|

|
بلخادم: جزائر الشهداء ليست محطة للتطبيع
|
|
الجزائر-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 21-3-2005
|
 |
|
عبد العزيز بلخادم |
أعلن
عبد العزيز بلخادم وزير الخارجية
الجزائري أن القمة العربية المقبلة
التي تفتتح أعمالها غدا الثلاثاء 22-3-2005
في الجزائر وتستمر ليومين لن تكون
للتطبيع بين الدول العربية وإسرائيل،
في إشارة منه إلى تعديل أدخله وزراء
الخارجية على مشروع قرار أردني طالب
بالتطبيع مع إسرائيل قبل انسحابها
الكامل من الأراضي التي احتلتها عام
1967.
وقال
بلخادم خلال مؤتمر صحفي الأحد 20-3-2005
عقب اختتام وزراء الخارجية العرب
اجتماعاتهم التحضيرية للقمة: إن
انتهاء الصراع بين العرب وإسرائيل
مرهون طبقا لمبادرة قمة بيروت 2002
بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي
العربية المحتلة في الضفة الغربية
وقطاع غزة إلى حدود 5 يونيو عام 1967
وإقامة الدولة الفلسطينية "المتواصلة
جغرافيا" وكاملة السيادة ثم الحل
العادل لقضية اللاجئين وألا يجري
توطينهم في الدول التي يقيمون فيها.
وأضاف:
"عندئذ تقام علاقات طبيعية بين
إسرائيل والبلدان العربية.. هذه هي
مبادرة السلام العربية وينبغي ألا
تشوه أو تؤول.. جزائر الشهداء لن تكون
محطة للتطبيع، وقمة الجزائر لن تكون
قمة التطبيع".
وكان
وزراء الخارجية العرب قد أقروا يوم
19-3-2005 المشروع الأردني للسلام بعد
إدخال تعديلات عليه ليتفق مع مبادرة
السلام العربية التي أقرت في قمة بيروت.
وفى
اختتام اجتماعاتهم الأحد تبنى الوزراء
مسودة قرار بشأن إحياء المبادرة
السعودية للسلام التي تطالب إسرائيل
بالانسحاب من كامل الأراضي العربية
المحتلة مقابل التزام الدول العربية
بالتطبيع معها.
ودعا
المقترح الأردني ضمنا قبل إدخال
التعديلات عليه إلى عدم ربط التطبيع
العربي مع إسرائيل بانسحابها بشكل
كامل من الأراضي العربية المحتلة عام
1967، وربطه بدلا من ذلك بالانسحاب
الإسرائيلي أحادي الجانب من قطاع غزة
المقرر خلال هذا العام 2005، كما تجاهل
التأكيد على أن حق العودة للاجئي
فلسطين يستند إلى قرار مجلس الأمن رقم
194.
موسى:
خطوة مقابل خطوة
 |
|
عناصر من الحرس الجمهوري الجزائري بمطار هواري بومدين في استقبال القادة العرب |
|
من
جهته قال الأمين العام لجامعة الدول
العربية عمرو موسى الأحد في المؤتمر
الصحفي الذي جمعه مع بلخادم بأنه من
غير الممكن أن يقبل العرب تطبيعا كاملا
مع إسرائيل في وقت تواصل فيه بناء
المستوطنات في الضفة الغربية وتواصل
بناء الجدار الفاصل.
وقال
موسى: "لا يمكن أن يتم تنازل عن القدس
الشرقية، ولا يمكن أن يتم تنازل عن
التفاوض على موضوع اللاجئين، ولا يمكن
أن يتم تنازل عن الأرض العربية".
وأضاف:
"ثم هناك الطرح (الذي يذهب إلى) أنه
إذا قمت يا إسرائيل بتنفيذ التزاماتك
طبقا لهذه القرارات والوثائق
والمفاوضات والمحاضر فستكون الدول
العربية على استعداد لإقامة سلام شامل
وللتطبيع".
وتابع
موسى: "إسرائيل حتى هذه اللحظة تستمر
في بناء المستوطنات، وحتى هذه اللحظة
تستمر في بناء الحائط (الجدار الفاصل)،
وحتى هذه اللحظة لم تتم انسحاباتها
التي تعهدت بها في إطار تفاهمات قمة
شرم الشيخ في 8-2-2005، وحتى هذه اللحظة لم
نر التزاما حرفيا بتنفيذ (خطة) خريطة
الطريق (للسلام بين الفلسطينيين
والإسرائيليين)".
وقال
بأن رسالته لإسرائيل هي: "خطوة مقابل
خطوة وتقدم مقابل تقدم وتنفيذ مقابل
تنفيذ".
وكان
وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط
قد أعلن في تصريحات للصحفيين قبيل بدء
الاجتماع الختامي لوزراء الخارجية
العرب الأحد أن الوزراء اتفقوا على
مشروعي قرارين بشأن عملية السلام في
الشرق الأوسط؛ أحدهما يؤكد مبادرة قمة
بيروت، والثاني يتضمن المشروع الأردني
للسلام بعد تعديله.
وقال
مندوبون: إن الفلسطينيين أصروا على أن
تكون الصياغة أكثر تحديدا بشأن حدود
الدولة الفلسطينية وحق اللاجئين
الفلسطينيين في العودة ووضع القدس
كعاصمة لفلسطين.
دعم
سوريا
كما
أقر وزراء الخارجية في اجتماعاتهم
مجموعة من مشروعات القرارات المتعلقة
بالتضامن العربي مع سوريا والتضامن مع
لبنان والوضع في العراق وتعديل بعض
مواد ميثاق الجامعة العربية وغيرها.
وقال
أحمد بن حلي الأمين العام المساعد
لجامعة الدول العربية: "المجلس (مجلس
الوزراء) وافق على قرار بدعم لبنان،
وهناك قرار خاص بدعم سوريا في استعادة
أراضيها المحتلة، وقرار برفض الدول
العربية للإجراءات أحادية الجانب التي
اتخذت من قبل الولايات المتحدة ضد
سوريا".
وتمارس
واشنطن ضغوطا مكثفة على سوريا كي تسحب
قواتها بالكامل من لبنان وفقا لقرار
مجلس الأمن رقم 1559 والذي يطالب أيضا
بنزع سلاح حزب الله اللبناني.
اقرأ
أيضا:
|