|

|
أبو مازن: إطلاق سعدات بعد تسلم أريحا
|
|
رام
الله (الضفة الغربية)- رويترز- إسلام
أون لاين.نت/ 15-3-2005
|
 |
|
أحمد سعدات |
أعلن
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو
مازن) الثلاثاء 15-3-2005 أنه سيتم الإفراج
عن أحمد سعدات الأمين العام للجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين المتهم بتوجيه
أمر بقتل وزير إسرائيلي عام 2001، بعد
الانسحاب الإسرائيلي المقرر الأربعاء
16-3-2005 من مدينة أريحا بالضفة الغربية،
بينما هددت إسرائيل بإعادة النظر في
خطوات عملية السلام مع الفلسطينيين
ردًّا على هذا الإعلان.
ونقلت
وكالة "رويترز" للأنباء عن أبو
مازن أنه سيتم الإفراج عن سعدات الذي
تتهمه إسرائيل بإصدار أمر اغتيال وزير
السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي عام
2001، وعن فؤاد الشوبكي وهو مساعد للرئيس
الراحل ياسر عرفات اتهمته إسرائيل
بتهريب سلاح، مشيرًا إلى أن عملية
الإفراج ستتم بعد تسلم السلطة
الفلسطينية مدينة أريحا والمقرر أن
يبدأ الأربعاء 16-3-2005.
وقال
أبو مازن: "سيتم الإفراج عن سعدات
والشوبكي بعد خروج الإسرائيليين من
مدينة أريحا وتسليمها للجانب
الفلسطيني حسب اتفاق حول وضع
المطاردين الفلسطينيين".
وأوضح
قائلاً: "وردت أسماء سعدات والشوبكي
على لائحة المطلوبين لدى إسرائيل
والاتفاق بيننا وبين الإسرائيليين حول
المطلوبين هو أنهم لن يتعرضوا
للمطلوبين بعد انسحابهم من المدن
الفلسطينية، وبالتالي لن يكون هناك ما
يمنع إخلاء سبيلهما من السجن".
ويحتجز
سعدات و3 نشطاء آخرون في سجن بأريحا مع
الشوبكي تحت حراسة بريطانية وفقًا
لاتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين أبرم
عام 2002. وأصدرت محكمة فلسطينية حكمًا
بالسجن على الخمسة عام 2002 غير أن
المحكمة العليا الفلسطينية أمرت في
وقت لاحق بالإفراج عنهم.
وقال
مسئولون فلسطينيون: إنهم محتجزون في
أريحا "حفاظًا على سلامتهم"
لحمايتهم من أي محاولة اغتيال
إسرائيلية.
وقالت
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: إن قتل
زئيفي كان ردًّا على اغتيال زعيمها أبو
علي مصطفى. ولم يحدد عباس ما إذا كان
سيتم الإفراج عن الثلاثة الآخرين
أيضًا.
ونقلت
"رويترز" عن عبد الرحيم ملوح عضو
المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين من سجنه في إسرائيل أن أبو مازن
اتصل به قبل يومين وأبلغه أنه سيتم
التعامل مع سعدات والشوبكي كمطاردين
وما ينطبق على المطاردين ينطبق عليهما.
ويسعى
أبو مازن من خلال هذا الإعلان إلى
تعزيز موقفه أمام الفصائل في الحوار
الفلسطيني بمصر مساء الثلاثاء 15-3-2005
والذي يريد أن يقنع خلاله الفصائل
بالموافقة رسميًّا على اتفاق الهدنة
الذي توصل إليه مع إسرائيل في قمة شرم
الشيخ في الثامن من فبراير 2005.
تهديد
إسرائيلي
واتفقت
إسرائيل والفلسطينيون الإثنين 14-3-2005
على بدء الانسحاب الذي تأجل طويلاً من
أريحا ومدن أخرى بالضفة الغربية كجزء
من خطوات السلام عقب اتفاق الهدنة في
قمة شرم الشيخ.
وردًّا
على الإعلان الفلسطيني بقرب الإفراج
عن سعدات والشوبكي، قال وزير الخارجية
الإسرائيلي سيلفان شالوم لراديو
إسرائيل: "سندرس بعناية إن كان هناك
أي سبيل لمواصلة العملية (الانسحاب من
مدن محتلة) في وقت تصبح فيه الرسالة من
جانب (أبو مازن) سلبية للغاية ومتناقضة
للغاية مع الروح الجديدة التي نود أن
نراها في منطقتنا".
وفي
السياق نفسه نقلت "رويترز" عن
وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز
قوله: "إذا جرؤ الفلسطينيون على
إطلاق سراحهم سنقبض عليهم بأسرع مما
يتصورون".
وتجتمع
فصائل فلسطينية مع أبو مازن في القاهرة
الثلاثاء، وتقول: إنها قد توافق على
إعلان هدنة رسمية إذا سحبت إسرائيل
قواتها، وأنهت جميع العمليات
العسكرية، وأطلقت سراح نحو 7600 أسير
فلسطيني.
وكان
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
صرح الإثنين 14-3-2005 أن مثل هذه الهدنة
غير كافية وأنه ينبغي حل الفصائل لبدء
مفاوضات بشأن اتفاق سلام نهائي وإقامة
دولة.
|