|

|
يوسف إسلام ينشد لصالح أيتام أتشيه
|
|
لندن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/24-3-2005
|
 |
|
صورة دعائية للأنشودة الجديدة نقلا عن موقع يوسف إسلام |
أصدر
الناشط الإسلامي ونجم البوب البريطاني
السابق يوسف إسلام الذي اعتنق الإسلام
قبل 30 عاما أنشودة جديدة تحمل اسم "المحيط
الهندي"، تضامنا مع الأيتام من
إقليم أتشيه الإندونيسي من ضحايا
كارثة تسونامي التي ضربت جنوب وجنوب
شرق آسيا أواخر ديسمبر 2004.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن يوسف إسلام
قوله: "كارثة تسونامي غيرت العالم
بطريقة غير عادية؛ وبالتالي فهي تتطلب
استجابة غير عادية من الجميع".
وتحمل
الأنشودة الجديدة اسم "إنديان أوشن"
أو "المحيط الهندي" وهي متاحة
حاليا على موقع يوسف إسلام على
الإنترنت (yusufislam.org.uk). وقال إسلام بأن
أنشودة "إنديان أوشن" هي الأولى
من بين سلسلة أناشيد جديدة يتضمنها
الألبوم الذي بدأ كتابة كلماته منذ
قرابة عام، ودفعته كارثة تسونامي
للإسراع في إتمامه، حسبما جاء على
موقعه الإلكتروني.
وتم
تسجيل الأنشودة في لندن وهي من إنتاج
وإخراج الهندي "إي. آر. رحمان".
وأنشأ إسلام جمعية خيرية تحمل اسم "سمول
كايندنس" (البراءة الصغيرة) والتي
أنشأ لها مكتبا إقليميا في إندونيسيا،
وتتركز مهامها في "جمع شمل الأسر"
عن طريق مساعدة الأيتام في إقليم أتشيه.
وحول
هذا الهدف قال إسلام: "إننا نحاول
إيجاد أسر لرعاية هؤلاء الأيتام وجمع
شملهم معا بهذه الطريقة وتقديم مساعدة
مادية شهرية لتلك الأسر".
وكان
زلزال مدمر بلغت قوته 9 درجات على مقياس
ريختر قد ضرب منطقة جنوب وجنوب شرق
آسيا يوم 26-12-2004، ثم أعقبه موجات عاتية (تسونامي)؛
مما أسفر عن مقتل مئات الآلاف غالبيتهم
العظمى من إندونيسيا، فضلا عن تشريد
الملايين.
وأشارت
آخر إحصائية رسمية إندونيسية حول
أعداد ضحايا كارثة "تسونامي" التي
ضربت تلك المنطقة في 26 ديسمبر 2004 إلى
مقتل ما لا يقل عن 236 ألف إندونيسي.
وقالت
الإحصائية: إن 35 ألف طفل على الأقل في
إقليم أتشيه وحده الذي يمثل المسلمون
98% من سكانه إما شردوا أو يتموا أو
انفصلوا عن ذويهم.
وزار
إسلام إقليم أتشيه الإندونيسي الذي
يعد الأكثر تضررا جراء الكارثة يوم
29-1-2005، حيث تفقد عدد من الأطفال
الناجين من أمواج تسونامي.
كما
أقام إسلام حفل إنشاد في العاصمة
الإندونيسية جاكرتا يوم 31-1-2005 لصالح
جمع أموال للضحايا.
وعرف
إسلام في السابق باسم "كات ستيفنز"،
حيث كان مطربا عالميا شهيرا في حقبتي
الستينيات والسبعينيات من القرن
الماضي.
وتعرض
كات ستيفنز في صيف عام 1975 لحادثة كاد
يغرق فيها، وحين أوشك على الغرق صرخ
بأعلى صوته: "يا رب...". وأخذ على
نفسه العهد: "لئن أنقذتني فلسوف أعمل
من أجلك شيئا"!. وأعقب تلك الحادثة
إصابته بمرض السل.
وتزامنت
الحادثتان مع عودة أخيه من رحلة زار
فيها القدس وأحضر فيها هدية له عبارة
عن نسخة مترجمة من القرآن. ويحكي "إسلام"
هذه اللحظة في مذكراته قائلا: "أمسكت
بالمصحف فوجدته يبدأ باسم الله، فنظرت
للغلاف فلم أجد اسم مؤلف، حاولت أن
أبحث فيه عن ثغرة أو خطأ فلم أجد، إنما
وجدته منسجما مع الوحدانية الخالصة؛
فعرفت الإسلام"، فأشهر إسلامه وسمى
نفسه يوسف إسلام.
وعمل
إسلام بالتدريس بعد أن ترك الغناء
أواخر السبعينيات، وأصبح مدافعا قويا
عن الإسلام، وأنشأ مدرسة إسلامية في
لندن عام 1983.
وفي
6 مارس 2003 قبيل الحرب الأمريكية على
العراق أصدر يوسف إسلام توزيعا جديدا
لأغنيته "قطار السلام" Peace Train
الذي حقق نجاحا كبيرا في السبعينيات.
وجاءت الأغنية التي استخدم في توزيعها
الجديد الدفوف والإيقاعات النحاسية
لتعلن موقف يوسف إسلام الرافض للحرب
على العراق.
|