بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المغرب.. مبادرة طلابية ضد التطبيع

مكناس (المغرب)- عادل إقليعي- إسلام أون لاين.نت/ 21-3-2005

طلاب المغرب أعربوا عن رفضهم للتطبيع خلال المهرجان

"رفضنا الجماعي للتطبيع الصهيوني"، "يا أخي يا مسلم يدك في يدي.. لتحرير فلسطين"، شعارات ترددت خلال مهرجان شارك فيه مئات من طلاب المغرب الرافضين للتطبيع مع إسرائيل في الذكرى الأولى لاغتيال مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ أحمد ياسين في 22 مارس عام 2004.

وشهد المهرجان الذى عقد مساء الأحد 20-3-2005 في قاعة المؤتمرات بمدينة "مكناس" غرب البلاد إعلان مئات الطلاب عن "المبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان". وينتمي هؤلاء الطلاب لمنظمة التجديد الطلابي  لحزب العدالة والتنمية.

وقال مصطفى الخلفي رئيس المنظمة أثناء كلمته الافتتاحية: هذا المهرجان جاء "وفاء لذكرى اغتيال الشيخ أحمد ياسين، في الوقت الذي تتسابق الدول العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني، فهذه تونس تصرّ على استقبال (رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل) شارون، وهذا وزير الخارجية الإسرائيلي يعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع المغرب"، في إشارة لإعلان تونس عن استقبالها شارون في نوفمبر المقبل في مؤتمر عن المعلوماتية. إضافة لإعلان سلفان شالوم وزير الخارجية الإسرائيلي عن عودة العلاقات الدبلوماسية مع المغرب قريبًا.

وأضاف الخلفي: "إننا بهذه المبادرة نعلن أن الشعب المغربي في شخص قواه الطلابية والشبابية يقف ضد هذا المسار التطبيعي، وكل أشكال القبول بالأمر الواقع".

وقد ورد في تعريف هذه المبادرة التي تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منها أنها "مبادرة مدنية وسلمية ومستقلة ومفتوحة لعموم المكونات الطلابية والشبابية، ومشروع إستراتيجي متكامل ودائم يعتمد الوسائل الشرعية والممكنة والفاعلة ضد البرنامج الاستعماري الجديد، القائم على النهب الاقتصادي والإخضاع السياسي والتوسع العسكري والاستلاب (الاغتراب) الثقافي".

وتقترح المبادرة 4 مجالات ذات أولوية وهي: "مجال الدعم والمساندة المنتظمة للشعب الفلسطيني، ومجال التوعية والتأطير والبحث، ومجال المقاطعة للمنتجات الصهيو-أمريكية، ومجال مناهضة التطبيع".

خالد السفياني

من جهته أكد خالد السفياني منسق مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين  لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "المقاومة الفلسطينية هي مشروع عربي إسلامي لمقاومة الاحتلال الصهيوني بفلسطين، وفكرة المقاومة لا يمكن أن تموت بموت هؤلاء الرجال"، في إشارة إلى الشيخ ياسين الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق عدة صواريخ على كرسيه المتحرك عقب أداء صلاة الفجر في مدينة غزة في 22 مارس 2004.

يُذكر أن المغرب عرف خلال عام 2003 مجموعة من المحطات التي ميزها التقدم في اتجاه تطبيع العلاقة مع الكيان الإسرائيلي. وتجسد هذا التقارب المغربي الإسرائيلي حين زار وزير الخارجية الإسرائيلي سلفان شالوم المغرب في سبتمبر 2003.

وكانت تلك الزيارة قد انتهت باتفاق الطرفين على مجموعة من الخطوات التي ستعزز هذا الاتجاه، وعلى رأسها فتح خط هاتفي بين العاهل المغربي محمد السادس ورئيس الوزراء الإسرائيلي شارون، وإعادة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين على أعلى مستوى، دون ربط هذه الخطوة بالتطورات في الشرق الأوسط، بحسب تصريحات مصادر مطلعة لوكالات الأنباء آنذاك.

وأغلق مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب عقب انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الحالية في سبتمبر 2000، وبعد الغضب الشعبي العارم إثر المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني.

يُشار إلى أن مساعي دول عربية للتطبيع مع إسرائيل قد تصاعدت في أعقاب قمة شرم الشيخ فى مصر في 8-2-2005 والتي أعلن فيها كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحضور الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وقف إطلاق النار.

وأعلنت كل من الأردن ومصر عن الموافقة على عودة سفيريهما إلى تل أبيب، كما وجهت تونس دعوة إلى شارون لحضور قمة عن المعلوماتية تعقد بتونس فى نوفمبر 2005، وهو ما أثار أحزاب المعارضة التونسية التي أكدت أنها ستعمل على عرقلة هذه الزيارة. ويشار أن موريتانيا -وهي إحدى دول المغرب العربي الخمس إضافة إلى ليبيا وتونس والجزائر والمغرب- تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع