English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أزمة لبنان "اختبار حقيقي" للمواطنة العربية

القاهرة - صبحي مجاهد - إسلام أون لاين.نت/ 21-3-2005

الدكتور رياض جرجور الأمين العام للفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي

دعا "الفريق العربي للحوار الإسلامي - المسيحي" الإثنين 21-3-2005 إلى تعزيز مفهوم المواطنة العربية للتغلب على أي سلبيات قد تعوق التعايش المشترك بين المسلمين والمسيحيين بالعالم العربي، واعتبر أن لبنان يقدم "اختبارًا حقيقيًّا للمواطنة العربية". كما دعا إلى تشكيل لجنة لدرء الأخطار التي تهدد العلاقات الإسلامية المسيحية.

جاء ذلك في افتتاح ندوة "المواطنة وإشكالياتها: العلاقات الإسلامية المسيحية" في العاصمة المصرية القاهرة التي تستمر حتى الثلاثاء 22-3-2005 التي عقدها الفريق الذي تشكل في العام 1996 بمبادرة من مجموعة من المفكرين المسلمين والمسيحيين العرب تحت عنوان "العيش الواحد".

ودعا القاضي عباس الحلبي رئيس "الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي" إلى "إطلاق بعض المبادرات لتكريس مبدأ المواطنة وتعزيز قيمة الفرد العربي لمساعدته للخروج من الأسر وبلوغ الحداثة بما يتوافق مع القيم العربية".

وأكد أنه "ليس من حق الأنظمة أن تمنع الشعوب العربية من حقها في التغيير الديمقراطي السلمي، خاصة أن الأنظمة المتسلطة منها حرمت هذه الشعوب من حقوقها الأساسية، ولا يمكن تحت أي ظرف إبقاء تلك الشعوب في غرف الانتظار بحجج واهية".

واعتبر الحلبي أنه "آن الأوان لإخراج المجتمع العربي من الاستهداف الداخلي المعبر عنه بالأنظمة غير الديمقراطية... ومن الاستهداف الخارجي لبعض البلاد العربية الذي يتمثل في الاحتلال كفلسطين والعراق، وفي التدخل الخارجي في الشئون الداخلية كما يحدث في لبنان".

واعتبر الحلبي أن النموذج اللبناني الحالي "اختبار حقيقي للمواطنة العربية وتأصيل مبدأ التعايش بين مختلف الطوائف".

وقال: "إن لبنان ربما يقدم نموذجًا عربيًّا فريدًا في التغلب على القيود التي أسرت شعبه، وعلى التدخلات الخارجية التي حاولت استغلال التفرقة"، موضحًا أن "اللبنانيين وإن تأخروا في العمل على حفظ وحدتهم الوطنية فإنهم يؤسسون اليوم لمرحلة جديدة تتعزز فيها المواطنة على حساب ما عداها من انتماءات وولاءات".

تحديات

وفي كلمته أوضح القس الدكتور رياض جرجور الأمين العام لـ"الفريق العربي للحوار الإسلامي - المسيحي" أن "ما دفع إلى البحث والحوار حول موضوع المواطنة هو ما يجري حاليًّا على الساحة العربية عامة من أحداث وتوترات دينية تشهدها بعض أقطار أمتنا".

وأضاف أن "المنطقة العربية تمر بتحولات عميقة على أثر ما يسمى تعميم الديمقراطية والإصلاح، ومشروع الشرق الأوسط الكبير، وغيرها من مشاريع قد تؤدي -إذا لم تنجح الحكومات العربية بالتعامل معها بحكمة وشجاعة- إلى اضطرابات أهلية ونزاعات عرقية ودينية ومذهبية وارتهان للخارج".

واقترح جرجور أن يشكل "الفريق العربي للحوار الإسلامي - المسيحي لجنة مصغرة تتدخل حين تدعو الحاجة لدرء الأخطار التي تهدد العلاقات الإسلامية المسيحية، وأن يتم اعتماد منهج جديد وفعّال من أجل القدس قبل أن تتهود كليًّا وتندثر معالم مقدساتها".

وشدّد على رفض "الفريق العربي للحوار الإسلامي - المسيحي" جعل الجانب اليهودي طرفًا في الحوار العربي، وأوضح قائلاً: "العديد من المؤسسات والدول ترفض دعم الفريق ماديًّا في مجال الحوار؛ إذ تشترط أن يكون حوارنا حوارًا ثلاثيًّا –أي يهوديًّا وإسلاميًّا ومسيحيًّا- علمًا بأننا الرافضون لهذه الصيغة من الحوار".

وكشف جرجور أن نشاط "الفريق العربي للحوار الإسلامي - المسيحي" في العام 2005 سيتضمن زيارة الولايات المتحدة الأمريكية منتصف إبريل 2005 "للتنسيق والتعاون مع الكنائس الأمريكية الرئيسية من أجل تعريف الشعب الأمريكي بالإسلام والمسيحية العربية من منظور عربي"، مشيرًا إلى أنه سيعقد لقاءات أيضًا في كل من سوريا ولبنان حول موضوع المسيحية المتصهينة.

المصالحة عنوان للمواطنة

من جهته أشار خالد زيادة عضو "الفريق العربي للحوار الإسلامي - المسيحي" إلى أن "ما يحدث في لبنان يظهر في كل الإشكاليات المتعلقة بالمواطنة، وهو واحد من الأحداث الإيجابية في العلاقات الإسلامية المسيحية، ويلخص سلسلة من الوقائع حول أهمية المواطنة". وأوضح أن "اللبنانيين توصلوا إلى شعار هام في مسائل المواطنة وهو (المصالحة) الذي له مغزى عميق في العلاقات الإسلامية المسيحية".

وطالب بضرورة أن تتبدد مفاهيم الأكثرية والأقلية في مسائل التعايش بين المسيحيين والمسلمين، خاصة مع وجود الانفتاح العالمي، ووجود علاقات ضرورية بين العالم العربي، والعالم الغربي.

وتحدث الدكتور طه متري عضو "الفريق العربي للحوار الإسلامي - المسيحي" عن 3 قضايا عربية هي المشكلة اللبنانية، والديمقراطية في العالم العربي، والعلاقات الإسلامية المسيحية.

وطالب بأن يكون العيش المشترك هو منطق العلاقات الإسلامية المسيحية العربية، محذرًا من إقحام توتر العلاقات الإسلامية المسيحية، والصراعات الاستثنائية على عموم العلاقات الإسلامية المسيحية.

يذكر أن "الفريق العربي للحوار الإسلامي - المسيحي" عقد عدة لقاءات بدأت عام 1996 في القاهرة بعنوان "مسلمون ومسيحيون معًا من أجل القدس". كما عقد بعد ذلك مؤتمرًا حول التوتر الديني في الشرق الأوسط في 2002.

وفي العام 2003 عقد في العاصمة اللبنانية بيروت لقاء بعنوان ""الأصولية". وبين الثالث والسادس من شهر يوليو 2004، عقد، في القاهرة ندوة بعنوان "إشكالية الحوار والعيش المشترك".

ومن أبرز الرموز المشاركة في الفريق العربي الإسلامي المسيحي، المفكرون المسلمون الدكتور سليم العوا والمستشار طارق البشري من مصر، والمفكر الشيعي اللبناني هاني فحص، بالإضافة إلى القس جرجور ورئيس الفريق الحالي القاضي الحلبي من لبنان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع