English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مطالب بتعريب الكنيسة "الأرثوذكسية" بالقدس

غزة- ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 19-3-2005

منظر عام للبلدة القديمة بالقدس

أثارت أنباء بيع الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية بعضا من ممتلكاتها بالقدس الشرقية لمستثمرين يهود.. مطالب بتعريب الكنيسة والنظر للقضية باعتبارها قضية وطنية بالأساس و"محاربة الفساد المستشري" بداخلها، وتشكيل هيئة وطنية للإشراف على ممتلكاتها بدلا من البطريركية المتهمة "بعدم الأمانة" في الحفاظ على أملاك الكنيسة التي يهيمن عليها اليونانيون، رغم أن العرب يمثلون نحو 90% من رعاياها.

وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية كشفت الجمعة 18-3-2005 عن قيام "نيكولاس ببنيلوس" المستشار المالي لبطريرك الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية ببيع فندقين وعدد من المحال التجارية مملوكة للكنيسة بالقدس الشرقية لمستثمرين يهود ناشطين في مجال الاستيطان.

قضية وطنية

وأكد حنا عميرة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت 19-3-2005 أن هذه الأنباء "صحيحة عمليا؛ حيث تم تأجير الممتلكات لفترة طويلة جدا تصل إلى 99 عاما"، معتبرا أن هذه عملية "تحايل على البيع تعيد للأذهان صفقات أخرى جرى فيها تسريب أملاك الكنيسة لليهود، وأهمها تسريب أراضي جبل أبو غنيم التابعة لدير مار إلياس قرب بيت لحم بالقدس البالغ مساحتها 70 كيلومترا مربعا لإسرائيل عام 1995 كي تقيم عليه مستوطنة هار حوماه".

وشدد حنا على أن "القضية تتعدى كونها قضية فساد؛ فهي قضية وطنية بالدرجة الأولى، خاصة في ظل المساعي الإسرائيلية لتهويد القدس.. هذه ممتلكات فلسطينية، ولا يحق لأحد التصرف فيها"، مشيرا إلى أن "هناك الآن تحركات شعبية ومطالب بوضع قيود على البطريركية والبطريرك اليوناني، وإيجاد إدارة وطنية لممتلكات المواطنين المسيحيين، ونزع هذا الحق من الكنيسة الحالية؛ إما لأنها غير مؤتمنة، أو أنها غير قادرة على إدارتها"، على حد وصفه.

وفيما يتعلق بمطالب تعريب الكنيسة أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على أن "هذا المطلب هام وضروري رغم صعوبته في هذه المرحلة؛ لأن الكنيسة حاليا يونانية 100%، وتحصل على حماية السلطات الإسرائيلية، واعتراف الدولة الأردنية والسلطة الوطنية الفلسطينية".

إلا أنه طالب في الوقت نفسه بضرورة "عدم الاستسلام لهذا الوضع والبدء في محاولات تعريب الكنيسة من خلال خطوات؛ أولاها تشكيل إدارة وطنية لممتلكات الكنيسة، وعدم اقتصار الإدارة على البطريركية".

وفي السياق نفسه طالب مروان طوباسي رئيس اللجنة التنفيذية للمؤتمر العربي الأرثوذكسي في تصريحات للصحفيين السبت بـ"كف يد المسئولين في البطريركية عن أملاك الطائفة الأرثوذكسية العربية، واحترام الوجود العربي المسيحي والإسلامي في فلسطين في هذه المرحلة الحساسة".

وقال طوباسي: "هذه الصفقة المشبوهة ليست الأولى"، مؤكدا أنها تهدد الوجود الإسلامي المسيحي في القدس، وتؤثر على مفاوضات الوضع النهائي حول مستقبل المدينة.

تحقيق رسمي

ممتلكات الكنيسة المبيعة

من جانبه قرر أحمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني تشكيل لجنة وزارية تضم عددا من الوزراء وأعضاء من المجلس التشريعي وقيادات الطائفة الأرثوذكسية العربية وخبراء قانونيين لمباشرة التحقيق فيما نشر عن هذه الصفقة.

وفي ساعة متأخرة من مساء الجمعة 18-3-2005 أصدر المكتب الإعلامي للبطريركية بيانا رسميا لم يتضمن إشارة إلى تورط البطريركية بشكل مباشر في عملية البيع، جاء فيه أن "أي بائع أو مشتر لأملاك إستراتيجية مهمة من الضروري أن يعلم -أو من مسئوليته أن يعلم- أن الموافقة الخطية والواضحة من قبل بطريرك القدس إيرينيوس الأول والمجمع المقدس مطلوبة لإتمام صفقة كهذه".

"فساد"

وجددت قضية بيع أراضي الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية الحديث عن قضية الفساد والصراع بين العرب واليونانيين داخل الكنيسة منذ فترة طويلة؛ حيث يتّهم العرب رئاسة البطريركية بأنها "لم تكن أمينة على أملاك الكنيسة وسربتها للإسرائيليين"، فضلا عن مضايقة الشخصيات الوطنية الفلسطينية داخل الكنيسة مثل الأب عطا الله حنا الذي حاولت رئاسة البطريركية عزله من منصب الناطق باسم الكنيسة؛ بدعوى أنه وضع نفسه في هذا المنصب.

وكان عدد من الكهنة ورجال الدين الأرثوذكس قد طالبوا في مؤتمر صحفي يوم 1-3- 2005 راعي الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية بالقدس المحتلة اليوناني أرينيوس الأول بالاستقالة من منصبه، متهمين إياه "بجعل بطريركية الروم الأرثوذكس موئلا للفاسدين وبؤرة لهم".

واتهم الكهنة ورجال الدين الأرثوذكس "أرينيوس" بـ"إقامة علاقة مباشرة والتآمر مع الموساد (جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي) الصهيوني"، مشيرين إلى أن "البطريركية مسيّرة الآن من قبل جهاز الموساد، أما أرينيوس فهو المخلب الذي تستعمله إسرائيل لضرب الشخصيات الوطنية داخل الكنيسة، وإضعاف الموقف الكنسي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية".

ووفقا لإحصائيات غير رسمية يمثل العرب 90% من رعايا الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية، رغم أنهم مستبعدون من تولي منصب البطريرك؛ كون الكنيسة يونانية بالأساس.

ويتم عادة اختيار البطريرك من قبل أعضاء المجلس المقدس في الكنيسة الذي يسيطر عليه رجال الدين اليونانيون الذين يسيطرون أيضا على مقدرات الكنيسة.

وتمتلك الكنيسة -بحسب سجلاتها الرسمية- نحو 18% من مساحة القدس الغربية و17% من القدس الشرقية ونحو 3% من مساحة مدن "اللد" و"الرملة" و"يافا" و"حيفا"، وتشمل مساحات من الأراضي والأديرة موجود أغلبها في مناطق هامة وذات قيمة مادية وإستراتيجية كبيرة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع