English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جنود أمريكيون عذبوا أسرى عراقيين بالموصل

بغداد- رويترز- إسلام أون لاين.نت / 26-3-2005 

 عراقيون في قبضة الاحتلال الأمريكي

كشفت وثائق لجيش الاحتلال الأمريكي أن جنوداً أمريكيين عذبوا أسرى عراقيين في قاعدة عسكرية بالموصل (شمال بغداد) بشكل منهجي ومتعمد أواخر عام 2003، غير أن التحقيق الذي جرى بشأن هذه الانتهاكات لم يسفر عن تقديم أي من جنود الاحتلال إلى المحاكمة العسكرية.

جاء ذلك في وقت أعلنت فيه قوات الاحتلال اكتشافها نفقين طويلين يؤديان إلى خارج مجموعة زنازين بمعتقل "بوكا" الصحراوي جنوب العراق.

قصة جاسم

وأشارت الوثائق التي حصل عليها "الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية" -بموجب قانون حرية المعلومات- إلى أن سجينا عراقيا لقي حتفه في ديسمبر 2003 بعد إجباره على أداء تدريبات شاقة لأربعة أيام متكررة كعقاب.

وذكرت وكالة أنباء رويترز السبت 26-3-2005 أن التحقيق في هذه الانتهاكات بدأ بعد كسر فك "صلاح صالح جاسم" -20 عاما- أثناء احتجازه بالقاعدة التي لم يكشف عن اسمها. ولم يكن جاسم مشتبها به في أي جريمة لكنه اعتقل هو ووالده الضابط في مليشيا فدائيي صدام حسين.

وقال جاسم في شهادة أمام المحققين: "كانوا (الجنود الأمريكيون) يسكبون الماء علينا طوال الليل ويجبروننا على الوقوف أو جلوس القرفصاء. كانوا يضربوننا.. من الليل حتى نهار اليوم التالي".

وقال التقرير الصادر عن التحقيق: "جرى احتجاز جاسم في غرفة مع حوالي 70 سجينا آخر. وتم تشغيل موسيقى صاخبة تصم الأذن، وسكب الحراس ماء باردا على السجناء المغطاة رءوسهم، ووضعوا مكبرات صوت عند رءوسهم".

وتابع التقرير: "تم إجبار المحتجزين على حمل أجولة من الرمل على رءوسهم".

وأضاف "أن الجوال الذي وضع على رأس جاسم ميز بحروف باللغة الإنجليزية هي اختصار لمصطلح يدل على المتفجرات البدائية وهي قنابل تزرع على الطرق أدت إلى مقتل مئات الجنود وبتر أطرافهم".

وأشار التقرير إلى أن زراعة هذه العبوات "جريمة بغيضة بشكل خاص لدى جنود مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) الذين يقومون بدوريات في الشوارع".

وقد أجمع الجنود الذين كانوا موجودين في الغرفة عندما كسر فك جاسم على أنهم لم يشاهدوا الحادث. وانتهى التقرير إلى أن جاسم أصيب على الأرجح في الوجه أو ربما سقط على وجهه من الإرهاق.

وكشف الجنود -الذين جرى استجوابهم في إطار التحقيق- عن شيوع ثقافة الإساءة للسجناء في هذه القاعدة العسكرية، في حين قال أحدهم: إن الجنود "يتحرشون دائما بالمحتجزين"، وقال آخر: "إن المحتجزين تعرضوا لترويع أدى بهم أحيانا للتبول على أنفسهم".

ولم يتمكن التحقيق من تحديد مسئولية أي من الحراس، ومن ثم لم يعاقَب أحد. لكن الضابط المسئول عن التحقيق قال: "جرى تنفيذ الكثير من التوصيات المتعلقة بتحسين الأوضاع بما في ذلك الكف عن التحرش البدني بالسجناء، ووضع غرف الاحتجاز تحت سيطرة الشرطة العسكرية"، مشيراً إلى أن "المحتجزين تعرضوا أواخر عام 2003 لإساءة المعاملة بشكل منهجي ومتعمد شملت التعرض للضرب بزجاجات المياه، وإجبارهم على أداء تدريبات شاقة أدت إلى انهيارهم، وحرمانهم من النوم، وتعرضهم لضوضاء تصم الأذن".

وقد شنّت منظمة العفو الدولية يوم 22-2-2005 هجومًا عنيفًا على الولايات المتحدة والحكومة العراقية الموالية، مؤكدة تعرض عراقيات، في ظل حالة الفوضى الأمنية، للعنف والإذلال و"الاغتصاب على أيدي القوات الأمريكية".

كما تعرضت واشنطن لهجوم شديد جراء عمليات التعذيب بسجن أبو غريب، والتي كشف النقاب عنها لأول مرة عندما نشرت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية يوم 28-4-2004 صورًا تم التقاطها بالسجن أواخر عام 2003، ظهر فيها جنود أمريكيون يضحكون وأمامهم معتقلون عراقيون عرايا أُجبروا على اتخاذ أوضاع مخزية في شكل هرمي.

نفقان بمعسكر البوكا

معسكر بوكا

وعلى صعيد متصل نقلت رويترز عن "جاي روديسيل" المتحدث باسم عمليات الاعتقال بالعراق أن "الشرطة العسكرية الأمريكية اكتشفت يوم 24-3-2005 نفقين طويلين (أحدهما طوله نحو 200 متر، والثاني نحو 100 متر) تم حفرهما باستخدام معادن وأخشاب خردة، يؤديان إلى خارج مجموعة زنازين بمعسكر بوكا (500 كم جنوب بغداد قرب الحدود مع الكويت) وهو معتقل تديره الولايات المتحدة بالقرب من بلدة أم قصر جنوب العراق حيث يحتجز أكثر من 6000 معتقل"، مشيراً إلى أنه تم اكتشاف النفقين قبل أن يتمكن أي سجين من الهرب.

وتابع روديسيل "أن النفق الأطول يبدأ تحت أرضية خشبية في غرفة جلوس وسط مجموعة زنازين تضم ما بين 25 و30 سجينا. وتم إخفاؤه بوضع قاذورات عليه ولم يكن مرئيا من مواقع الحراسة التابعة للجيش الأمريكي. وقد تمت معظم عمليات الحفر باستخدام أدوات مثل قطع البلاستيك والمعدن والخشب، ويعتقد أنها كانت تجري أثناء الليل". موضحاً أن الأتربة التي كان يتم إزاحتها كانت تنشر في أنحاء أرض المعسكر، كما كان يتم إلقاء بعضها في المراحيض.

وأضاف المتحدث باسم عمليات الاعتقال بالعراق أن "قيادة المعسكر لم تقرر بعد الإجراءات التي سيتم اتخاذها بحق السجناء الذين حاولوا الهرب"، فيما يعتقد أنه أكبر محاولة للهرب من سجون أمريكية في العراق.

وقد حصل جندي الشرطة العسكرية الذي اكتشف النفقين على وسام من الجنرال الأمريكي "جورج كاسي" القائد العام لقوات الاحتلال بالعراق.

وكان جنود أمريكيون قد أطلقوا النار يوم 29-1-2005 على معتقلين بمعسكر البوكا؛ مما أدى إلى استشهاد 4 منهم، وإصابة 6 آخرين. وجاءت عملية إطلاق النار على خلفية مظاهرة سلمية نظمها المعتقلون بعد عودتهم من استراحة قصيرة إلى مخيماتهم، حيث عثروا على نسخ للقرآن مزقها جنود الاحتلال خلال عملية تفتيش للمعسكر.

تكذيب

وميدانياً كذبت جماعة "الجيش الإسلامي السري" في منشورات منسوبة إليها ألصقت على مبان بمحافظة تكريت (شمال بغداد) الأنباء المتواترة عن مقتل 84 من عناصرها، وسيطرة القوات الأمريكية والعراقية على معسكر تدريب تابع لها بمنطقة عين الحلوة جنوب غرب تكريت، مؤكدة عدم وجود قاعدة لها بهذه المنطقة، وأن المقاتلين الذين اشتبكوا مع قوات الاحتلال لم يتجاوز عددهم 11 شخصاً، غير أنها لم تشر إلى مصير هؤلاء المقاتلين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع