English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

3 قتلى بثاني انفجار بلبنان خلال أسبوع

أحمد فتحي -بيروت- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 23-3-2005

عمال الطوارئ يحملون جثة أحد القتيلين

لقي 3 أشخاص مصرعهم وأصيب 5 آخرون الأربعاء 23-3-2005 في انفجار بمركز تجاري ببلدة الكسليك التي تقطنها أغلبية مسيحية شمال العاصمة اللبنانية بيروت، ويعد الثاني من نوعه الذي يستهدف منطقة مسيحية بلبنان خلال أسبوع.

ورأى محللان سياسيان أن الحوار والنقاش هما السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية بلبنان، وأن تلك التفجيرات ستدفع القوى اللبنانية للتعقل والإسراع في ترتيب الوضع الداخلي، كما تمثل إنذارا مبكرا بتصاعد الأزمة السياسية اللبنانية إن لم يتم تجاوزها سريعا.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر أمنية لبنانية أن انفجارا وقع نحو الساعة الواحدة والنصف من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي (23:30 بتوقيت جرينتش) في مركز تجاري ببلدة الكسليك، وأسفر عن مقتل 3 أشخاص من أصول آسيوية يعملون بالمركز. وقالت المصادر: إن وقوع الانفجار فجرا كان سببا في التقليل من أعداد الضحايا.

وأظهرت لقطات تلفزيونية سقف المركز التجاري وقد انهار، وراح عمال خدمات الطوارئ يبحثون في الحطام عن ضحايا آخرين، وتناثر زجاج المبنى المكسور في الشوارع المجاورة التي تصطف على جوانبها متاجر المجوهرات والنوادي الليلية.

وأفادت مصادر الشرطة أن الشواهد الأولية تشير إلى أن الانفجار سببه شحنة متفجرة وضعت داخل المركز المتعدد الطوابق الذي كان مغلقا.

رسالة سياسية

وحذر سياسيون من المعارضة المسيحية هرعوا لمكان الحادث من أن مثل هذه التفجيرات تستهدف تقويض استقرار البلاد، وحثوا أنصارهم على إحباط أي محاولات لبث الانقسامات الطائفية.

وقال "فارس بويز" عضو البرلمان عن المعارضة للصحفيين من مسرح الحادث: "من الواضح أن الذين نفذوا هذا الهجوم يستهدفون أمننا واستقرار بلدنا".

غانم البون -عضو برلماني مسيحي يقطن بلدة الكسليك- شارك بويز الرأي؛ حيث رأى أن هدف تلك التفجيرات "بث الفوضى في البلد".

وهذا هو ثاني انفجار في منطقة مسيحية في البلاد خلال هذا الأسبوع؛ حيث انفجرت سيارة ملغومة شرق بيروت يوم 19-3-2005، وهو ما أدى إلى إصابة 11 شخصا.

ووقع الانفجاران وسط توتر سياسي مستمر منذ مقتل الحريري الذي فجّر اغتياله موجة من الاحتجاجات المعادية لسوريا.

وأجبرت ضغوط دولية سوريا على الإعلان عن سحب قواتها من لبنان. وأكملت دمشق بالفعل المرحلة الأولى من خطة انسحاب من لبنان على مرحلتين، وسحبت قوات يتراوح قوامها بين 8000 و10000 جندي سوري إلى سهل البقاع شرق لبنان، كما سحبت سوريا ما بين 4000 و6000 جندي بالكامل من داخل لبنان.

حكومة وحدة وطنية

جانب من الدمار الذي أصاب المركز التجاري

وعلى الصعيد السياسي رأى الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله أن الأيام القادمة ستحدد هل سيستطيع رئيس الوزراء المكلف عمر كرامي تشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال عقب لقاء مع كرامي: "حتى الآن الموقف الرسمي المعلن من قبل المعارضة هو عدم المشاركة في حكومة اتحاد وطني، لكن في كل الأحوال خلال هذا الأسبوع أعتقد أن الأمور ستصبح واضحة وحاسمة، وعلى أساسها سيتقرر مصير الحكومة.. هل ستشكل حكومة وحدة وطنية أم شيء آخر؟".

وأضاف أن "كرامي لا يريد إلا تشكيل حكومة وحدة وطنية، وبالتالي إذا لم تشكل حكومة وحدة وطنية واعتذر كرامي عن عدم تشكيل الحكومة فسوف تذهب الأمور إلى الاستشارات من جديد، وهذا الأمر يرتبط بشخص الرئيس المكلف الجديد، وبماذا يمكن أن يقتنع وبالاستشارات النيابية.. ما زال هناك وقت".

وقد رفضت المعارضة الرافضة للوجود السوري المشاركة في حكومة وحدة وطنية مع الموالاة المؤيدة لسوريا، مما قد يحبط مهمة كرامي لتشكيل مثل هذه الحكومة.

السبيل الوحيد

من جانبه، أكد الخبير الإستراتيجي أنيس نقاش في تصريح لـ إسلام أون لاين.نت الأربعاء أن "الحوار والنقاش هما السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية التي يشهدها لبنان هذه الأيام وإلا فهذا النوع من التفجيرات إنذار مبكر للجميع".

وحول إمكانية تغيير موقف قوى المعارضة المتشدد إزاء تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان بعد التفجير الأخير توقع نقاش ألا تخفف المعارضة لهجتها، مشيرا إلى أن "هناك قوى خارجية توجهها كما تشاء لخدمة مصالحها وأهدافها".

وكان أهم مطالب المعارضة اللبنانية إقالة قادة الأجهزة الأمنية، واستقالة الرئيس اللبناني إميل لحود.

ورأى نقاش أن تلك التفجيرات "تنذر بمزيد من الأزمة السياسية والتوتر بلبنان" في الفترة المقبلة.

ترتيب الوضع الداخلي

واتفق المحلل السياسي اللبناني قاسم قصير مع نقاش في أن "لغة الحوار" هي الحل للخروج من الأزمة، ورأى أن "هذه الأحداث ستدفع جميع القوى للتعقل والإسراع بإعادة ترتيب الوضع الداخلي، وإن لم يحدث هذا فإن تلك الأحداث تمثل إنذارا مبكرا بانفتاح الأوضاع على أحداث أكثر عنفا".

إلا أن قصير أبدى تفاؤلا بشأن عدم تصاعد الأوضاع، مشيرا إلى أن "اللبنانيين خاضوا حروبا ومشاكل ولديهم اقتناع بأن فريقا لا يمكن أن يهزم فريقا منافسا، ويدركون جيدا أنهم سوف يصلون إلى الحوار مهما تغيرت الأمور".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع