English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"لجان المقاومة" ترفض تمديد التهدئة

غزة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 18-3-2005

محمد عبد العال (أبو عبير) المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية يعلن عدم تمديد المنظمة للتهدئة كباقي الفصائل

رفضت "لجان المقاومة الشعبية" اتفاق الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية في القاهرة حول استمرار التهدئة مع الجانب الإسرائيلي حتى نهاية العام 2005 واعتبرت أن يوم السبت 19-3-2005 هو آخر أيام التهدئة التي منحتها لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن).

وقالت اللجان وهي من فصائل المقاومة المتواجدة في قطاع غزة: "نؤكد رفضنا القاطع لما تمخض عنه اجتماع القاهرة بصفتنا لسنا أحد الأطراف المشاركة فيه وليس لزاما علينا التقيد به".

أعلن ذلك محمد عبد العال الملقب بـ"أبو عبير" الناطق باسم لجان المقاومة اليوم الجمعة 18-3-2005، خلال مؤتمر صحفي بغزة.

وجاء في بيان وزع على الصحفيين وتلاه "أبو عبير": "نؤكد بأننا رافضون لما تمخض عنه اجتماع القاهرة، مؤكدين أن فترة التهدئة التي أعطيناها للسيد أبو مازن قد أشرفت على الانتهاء وتنتهي صلاحيتها يوم 19-3-2005".

وانتقد أبو عبير حالة التهميش لـ"لجان المقاومة الشعبية" من قبل السلطة الفلسطينية والجانب المصري وعدم إشراكهم في حوار القاهرة، معتبرا ذلك "أمرا مرفوضا كليا وإجحافا بحق المقاومة وبحق كل فلسطيني حر".

وأعلن أن الوقت قد حان ليدفع الاحتلال فاتورة اعتداءات الشهرين الماضيين على أيدي عناصر لجان المقاومة الشعبية. وقال البيان: "أيام النعيم التي منحناها للصهاينة قد انتهت وعليهم أن يعودوا للملاجئ وللرحيل ثانية لأن الانفجارات وصواريخ الناصر 3 عقدت العزم على العودة من جديد وسنريهم بإذن الله ما لم يروه أو يعهدوه من قبل".

وتشكلت "لجان المقاومة الشعبية" وذراعها العسكرية "ألوية الناصر صلاح الدين" مع اندلاع انتفاضة الأقصى في شهر سبتمبر2000 حيث تضم في عضويتها عناصر من معظم فصائل المقاومة العاملة على الساحة الفلسطينية، وتشكل عناصر حركة "فتح" نسبة كبيرة منهم.

وقد اتفق 12 فصيلا فلسطينيا خلال اجتماع لهم في مدينة السادس من أكتوبر القريبة من العاصمة المصرية القاهرة يوم الخميس 17-3-2005 على تهدئة مع إسرائيل حتى نهاية العام 2005 مشروطة باستجابة إسرائيل للمطالب والشروط الفلسطينية بما في ذلك وقف الهجمات والإفراج عن جميع الأسرى والسجناء.

واشنطن وتل أبيب

مسيرة لأنصار حركة حماس في حي الشيخ رضوان بغزة الجمعة

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون أن "الترتيب الذي تم التوصل إليه في القاهرة هو خطوة أولى إيجابية".

من جانبها، ترى واشنطن أن الخطوة التي اتخذتها الفصائل الفلسطينية لا تلبي بشكل كامل المطلب الأمريكي بأن تنبذ هذه فصائل المقاومة الفلسطينية ما أسمته بـ"العنف".

 وقال "آدم آريلي" المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "الخطوات التي رأيناها اليوم... تمثل إضافة للتقدم نحو الهدف النهائي لكنني أشدد على كلمة إضافة، وأصفها بأنها مؤقتة للغاية". وأضاف قائلا: "هي ليست سلبية بالتأكيد لكنها تقصر عن تحقيق ما نوده".

وقال محللون إن الاتفاق الذي توصلت إليه الفصائل الفلسطينية بعد محادثات استمرت 48 ساعة في مصر يعزز مركز أبو مازن في مساعيه لاستئناف المحادثات مع إسرائيل من أجل إقامة دولة فلسطينية.

وإذا صمدت التهدئة فسيسهل ذلك على إسرائيل تنفيذ خطتها الخاصة بسحب قواتها من غزة إلا أنها قد تتعرض أيضا لمزيد من الضغوط الدولية لتقديم مبادرات أخرى.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع