English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"تفعيل مبادرة السلام العربية" بقمة الجزائر

الجزائر- ضياء مصطفى- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 20-3-2005

عبد العزيز بلخادم

تبنى وزراء الخارجية العرب الأحد 20-3-2005 خلال اجتماعهم التحضيري للقمة العربية المقررة يومي 22 و23-3-2005 مسودة قرار بشأن إحياء المبادرة السعودية للسلام التي تطالب إسرائيل بالانسحاب من كامل الأراضي العربية المحتلة مقابل التزام الدول العربية بالتطبيع معها.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية الأحد أن مسودة القرار التي أثارت بعض الدول العربية عدة تحفظات بشأنها سترفع إلى القمة العربية المقرر عقدها يومي 22 و23 مارس الجاري في العاصمة الجزائر.

ويقول النص الكامل لمسودة القرار المعنون "تفعيل مبادرة السلام العربية" -خطة رفعتها المملكة العربية السعودية إلى القمة العربية في بيروت 2002-: "قرر القادة العرب بعد مناقشة الجهود الدولية لإحياء عملية السلام دعم مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت 2002، والتي تدعو إسرائيل إلى الانسحاب من كامل الأراضي العربية المحتلة، بما في ذلك مرتفعات الجولان السورية، والعودة إلى حدود 4 يونيو 1967، وكذا الانسحاب من الأراضي التي ما زالت تحت الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان".

دولة فلسطينية مستقلة

وتطالب مسودة القرار إسرائيل "بالموافقة على إقامة دولة فلسطينية مستقلة تمتد سيادتها على الضفة الغربية وقطاع غزة، وتكون القدس الشرقية عاصمة لها".

و"الوصول إلى حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين في ضوء الشرعية الدولية، وبما يتوافق مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194". والتمسك بـ"رفض توطين اللاجئين الفلسطينيين (في الدول التي تستضيفهم) في إطار الشرعية الدولية".

كما تؤكد مسودة القرار على "التمسك بمبدأ الأرض مقابل السلام، ومرجعية مدريد (مؤتمر السلام في الشرق الأوسط عام 1991)". وتضيف أن "الدول العربية بناءً على مبادرة السلام العربية ستعتبر أن الصراع العربي الإسرائيلي قد انتهي، وستقيم علاقات طبيعية مع إسرائيل في إطار السلام الشامل". وتقول المسودة: إن اجتماع القادة العرب في الجزائر يناشد "المجتمع الدولي بكل دوله ومؤسساته دعم تنفيذ هذه المبادرة".

كما يطالب القادة العرب "اللجنة الوزارية الخاصة المسئولة عن مبادرة السلام باتخاذ إجراءات عاجلة لتنفيذها، بما يتضمن التشاور مع رباعية الشرق الأوسط (الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوربي، وروسيا).

توافق عربي

وقد توافق وزراء الخارجية العرب على الالتزام بالمبادرة السعودية مع إعادة طرحها بصيغة "مختزلة" بهدف "تسويقها" لإسرائيل والرأي العام الدولي.

وفي تصريحات لمراسل "إسلام أون لاين.نت" في الجزائر، أبدت مصادر دبلوماسية فلسطينية مخاوفها من أن يؤدي هذا الاختزال إلى الإضرار بالحقوق العربية.

وجاء التوافق العربي في أعقاب جدل كاد يعصف بالقمة العربية حول مقترح قدمه الأردن لتفعيل مبادرة السلام العربية في قمة بيروت عام 2002.

ودعا المقترح الأردني ضمنا إلى عدم ربط التطبيع العربي مع إسرائيل بانسحاب الأخيرة بشكل كامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وربطه بدلا من ذلك بالانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من قطاع غزة المقرر في يوليو 2005، كما تجاهل التأكيد على أن حق العودة للاجئي فلسطين يستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 194.

ولقيت المبادرة الأردنية ترحيب إسرائيل التي أعربت عن أملها في أن تتبناها القمة في نهاية أعمالها.

ونقل موقع الجزيرة السبت 19-3-2005 عن مسئول كبير في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قوله: "إن مجرد كون الأردن يتقدم بمثل هذا النوع من المقترحات يمثل بداية تغيير في العالم العربي".

الترحيب ذاته أعرب عنه نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز بقوله: "إن القمة العربية عليها أن تقرر ما إن كانت جامعة سلام أم جامعة لمواصلة الحرب".

توافق

وقال وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم للصحفيين السبت 19-3-2005: "الورقة التي قدمها الأردن كانت تهدف لتفعيل مبادرة السلام العربية التي اعتمدت في بيروت عام 2002 وأعيدت صياغتها بالشكل الذي يعيد مضامين مبادرة السلام العربية على أساس تفعليها للرأي العام الدولي".

ونفى وزير الخارجية الأردني "هاني الملقي" من جانبه أن تتضمن مبادرة الأردن "تنازلا عن الحقوق العربية"، وأكد على أن الأفكار الأردنية لا تتعارض مع "مبادرة السلام العربية"، وأن اختصارها يهدف إلى تسويق المبادرة في الدول الأجنبية، خاصة أنه لاحظ من خلال جولاته في أوربا والولايات المتحدة أن "المبادرة العربية" لم تُسوق جيدا هناك.

وفي تصريح لوزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أكد تمسك بلاده بالمبادرة السعودية للسلام، المعتمدة في قمة بيروت 2002، وأعرب أبو الغيط عن اعتقاده بأن وزير الخارجية الفلسطيني هو المعني المباشر بالمقترح الأردني وسيتولى إعادة صياغة المبادرة.

 ولم تخرج تصريحات وزير الخارجية الفلسطيني "ناصر القدوة" عن دائرة التصريحات العربية الأخرى بأنها لتفعيل مبادرة السلام العربية، حيث قال: "لا يوجد شيء اسمه مبادرة أردنية ولا وثيقة، يوجد مشروع قرار حول المبادرة العربية للسلام".

الهدف المعلن: "تفعيل" المبادرة

واستطرد "القدوة" قائلا: فُهم من النقاش أن المقصود هو تفعيل المبادرة، ربما تلميعها، أو طرحها مجددا، وعلى هذا الأساس تم وضع تعديلات، وصياغات، استخدمت نفس لغة المبادرة العربية للسلام الأصلية، الآن هناك توافق عربي على مشروع قرار اسمه مشروع قرار تفعيل المبادرة العربية.

من جهته شدد وليد المعلم نائب وزير الخارجية السوري على أنه "لا يوجد مبادرة سوى مبادرة السلام العربية التي انطلقت من بيروت وقمة تونس جددت الالتزام بها، وأتوقع أن تجدد قمة الجزائر هذا الالتزام".

وكان عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية قد صرح بأن الأردن يرغب في قرار مقتضب بشأن السلام مع إسرائيل، وليس موسعا كما هو الحال في مبادرة السلام.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع