيارة ملغومة شرق بيروت يوم
19-3-2005، وهو ما أدى إلى إصابة 11 شخصا.
وتأتي
هذه الانفجارات وسط توتر سياسي مستمر
منذ حادث اغتيال الحريري الذي فجّر
موجة من الاحتجاجات المعادية لسوريا،
حيث تحملها المعارضة اللبنانية
مسئولية اغتيال الحريري.
وقد
أجبرت ضغوط دولية سوريا على الإعلان عن
سحب قواتها من لبنان. وأكملت دمشق
بالفعل المرحلة الأولى من خطة انسحاب
من لبنان على مرحلتين، وسحبت قوات
يتراوح قوامها بين 8000 و10000 جندي سوري
إلى سهل البقاع شرق لبنان، كما سحبت
سوريا ما بين 4000 و6000 جندي بالكامل من
داخل لبنان.
|