English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

معارضة قيرغيزستان تعلن سقوط الرئيس

بيشكيك- موسكو- وكالات– إسلام أون لاين.نت/ 24-3-2005

متظاهرون من أنصار المعارضة يلوحون بعلامة النصر في العاصمة

أعلن أنصار المعارضة في قيرغيزستان سقوط الحكومة وتشكيل قوى المعارضة لحكومة جديدة بعد أن استولوا على مقر الحكومة ومبنى التلفزيون اليوم الخميس 24-3-2005.

وظهر أشخاص غير معروفي الهوية على شاشة التلفزيون القيرغيزي في نشرة أخبار خاصة وأعلنوا انتقال السلطة في البلاد إلى المعارضة وسقوط الحكومة.

وأجبر طوفان المعارضة الذي اجتاح العاصمة بيشكيك الخميس الرئيس "عسكر آكاييف" على التوقيع رسميا على بيان استقالته لينهي 14 عاما قضاها في سدة الحكم منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 .

ونقلت وكالتا أنباء "آر آي إيه" و"نوفوستي" الروسيتان قول الزعيم المعارض "فيلكس كولوف" لأنصار المعارضة أمام مبنى الحكومة في العاصمة: إن "آكاييف وقع بيان استقالة رسميا"، وسط أنباء عن وصول آكاييف إلى كازاخستان في طريقه إلى روسيا.

وذكرت وكالة أنباء رويترز أن 5 آلاف معارض سيطروا الخميس على مقر الحكومة الرئيسي ومبنى التلفزيون في نجاح لمسيرة احتجاجات المعارضة التي ضربت البلاد منذ 10 أيام وسط مخاوف من حدوث فراغ أمني وفراغ سياسي في البلاد.

وتعهد الزعيم المعارض "كرمان بك باكييف" فور وصول المعارضة إلى مقر الحكومة بإجراء انتخابات برلمانية جديدة في البلاد.

وقال "باكييف" -56 عاما- وهو اقتصادي تولى منصب محافظ إقليم تشوي: إن "المعارضة تعتزم إجراء انتخابات عامة جديدة لاختيار خليفة للرئيس عسكر آكاييف. سنرسي دعائم الأمن والنظام، لن نسمح بالنهب، سنجري انتخاباتنا حتى نبدأ حكمنا".

إطلاق نار

وأشار مراسل لـ"رويترز" إلى سماعه أصوات أعيرة نارية في العاصمة حيث اندلع قتال بين مؤيدي آكاييف وآلاف من المتظاهرين المناصرين للمعارضة، انسحبت على إثرها قوات الأمن المدججة بالسلاح التي كانت قد طوقت في وقت سابق "البيت الأبيض" مقر الحكومة لحمايته من المعارضة.

وقد وضع الكثير من المتظاهرين شريطا باللونين الوردي والأصفر على أذرعهم، وهما اللونان اللذان أصبحا يعبران عن الاحتجاجات المناهضة لرئيس البلاد.

وجاءت الاحتجاجات الأخيرة في قيرغيزستان بعد مطالب من المعارضة بضرورة إبطال نتيجة الانتخابات البرلمانية التي أجريت في فبراير ومارس 2005، حيث تتهم المعارضة الحكومة بتلاعب في نتائجها؛ ما أدى إلى خسارة مرشحي المعارضة. وكان مراقبون دوليون قد أكدوا أن هذه الانتخابات تضمنت مخالفات.

ووسط هذه التطورات حذر محللون من وقوع حرب أهلية في البلاد؛ بعد أن زادت المخاوف من احتمال خروج الوضع في البلاد عن نطاق السيطرة.

زعيم للمعارضة

وبخلاف أوكرانيا وجورجيا الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين اللتين تولت فيهما المعارضة السلطة بعد انتخابات متنازع عليها فليس هناك زعيم واضح للمعارضة في قيرغيزستان، التي تقع في منطقة غنية بالنفط تتنافس فيها الولايات المتحدة وروسيا على النفوذ.

وكان "كرمان بك باكييف" - الذي تركزت عليه الأضواء اليوم الخميس بعد أن احتل أنصار المعارضة مقر الحكومة بالعاصمة بيشكيك - رئيسا سابقا للوزراء، وسبق أن قمع مظاهرات بالقوة عندما كان في السلطة.

وفي عهده سمحت قيرغيزستان للولايات المتحدة بإقامة قاعدة عسكرية جوية بالقرب من بيشكيك، وسجن الزعيم المعارض "فيليكس كولوف" بتهمتي السرقة وإساءة استغلال السلطة. وقد أخرج أنصار المعارضة كولوف من سجنه اليوم الخميس.

وقد انتقل باكييف إلى صفوف المعارضة بعد استقالته من الحكومة، حيث تزعم الحركة الشعبية القيرغيزستانية، وقاد الاحتجاجات على الانتخابات التي جرت هذا العام التي فقد فيها مقعده بالبرلمان.

وبلغت نسبة المسلمين في البلاد عام 2001 نحو 84% والمسيحيين أكثر من 12% ومعتنقي المعتقدات الوثنية أكثر قليلا من 3%من إجمالي عدد السكان البالغ 5 ملايين نسمة، وقد دخل الإسلام إلى قيرغيزستان عام 879 ميلادية، ويوجد بها نحو 3 آلاف مسجد.

وتجاور قيرغيزستان كلا من طاجيكيستان وأوزبكستان وروسيا الاتحادية، وكان آكاييف يحكم البلاد منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991.

ورغم أن معظم سكان الجمهورية من المسلمين فقد كان نظام آكاييف ذا طبيعة شيوعية علمانية؛ ولذا لم يهتم كثيرا بوقف الأنشطة التنصيرية التي كانت تستهدف مسلمي بلاده؛ لتفادي حدوث صدامات طائفية.

اقرأ أيضًا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع