English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دعوة لتعاون إسلامي مسيحي لاستعادة القدس

القاهرة- صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت/ 22-3-2005

د. محمد سليم العوا

دعا "برنامج حوار الحضارات" التابع لجامعة القاهرة الثلاثاء 22-3-2005 إلى إيجاد إستراتيجية إسلامية- مسيحية عالمية لاسترجاع القدس، من خلال تعاون عالمي ينطلق على أساس التعاون الإسلامي المسيحي العربي في مواجهة العدو الحقيقي المتمثل في الحركة الصهيونية العالمية.

وقد انطلقت الدعوة في ندوة "استشراف مستقبل قضية القدس في ضوء التطورات الراهنة" التي نظمها البرنامج، وشارك بها "الفريق العربي للحوار الإسلامي- المسيحي" الذي تشكل عام 1996 بمبادرة من مفكرين مسلمين ومسيحيين عرب.

وقال القاضي اللبناني "عباس الحلبي" رئيس "الفريق العربي للحوار الإسلامي- المسيحي" أمام الندوة: "تتعرض القدس الآن أكثر من أي وقت مضى لمحنة تستهدف تهويدها بالكامل وهي في طريقها للضياع بعد فشل كافة الجهود لإنقاذها".

وتابع الحلبي أن هذا "يتطلب استنهاض القادة المسلمين والمسيحيين أتباع الديانتين لاسترجاع المدينة المقدسة"، مؤكدا أنه "لا يمكن نسبة الفشل العربي والإسلامي في المحافظة على عروبة المدينة للتدخلات والضغوط الخارجية".

وأرجع الحلبي الفشل إلى "العجز عن الاستفادة من مشاركة المسيحيين العرب والمشرقيين في قضية القدس، وغياب التنسيق الجدي مع المراجع المسيحية الدولية في تلك القضية".

لن تموت

وقال الدكتور محمد سليم العوا المفكر الإسلامي، عضو الفريق العربي للحوار الإسلامي- المسيحي: "القدس قضية لن تموت كما تعتقد إسرائيل ما دام وراءها مطالبون". وأشار في هذا السياق إلى أن "القدس بقيت في يد الصليبين قرابة قرن من الزمان ومع ذلك استردها المسلمون".

واستعرض العوا نقاطا تضمنها كتاب "القدس" للمفكر السياسي اللبناني محمد السماك ومنها "أن الاعتماد على المقاومة الفلسطينية وحدها لاستعادة القدس غير كاف"، وأنه "لا بد من تجييش المجتمع الدولي لاستعادتها"، كما أنه "لا بد أن يقوم العرب، مسلمين ومسيحيين، بدور متكامل في ذلك".

وحول أهمية الوجود المسيحي في القدس، قال العوا: "إن مسيحيي القدس إذا خرجوا منها سيكون أمرا خطيرا؛ لأنهم لن يعودوا إليها ثانية، وستصبح مقدساتهم مهجورة؛ وهو ما يعطي فرصة لإسرائيل لطمس المعالم المسيحية بالمدينة، وهو ما نجحت في جانب منه، حيث كان عدد المسيحيين في القدس عام 1948 قرابة 25 ألفا، وتقلص العدد حاليا إلى 8 آلاف".

وحذر العوا من مغبة "فصل الدين عن السياسة عند التعامل مع قضايا مصيرية كقضية القدس، فإسرائيل تحاول توظيف كل ما هو ديني للحصول على ما تريده في تلك القضية بينما يخسر العرب كثيرا في هذه القضية عندما يقومون بفصل الدين عن السياسة".

صراع مع الصهيونية

المفكر اللبناني محمد السماك

الدكتور محمد السماك طالب بضرورة "التخلي عن اعتبار القدس قضية عربية إسلامية وحسب، وإنما لا بد من اعتبارها قضية إسلامية- مسيحية تتجاوز حدود العالم العربي إلى العالم أجمع". وأشار السماك إلى أن هذا "يتطلب التفاهم مع العالم المسيحي الغربي لوضع إستراتيجية موحدة، خاصة أن هناك جسرا بين العالمين الإسلامي والمسيحي لا يراه الكثيرون وهو المسيحيون العرب".

وتابع: "هذا الجسر يقوم على قاعدتين؛ أولاهما أن يدرك العالم الإسلامي أن العالم المسيحي والمسيحية العالمية ليسا أعداء له. والثانية: هي العلاقة الإسلامية- المسيحية في العالم العربي. فما لم يدرك المسيحي الشرقي أنه يمارس حقه في المواطنة مطمئنا، فلن يستطيع أن يقوم بدور الجسر في إقامة إستراتيجية إسلامية- مسيحية عالمية لإنقاذ القدس".

ورأى السماك أن "قضية القدس ليست صراعا مع اليهودية، وإنما هي صراع مع الصهيونية التي يعتقد أتباعها أنهم يعرفون ماذا يريد الله وأنهم قادرون على تحقيق هذه الإرادة التي يتعجلون تحقيقها لتتوج بعودة المسيح مرة أخرى وهو ما لا يتم (بحسب معتقداتهم) إلا بإقامة الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى".

وشدد السماك على أنه "لا يمكن طرح قضية القدس من منطلق ديني فحسب، فالعالم ليس مسيحيين ومسلمين فقط، فهناك أتباع لأديان أخرى؛ وبالتالي لا بد من الانطلاق من خطاب متنوع يتناسب مع من يوجه إليهم في العالم، وهو ما تقوم به إسرائيل حاليا".

تجزئة القضية

من جانبه أعرب السفير نبيل بدر مساعد وزير الخارجية المصري سابقا عن خشيته من "تجزئة قضية القدس وفصل الجانب المسيحي عن الإسلامي خاصة مع تردد أنباء عن قيام جهات مسيحية ببيع ممتلكات لها بالقدس لرجال أعمال يهود".

وطالب بدر "بالتركيز على تاريخ القدس وموقعها لتأصيل القضية"، مشيرا إلى أن "ضياع المحور التاريخي يعد ضياعا لأصول القضية، وإنجاحا لمحاولات إسرائيل في تعويمها واعتبارها نزاعا على أرض فقط".

يذكر أن "الفريق العربي للحوار الإسلامي- المسيحي" عقد سلسلة لقاءات بدأت عام 1996 في القاهرة بعنوان "مسلمون ومسيحيون معًا من أجل القدس".

ومن أبرز الرموز المشاركة في الفريق العربي الإسلامي المسيحي، المفكرون الإسلاميون الدكتور سليم العوا والمستشار طارق البشري من مصر، والمفكر اللبناني هاني فحص، ومن الجانب المسيحي القس رياض جرجور الأمين العام للفريق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع