|

|
إعلان البرلمان العربي بقمة الجزائر
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة- الجزائر- وكالات- إسلام أون لاين.نت/18-3-2005
|
 |
|
عمرو موسى الأمين العام للجامعةالعربية |
صرح
الأمين العام لجامعة الدول العربية
عمرو موسى أن القمة العربية بالجزائر
ستصدر عددا من الوثائق المهمة التي
تشمل إعلان البرلمان العربي ووثيقة
تحديث المجتمعات العربية، متضمنة
تقييما لما جرى في عملية التحديث منذ
قمة تونس العام 2004، ويصدر عن القمة
مجلد يتضمن عملية الإصلاح في 14 دولة
عربية فضلا عن تشكيل آلية عربية
للمتابعة.
وفي
تصريحات نشرتها وسائل إعلام عربية
الجمعة 18-3-2005 قال موسى إن الإجراءات
الخاصة بإقامة برلمان عربي دائم ستبدأ
على الفور؛ حيث تم الاتفاق على اختيار
أربعة نواب للبرلمان من كل دولة لفترة
انتقالية تستمر خمس سنوات يجري خلالها
وضع النظم الخاصة بإقامة برلمان عربي
منتخب. وتعقد القمة يومي 22 و23 مارس 2005.
وقال
إن المهم الآن أن نرسخ مبدأ البرلمان
العربي، وتقدم كل دولة مرشحيها
الأربعة لتبدأ عملية التفاعل وترسيخ
فكرة البرلمان العربي الذي من شأنه
تنشيط عمل المجتمع المدني ومشاركته
الفعلية.
وأضاف
موسى أنه سيصدر عن القمة تعديل الميثاق
وهو أول تعديل على ميثاق الجامعة منذ
إصداره عام 1946 خصوصا تبديل نظام
التصويت.
وأوضح
الأمين العام للجامعة العربية أن نظام
التصويت سيؤخذ فيه بالأغلبية بدلا من
الإجماع في المسائل الإجرائية،
والتصويت بأغلبية ثلثي الأعضاء في
المسائل الموضوعية، والأغلبية
البسيطة في المسائل الإجرائية.
وأضاف
أن الإجماع في القرارات سيقتصر على
حالتين هما طرد دولة من الجامعة
العربية أو الموافقة على ضم دولة جديدة
لعضوية الجامعة، مشيرا إلى أن الأصل في
قرارات القمة العربية هو توافق الآراء
وفى حالة عدم الوصول إلى التوافق يتم
اللجوء إلى التصويت بالشروط السابقة.
قضايا
القمة
 |
|
استعدادات أمنية مكثفة قبيل قمة الجزائر المقبلة |
وحول
القضايا السياسية المطروحة على قمة
الجزائر، قال إنه لم يطلب أحد طرح قضية
لبنان وسوريا على القمة كبند من بنود
جدول الأعمال، ولكن الشيء المؤكد أن
هذا الموضوع لا يمكن تجاهله والمتوقع
أن يكون محل مشاورات ثنائية أو متعددة
على مستوى المؤتمر أو أن يطرح من خلال
مداخلات الرؤساء خاصة الرئيس السوري
بشار الأسد والرئيس اللبناني إميل
لحود أو غيرهما.
وأوضح
موسى أن الرئيس السوري أبلغه أنه ملتزم
بالانسحاب من لبنان كما أعلن بعد ذلك
في إطار اتفاق الطائف وفى إطار آلية
الطائف التي تحدد مراحل الانسحاب،
مشيرا إلى أن الرئيسين الأسد ولحود
عقدا اجتماعا حددا فيه خطة الانسحاب
إلى ما وراء خط الحدود، واتفقا على
الجدول الزمني لذلك، وسيشهد هذا الشهر
خروج جميع قوات المخابرات السورية من
لبنان، وتتولى اللجنة العسكرية
اللبنانية السورية متابعة عملية تنفيذ
الانسحاب.
وحول
العراق قال الأمين العام للجامعة
العربية إن القمة سوف تحاط علما بما
يجري في العراق وإن الرئيس العراقي
المنتهية ولايته غازي الياور ووزير
الخارجية هوشيار زيباري سوف يشاركان
في القمة وسيقدمان للمؤتمر على مستوى
القمة والرؤساء عرضا عن الأوضاع في
العراق.
وحول
الاقتراح الأردني الخاص بتعديل مبادرة
السلام العربية التي اعتمدتها قمة
بيروت عام 2002، قال موسى لا يوجد مقترح
أردني محدد في هذا الشأن، وإن ما تقدمت
به الأردن هو تلخيص للمبادرة العربية،
مشيرا إلى أن الموضوع برمته سيكون أمام
القمة من خلال اللقاءات والمداولات
الهامة والمتعددة والثنائية.
وأشار
موسى إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود
عباس سيشارك في أعمال القمة لأول مرة
ويعرض التطورات الأخيرة والمستجدات،
مثل قمة شرم الشيخ وما خرج عنها من
تفاهمات واتفاق الفصائل في مصر مع
السلطة الفلسطينية.
ونقلت
صحيفة "عكاظ" السعودية الجمعة عن
موسى قوله: "ستبحث القمة سبل دعم
السلطة الفلسطينية سياسيا وماديا
وتعزيز موقفها في مواجهة شروط
وإملاءات إسرائيل وعدم الالتزام من
جانب الحكومة الإسرائيلية بالتفاهمات
والاتفاقات التي يتم التوصل إليها،
وتنسيق وتكثيف الجهد العربي على
الساحة الدولية ومع الأطراف المحلية
دوليا وفي مقدمتها الولايات المتحدة
من أجل الضغط على إسرائيل لتحقيق
السلام".
متابعة
القرارات
ومن
المقرر أن تقر القمة مشروع قرار بإنشاء
هيئة متابعة تنفيذ القرارات
والالتزامات. وتتألف الهيئة من ممثلين
عن الدول الأعضاء في الترويكا الخاصة
بمجلس الجامعة على مستوى القمة /
الرئاسة السابقة والحالية والقادمة /
وممثلين عن الدول أعضاء الترويكا
بمجلس الجامعة على مستوى وزراء
الخارجية بمشاركة الأمين العام لجامعة
الدول العربية.
وتتابع
الهيئة تنفيذ الدول لالتزاماتها
المنصوص عليها في الميثاق أو الناشئة
عن قرارات مجلس الجامعة على مستوى
القمة.
ويعتمد
مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في
أول دورة عادية أو استثنائية النظام
الأساسي للهيئة الذي يبين طريقة
أدائها لمهامها وإجراءات عملها.
وقال
موسى إن قمة الجزائر سوف تتجنب كل ما
يمكن أن يصرف الزعماء عن القضايا
الأساسية والهامة سواء كانت سياسية أو
إجرائية، وإنه تم الاتفاق على أن تكتفي
القمة بجلسة مفتوحة واحدة يلقي فيها
الرئيس السابق كلمته والرئيس الجديد
كلمته، ويقدم الأمين العام تقريره
للزعماء، ثم تستمع القمة إلى كلمات
الضيوف رفيعي المستوى مثل الأمين
العام للأمم المتحدة، وبعدها تتحول
الجلسات إلى جلسات مغلقة تطرح عليها
بنود جدول الأعمال لمناقشتها بندا
بندا في مداخلات ومداولات من الزعماء،
بعيدا عن الكلمات وصولا إلى القرارات
المنشودة.
لا
للتطبيع
وعلى
صعيد متصل نفى "عبد القادر حجار"
مندوب الجزائر الدائم لدى الجامعة
العربية ورئيس الاجتماع التحضيري
للقمة العربية أن تكون القمة المقبلة
قمة التطبيع مع إسرائيل.
وذكرت
قناة الجزيرة الفضائية أن حجار قال أرض
لمليون شهيد لن تسمح بتطبيع مع إسرائيل
فمن "أراد أن يطبع فليطبع في بلده".
وبخصوص
الخلاف الذي شهده اجتماع مندوبي
الجامعة العربية حول المبادرة
الأردنية، قال حجار إن اقتراح الأردن
قوبل بالرفض من جميع المندوبين
الدائمين، ورأت جميع الوفود العربية
أن مبادرة قمة بيروت سنة 2002 صيغة
واضحة، ولا يوجد حاجة لتغييرها أو
الإضافة عليها.
|