بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الجهاد: تهدئة طويلة الأمد "وهم"

القاهرة- عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 15-3-2005

شعار حركة الجهاد الإسلامي

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي استعدادها للاستجابة لتهدئة مشروطة خلال الحوار الفلسطيني الفلسطيني بالقاهرة، وذلك لمنع أي اقتتال داخلي بين فصائل المقاومة والسلطة الفلسطينية على خلفية سعيها لوقف العمليات العسكرية، غير أنها رأت أن استمرار التهدئة لمدة طويلة في ضوء مواقف الحكومة الإسرائيلية ضرب من الوهم.

جاء ذلك الإعلان قبل ساعات من انطلاق جلسات الحوار الثلاثاء 15-3-2005 في مدينة 6 أكتوبر قرب العاصمة القاهرة، على لسان "أبو عماد الرفاعي" عضو وفد الجهاد لحوار القاهرة، خلال ندوة نظمتها "إسلام أون لاين.نت" مساء الإثنين 14-3-2005.

وقال الرفاعي: سنسعى من خلال قبولنا للتهدئة إلى فضح مواقف شارون والحكومة الإسرائيلية أمام العالم كله، وإلى تفويت الفرصة على المتربصين بالشعب الفلسطيني والذين يطمعون في حدوث اقتتال بين الشعب الفلسطيني في حال لجأ أبو مازن إلى نزع سلاح الفصائل لو رفضت القبول بالتهدئة.

لكنه أضاف أن الحركة لن تقبل بأي نوع من أنواع التهدئة دون ضمان تلبية إسرائيل لشروط معينة يأتي في مقدمتها وقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني واغتيالاتها الناشطين، والإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين.

وحسب آخر الإحصاءات الصادرة عن السلطة الفلسطينية يوجد حاليا حوالي 7600 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية. وأفرجت إسرائيل عقب قمة شرم الشيخ التي عقدت بمصر يوم 8-2-2005 عن 500 أسير أشرفت الأحكام الموقعة ضدهم على الانتهاء بالفعل.

1500 خرق إسرائيلي للتهدئة

ولفت الرفاعي إلى أن الحركة منحت الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) تهدئة لمدة شهر ونصف كان نتيجتها خروقات إسرائيلية بلغت 1500 خرق راح ضحيتها 12 شهيدا، بالإضافة إلى استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني المتمثل في بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي بشكل متزايد.

وقال: "جئنا للقاهرة لنسمع ردا عن هذه الخروقات من السيد أبو مازن والضمانات التي يمكنه تقديمها لضمان استمرار التهدئة في المستقبل".

وأعرب الرفاعي عن اعتقاده بأن أي حديث يدور عن هدنة كاملة وقابلة للاستمرار لأمد طويل في ظل رؤية شارون واليمين الإسرائيلي "ضرب من الوهم".

لكنه أضاف أن الحركة على استعداد رغم كل هذا لدراسة التهدئة مع السلطة بشرط ألا يصادر أحد على قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود والمقاومة.

وطالب الرفاعي بعدم تهميش قضية إعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل لصالح قضية الهدنة وحذر من فشل الحوار في حال سلوك السلطة هذا المسلك.

رؤية للمشاركة بالمنظمة

وطرح الرفاعي رؤية جديدة لحركة الجهاد فيما يتعلق بالمشاركة في منظمة التحرير، قائلا: "إن الحركة ليس لديها أي مانع من المشاركة في منظمة التحرير الفلسطينية، ولكن على قاعدة إعادة البناء بشكل ديمقراطي وإنهاء هيمنة فصيل بعينه على مقدرات المنظمة".

وأضاف: نحن نطرح في الحركة رؤية جديدة تقول باقتصار دور المنظمة على التشريع ووضع ضوابط التفاوض مع إسرائيل مع منح حق التفاوض وإدارة الأمور داخليا للسلطة.

وأضاف الرفاعي أن الحركة تريد المشاركة في إدارة أوضاع الفلسطينيين داخليا وخارجيا، ولكنها لا تريد أن تشارك في إدارة عملية التسوية.

وأوضح الرفاعي أن الحركة لهذا السبب لن تدخل المجلس التشريعي في ظل أوضاعه الحالية التي تم بناؤها على أساس اتفاقات أوسلو التي أبرمت عام 1993.

مشروعية الحركة

ومن جهته قال الدكتور "أنور طه" عضو وفد الحركة المشارك في الحوار: الحركة لم تكتسب مشروعيتها من البندقية، ولكنها اكتسبتها من إستراتيجيتها في التمسك بالحق الفلسطيني الذي يتمثل في زوال الاحتلال من مجمل الأراضي الفلسطينية وفرض السيادة الكاملة للشعب الفلسطيني على مجمل أرضه وترابه ومقدساته.

وأوضح أنور طه أن المقاومة لا تنحصر في شكل واحد من أشكال المقاومة، لكنه أكد أن الحركة على الرغم من ذلك لن تلغي أو تصادر على شكل لصالح شكل آخر.

وشدد على أن الحركة قد تلجأ لأشكال أخرى من أشكال المقاومة في الفترة القادمة ولكنها لن تستبدله بالنضال المسلح، وقال طه: الحركة تعي تماما كم وحجم الضغوط التي يتعرض لها مشروع المقاومة وأن مثل هذه الضغوط "لا يمكن بأي حال أن تدفعنا إلى الاستسلام أو ترك مقاومة المحتل".

وحضر الندوة الدكتور محمد حمزة مدير مركز مقدس للدراسات السياسية والإستراتيجية في غزة، واللواء "طه خليل" مدير مركز الحرية للدراسات السياسية والإستراتيجية، وصلاح نصراوي مراسل وكالة آشوسيتيد برس الأمريكية بالقاهرة، بالإضافة إلى عدد من صحفيي إسلام أون لاين.نت.

اقرأ أيضا

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع