English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل ترفض سلام قمة الجزائر

الجزائر- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 23-3-2005

جانب من الجلسة الختامية لقمة الجزائر

أعلنت إسرائيل رفضها مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية التي اختتمت أعمالها بالجزائر اليوم الأربعاء 23-3-2005.

فقد أعلن مسئول إسرائيلي مساء الثلاثاء قبل اختتام فعاليات القمة العربية التي استمرت يومين  أن بلاده ترفض مبادرة القمة العربية للسلام، معتبرا أن هذه القمة جاءت "متأخرة" بالنسبة للتغييرات التي حصلت في العالم العربي.

وقال المسئول برئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية: "هذه القمة تأتي لتؤكد أنها متأخرة، وعلى هامش ما يجري من تطور بالعمق في العالم العربي".

وأوضح المسئول الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن "قرارات هذه القمة التي يجب أن تقر بالإجماع تعبر عن وحدة عالم عربي هي بصراحة وهمية".

وأكد أن "الجامعة العربية ستتقدم فعلا على طريق السلام (مع إسرائيل) إذا بدأت بإعطاء مكان لمعارضة داخلية من خلال تبنيها قراراتها بالأغلبية النسبية أو بأغلبية الثلثين".

وأضاف: "للأسف الجامعة العربية تفضل أن توهم نفسها بالوحدة الظاهرية بتبنيها قرارات تتعارض مع التقدم الذي تحقق خصوصا من قبل مصر والأردن.. وهي مرفوضة كليا". في إشارة إلى اتفاقيات السلام الإسرائيلية الموقعة مع مصر عام 1979، ومع الأردن عام 1994.

وكانت إسرائيل تأمل في موافقة القمة العربية على مقترح السلام الأردني الذي أشارت تقارير إعلامية إلى أنه لقي انتقادات شديدة جراء دعوته لعدم ربط التطبيع العربي مع إسرائيل بانسحاب الأخيرة بشكل كامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وربطه بدلا من ذلك بالانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من قطاع غزة المقرر في يوليو 2005.

البيان الختامي

وجاء في البيان الختامي للقمة، والذي قرأه عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أن "الرؤساء العرب أكدوا مجددا على التمسك بالسلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط كخيار إستراتيجي لحل الصراع العربي- الإسرائيلي، مؤكدين في هذا السياق على المبادرة العربية للسلام التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002، وقرارات الشرعية الدولية، ومرجعية مدريد القائمة على مبدأ الأرض مقابل السلام، وخريطة الطريق، واستغلال الأجواء المستجدة التي أنعشت الآمال في استكمال العملية السلمية وما يمكنه ذلك من فرصة لإعادة قوة الدفع لها من أجل السلام".

وأوضح البيان بالتفصيل، حسبما نقلت وكالة أنباء رويترز الأربعاء، الشروط العربية التقليدية للسلام الشامل مع إسرائيل، وتشمل "انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي العربية المحتلة في فلسطين، ومرتفعات الجولان العربي السوري المحتل، ومزارع شبعا (جنوب لبنان) إلى خط الرابع من يونيو 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا طبقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948، ورفض كافة أشكال التوطين الفلسطيني".

كما قرر القادة العرب وفقا لما جاء بالبيان الختامي إقامة برلمان عربي مشترك، وإجراء إصلاحات داخلية في الجامعة العربية. ويشار إلى أن القمة العربية المقبلة ستعقد في السودان.

إقناع إسرائيل

من جانبه أعرب وزير الخارجية الأردني "هاني الملقي" الأربعاء 23-3-2005 عن أسفه لأن إسرائيل "تسرعت جدا" في الرد "بشكل سلبي" على عرض السلام الذي جدده العرب في القمة "الأمر الذي يعطي الانطباع بأن هذا البلد غير مهتم بالسلام".

 وقال في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن إعادة تفعيل المبادرة يوصل إلى السلام لذا نأمل ألا تتمسك إسرائيل بردة فعلها الأولية السلبية".

وأعرب "الملقي" عن أمله في أن يتمكن من إقناع إسرائيل بإيجابيات مبادرة السلام العربية، وأضاف: "ستكون لي خلال الأيام القليلة المقبلة فرصة للنقاش مع الطرف الإسرائيلي، وآمل أن نتفق على أهمية هذه المبادرة التي توصل إلى السلام".

واعتبر الملقي أن على إسرائيل اليوم قبول مبادرة السلام العربية التي كانت قد رفضتها عام 2002 لأن تفعيل المبادرة يأتي في الوقت الذي يشهد تقدما على المسار الفلسطيني، "ولأن إسرائيل أعلنت اهتمامها بتطبيع علاقاتها مع عشر دول عربية... وسندلهم على الطريق التي ستوصلهم إلى هذا الأمر؛ أي مبادرة السلام العربية".

وقال وزراء مطلعون على الاجتماعات التحضيرية لوزراء الخارجية العرب بالجزائر يومي 19 و20-3-2005: "تم تعديل المشروع الأردني بحيث أصبح يتفق تقريبا مع مبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت 2002".

طالع:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع