|

|
البرلمان العراقي يبحث تشكيل مجلس الرئاسة
|
|
بغداد –وكالات- إسلام أون لاين.نت/25-3-2005
|
 |
|
الرئيس العراقي المؤقت المنتهية ولايته غازي الياور
|
اتفق
الشيعة والأكراد المكلفون بتشكيل
الحكومة العراقية المقبلة من حيث
المبدأ على عقد الجلسة المقبلة
للجمعية الوطنية (البرلمان) العراقية
الإثنين المقبل 28-3-2005 حيث سيقوم
الأعضاء الـ 275 باختيار رئيس البرلمان
ونائبيه والمجلس الرئاسي الذي يمثل
أعلى هيئة في العراق.
وقالت
المفاوضة الشيعية "مريم الريس" من
"الائتلاف العراقي الموحد"
الجمعة 25-3-2005 إن "الجلسة المقبلة
للجمعية الوطنية ستعقد من حيث المبدأ
يوم الإثنين المقبل وإذا ما تم الاتفاق
مع الطرف الكردي فإنه من الممكن أن يتم
اختيار المجلس الرئاسي ورئيس الجمعية
الوطنية العراقية ونائبيه".
وأضافت
إن "رئيس الجمعية الوطنية سيشغله
سني يساعده نائبان أحدهما شيعي والآخر
كردي".
وأوضحت
أنه "تم ترشيح اسمين لتولي منصب رئيس
الجمعية الوطنية هما غازي عجيل الياور
والشيخ فواز الجربا(سنة) واسمين لمنصب
نائب رئيس الجمعية سيتم اختيار أحدهما
وهما حسين الشهرستاني وحسن الربيعي (شيعة)
على أن يختار الأكراد مرشحهم لتولي
منصب النائب الثاني لرئيس المجلس".
رئيس
الجمهورية
 |
|
إبراهيم الجعفري رئيس حزب الدعوة الشيعي
|
وفيما
يتعلق بمنصب رئيس الجمهورية ونائبيه
ورئيس الوزراء، قالت مريم إن رئاسة
الدولة ستؤول إلى الكردي جلال طالباني
زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني،
ومنصب رئاسة الوزراء إلى الشيعي
إبراهيم الجعفري رئيس حزب الدعوة
الإسلامية.
وأضافت
"سيكون للرئيس جلال طالباني نائبان
أحدهما شيعي والآخر سني" موضحة أنه
تم ترشيح ثلاثة أسماء شيعية لتولي منصب
نائب رئيس الجمهورية وهم عادل عبد
المهدي (من المجلس الأعلى للثورة
الإسلامية في العراق) وأحمد الجلبي (رئيس
حزب المؤتمر الوطني العراقي) ونديم
الجابري (من حزب الفضيلة).
كما
تم ترشيح أربعة أسماء سنية لتولي منصب
النائب الثاني للرئيس وهم "حسين
الجبوري" و"غازي الياور"
الرئيس العراقي المؤقت المنتهية
ولايته و"مضر شوكت" والشريف علي
بن الحسين راعي الحركة الملكية
الدستورية.
وأشارت
مريم إلى أن" الهيئة العامة
للائتلاف العراقي الموحد ستعقد السبت (
26 -3-2005 ) اجتماعا للتصويت على أسماء
المرشحين لاختيار المرشح الذي سيقع
عليه الاختيار".
وكانت
مريم قد أشارت الأربعاء 23-3-2005 إلى أن
الشيعة الذين فازوا بغالبية المقاعد
النيابية في الانتخابات التشريعية
التي جرت يوم 30 يناير 2005 سينالون ما بين
16 و17 حقيبة وزارية وخصوصا حقيبتي
الداخلية والمالية إضافة إلى مجلس
الأمن الوطني.
وسيتولى
الأكراد الذين حلوا في المرتبة
الثانية في الانتخابات من سبع إلى
ثماني حقائب وزارية بينها خصوصا وزارة
الخارجية، ويأملون في تولي حقيبة
النفط أيضا.
أما
السنة الذين لم يشارك أغلبهم في
الانتخابات فسينالون ما بين أربع إلى
ست وزارات في حين يحصل كل من المسيحيين
والتركمان على حقيبة واحدة.
فرصة
ضئيلة لعلاوي
أما
بشأن إشراك لائحة رئيس الوزراء المؤقت
المنتهية ولايته إياد علاوي (شيعي
علماني) في الحكومة الجديدة فاعتبرت أن
"فرص مشاركتها في الحكومة ضئيلة جدا".
وبدأت
المفاوضات الرامية إلى تشكيل الحكومة
في نهاية فبراير 2005. وفازت لائحة علاوي
ب40 مقعدا في الانتخابات بفارق كبير
لصالح اللائحة الشيعية التي حظيت بدعم
المرجعيات في النجف ويمكنها الاعتماد
على 146 عضوا. وفاز الأكراد بـ77 مقعدا.
وفاز
السنة بحوالي عشرين مقعدا في الجمعية
الوطنية على مختلف اللوائح.
وكانت
الجمعية الوطنية الانتقالية عقدت
الأربعاء 16-3-2005.
 |
|
جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني
|
من
جهته، أرجع طالباني تأخر تشكيل
الحكومة الانتقالية إلى انضمام
القائمة العراقية برئاسة علاوي إلى
المحادثات الهادفة إلى تشكيل حكومة
اتحاد وطني.
واعتبر طالباني أن المطالب الكردية
عراقية في الأساس وأن الأكراد يركزون
على العراق الديمقراطي البرلماني
الفيدرالي التعدد الموحد، وعلى جعل
القانون المؤقت لإدارة الدولة المرجع
السياسي للحكومة الجديدة.
وأشار
إلى أن الأكراد طالبوا أيضا ببحث قضايا
عراقية عامة مثل مكافحة الإرهاب
والوضع الاقتصادي، لافتا إلى أن هذه
المطالب هي نفسها التي سبق أن أقرها
قانون إدارة الدولة المؤقت ومؤتمرات
المعارضة العراقية قبل إسقاط نظام
صدام حسين السابق.
وقال
عباس البياتي عضو قائمة الائتلاف
العراقي الموحد إن قائمتي الائتلاف
والأكراد ينتظران ردا نهائيا من إياد
علاوي حول مشاركته في الحكومة القادمة.
وأضاف
إن الحكومة الجديدة سيتم الإعلان عنها
عقب الاحتفال بأربعينية الإمام الحسين
بن على يوم الأربعاء 30-3-2005.
على
الصعيد نفسه، حذر حبيب الخطيب ممثل
المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية
الله علي السيستاني في مدينة الكوت(جنوب
بغداد) من تداعيات الفراغ السياسي الذي
تمر به البلاد. ودعا الخطيب الجمعية
الوطنية العراقية إلى تشكيل الحكومة
في أقرب وقت ممكن.
|