English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

يمين أوربا يخفق بتوظيف العداء للأجانب 

أحمد المتبولي- إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2005

أحد ملصقات الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي القومي الألماني مكتوب عليه "لا لانضمام تركيا للاتحاد الأوربي"

خلصت دارسة حديثة إلى أن الأحزاب اليمينية في أوربا استغلت موجة العداء للأجانب في الترويج لبرامجها الانتخابية بانتخابات البرلمان الأوربي عام 2004، لكن معظمها أخفق في تحقيق أغراضها السياسية من وراء هذه الحملة التي استهجنها المجلس الأوربي باعتبارها "تقف ضد قيم المجتمعات الديمقراطية".
وأجرت الدراسة "اللجنة الأوربية لمناهضة العنصرية وعدم التسامح" التابعة للمجلس الأوربي؛ حيث تناولت قضية توظيف الأحزاب اليمينية بأوربا للمظاهر السلبية بالمجتمعات الأوربية التي يقف فيها الأجانب موقف المشتبه فيهم لخدمة أهداف سياسية تخدم الانتماءات اليمينية لهذه الأحزاب.

وتم إنشاء اللجنة بقرار من القمة الأولى للمجلس الأوربي في فيينا عام 1993، وهي تعنى بتقديم المقترحات ومتابعة ما يتخذ من إجراءات وما تنص عليه القوانين فيما يتعلق بمناهضة العنصرية ومعاداة الأجانب وعدم التسامح في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوربي.

وتضم اللجنة خبراء معروفين وأطباء نفسيين وعلماء اجتماع من مختلف الدول الأوربية، وتستند في تقاريرها إلى الإصدارات الرسمية التي تصدرها الحكومات الأوربية، والتقارير الرسمية الصادرة عن وزارات الداخلية وأجهزة الاستخبارات الأوربية والمنظمات والجمعيات الأوربية غير الحكومية.

وفي عرضه لنتائج الدراسة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التمييز العنصري، قال "جان إيف كاموس" خبير الشئون السياسية الفرنسي: إن عام 2004 شهد حملات انتخابية في العديد من الدول الأوربية؛ حيث بدا واضحا أن عدد الأحزاب المشاركة في تلك الحملات اتجه لاستخدام جمل تشتمل على معانٍ عنصرية ومعادية للسامية ومعادية للأجانب، في محاولة لاجتذاب الناخب الأوربي في 46 دولة عضو بالمجلس الأوربي.

لكن "كاموس" المسئول عن إعداد الدراسة التي عرضها في باريس يوم 21-3-2005 قال: إن هذه الأحزاب "منيت بإخفاقات"؛ في محاولات لكسب تأييد الرأي العام في انتخابات البرلمان الأوربي التي جرت في الفترة بين 10 و13-6-2004؛ حيث تراجعت نسبة التصويت لصالحها مقارنة بالانتخابات التي أجريت في عام 1999.

وتشير الدراسة إلى أنه باستثناء بلجيكا وبولندا واليونان والدنمارك والسويد فإن الأحزاب اليمينية لم تشهد إقبالا من الناخبين في الدول الأوربية.

تركيا

وأوضحت الدراسة أن الأحزاب اليمينية اتخذت من مسألة انضمام تركيا للاتحاد الأوربي نقطة انطلاق لها في حملاتها الانتخابية؛ حيث وجدتها فرصة للضرب على الوتر الحساس بالنسبة للناخب الأوربي، وهو "الخوف من التغرب في بلده". ورفضت جميع هذه الأحزاب فكرة انضمام تركيا للاتحاد.

لكن الدراسة أكدت أن توظيف رفض انضمام تركيا لم يعد يحقق الهدف المرجو لتلك الأحزاب التي كانت تهدف إلى السيطرة على الشارع الأوربي.

وأشارت الدراسة إلى أنه منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 في كل من نيويورك وواشنطن "تصاعدت حدة نغمة الخوف من الأجانب في أوربا بشكل عام، وتفاقمت حالات التمييز العنصري ومعاداة الإسلام ومعاداة السامية".

ألمانيا الأكثر تطرفا

صورة فى مجلة الحزب الديمقراطي القومي الألماني لتركيات يحملن أمتعة وتعليق الصورة يقول "أيها الألمان احموا أنفسكم" 

وخصت الدراسة ألمانيا بالترتيب الأول فيما يتعلق بأكثر التصريحات تطرفا وعنصرية التي تأتي دائماً على لسان أعضاء ومؤيدي "الحزب الديمقراطي القومي الألماني".

وكان الحزب قد عارض في حملته الانتخابية في عام 2004 انضمام تركيا للاتحاد الأوربي. وقال في أبريل من العام نفسه في مجلة "الصوت الألماني" الناطقة بلسانه: "تركيا ليست دولة أوربية"، واشتملت المجلة على صورة لمجموعة من النساء التركيات يحملن أمتعة، ويقول تعليق الصورة: "أيها الألمان احموا أنفسكم"، وكذلك: "لا لأسلمة أوربا، ولا لحرية الإقامة لمزدوجي الجنسية". وتقدر الأقلية التركية المسلمة في ألمانيا بنحو مليوني نسمة.

وأشارت دراسة "اللجنة الأوربية لمناهضة العنصرية وعدم التسامح" إلى أن "الحزب الديمقراطي القومي الألماني" لم يحقق نسبة أصوات خلال انتخابات عام 2004 إلا في ولاية ساكسونيا، وفشل في بقية الولايات؛ حيث تراجعت نسبة التأييد له مقارنة بالعام 1999.

وتحظر الحكومة الألمانية أي مسيرات أو مظاهرات للحزب؛ حيث صنف من الأحزاب المتطرفة.

" الأحرار" قائد العنصرية بالنمسا

الملصق الإنتخابى لرئيس حزب الأحرار فى فيينا وفيه صورة "شتراخيه" مشوهة بشارب هتلر بينما مكتوب على الملصق "فيينا لايجب أن تكون استانبول"

وعن النمسا ذكرت الدراسة أن حزب "الأحرار" اليميني يستخدم شعارات العداء للأجانب التي ترى أن توسيع الاتحاد الأوربي وما قد يستتبعه من عمليات هجرة من دول البلقان يشكل خطرا على الدول الأوربية.

وتنتشر ملصقات دعائية لحزب الأحرار في العاصمة فيينا تظهر فيها صورة "هانز-كرستيان شتراخيه" زعيم الحزب في العاصمة، مكتوبا عليها "فيينا يجب ألا تكون إستانبول"، في إشارة إلى معارضته لانضمام تركيا للاتحاد.

وقد علا كثيرا من هذه الملصقات عبارات استنكار من المواطنين، ورسم بعضهم شكل الصليب المعقوف (رمز النازية)، بينما أضيف الشارب الهتلري لوجه زعيم الحزب في صور أخرى.

وأشارت الدراسة إلى قول "أندرياس مولتسر" العضو الوحيد في حزب الأحرار الذي تمكن من الوصول إلى البرلمان الأوربي في ستراسبورج: إنه شكل مع نظرائه في فرنسا حزب "الجبهة الوطنية"، وحزب "فلامس بيلانج" في بلجيكا المعاديين للهجرة إلى دول الاتحاد الأوربي.

وأشارت الدراسة إلى أن "مولتسر" يعد أحد الشخصيات المفتاحية التي تسعى للربط بين جميع الأحزاب اليمينية في أوربا.

ودللت الدراسة على تراجع التأييد للأحزاب اليمينية في انتخابات عام 2004 بنتائج حزب الأحرار النمساوي الذي تناقص عدد ممثليه في البرلمان الأوربي من 5 في عام 1999 إلى 1 في عام 2004.

كما تناولت الدراسة كذلك الأوضاع في الدول الأوربية الأخرى مثل الدنمارك وأسبانيا وفرنسا وإيطاليا. وخصت بلجيكا وأيرلندا ولاتفيا بجانب كبير من الاهتمام.

ضد قيم الديمقراطية

وتعليقا على ما ورد في الدراسة قال "تيرى ديفيز" الأمين العام للمجلس الأوربي: "يجب على الأحزاب في أوربا أن تقف في الصفوف الأولى في معركتنا ضد العنصرية ومعاداة الأجانب ومعاداة السامية ومعاداة الإسلام".

وقال ديفيز: "العنصرية وعدم التسامح يقفان ضد قيم المجتمعات الديمقراطية التي تقوم على مبدأ عدم التفرقة بين البشر".

وأكد أنه "يجب علينا دائماً أن نتفاعل من أجل مكافحة هذا الشر، ويجب علينا أن نكافحه.. ليس فقط في يوم واحد في العام.. بل كل يوم".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع